.
.
أشياء كثيرة هي التي أجلتُها على مرّ السنين، أقرب مثال رحلَة تبُوك ! يا ترى كم مرّ عليها؟ حقًّا لا أدري .. حتّى أنّي بدأت أفقد بعض التفاصيل، طبعًا حاشا ( أو حاشى لا أدري أيّهما أصحّ ) لله ليسَت أعارضًا للزهايمَر أبدًا ! فعَن نفسِي لا أذكرُ الأشياء كثيرًا، وتراودنِي الأفكارُ وَ أنساها ! والأشخاص وأنساهم وأنسى أساميهم، أمّي تقول ” شكلك طالعن علي ” .. ما زلتُ أحتفظ بذكرى سيّئة حينمَا سألنِي صديق أبي ” من أنا؟ ” قلت ” صديق أبوي ” هكذا حافّ بدون أدنى بهاراتٍ تلطّف الجوّ، حسنًا لا أذكرُ إن كنتُ قلت السالفة لكم أم لأ! لكنّي حتمًا أذكُر أنّي تحدثتُ بها، أين؟ لا أدري ولا يهمّ أصلاً .. يقولون حينمَا تريدُ أن تحفَظ شيئًا ركّز مع قائله من الوهلَة الأولى يرسَخُ في ذهنِك، مثلاً حينمَا أذهبُ إلى مقاضِي البقالة .. لابدّ أن أتصل حينمَا أصل ( الشرطة متلطّم
) وش المقاضِي؟ نسيتهن ! أيضًا التسجيل في ورقَة أعتقد أنّه من أهم أسباب تلف الذاكرَة ! ( اكمل قراءة التدوينة )
كان ذلك اليوم مثاليًّا تقريبًا .. وقمّة المثاليّة أنّ ” ريّـان ” سيطبخُ العشاء، ما زلتُ متحسرًا على ذلك العشاء الذي لم أذُق منهُ لقمةً واحدَة!


