ازدحَمت
الأرصفَة بالعابرين,
وتساقطَت السماءُ على أغصانِ البرتقال ..
وتجمّعَت على أهدابِ الغيم .. تكهّنـاتُ الليلِ ؛
فبدأتُ أنفِضُ عنّي أغبرَة الرصيفِ/الوجَع ..
لأتماثِل بشكلٍ موهَنٍ أسيرُ نحوَ ملجئِي ,
متّكِئًـا على نفسِي, وبقيّة أغنيَةٍ كنتُ أحفظُ أوّلهَا ,
أحثّ المطرَ لأن يسقُطَ في أثرِي, يُغرقُ شرفَةَ الفجرِ ..
وأفتحهـا لِ تُمطِر !