.
.
العيدُ عادَ ..
وما خفّت تناهيدي ،
معْ كلّ أغنيَةٍ .. تشتاقُ للعيدِ.
.
.
العيدُ عادَ ..
وما زالَ الهوى قلقًا ،
في الليلِ يُسمعُ أنّاتي ..
وَ .. ترديدِي!
.
.
العيدُ عادَ ..
بلونِ البُعدِ ممتطيًا!
خيلَ الجراحِ .. ليردِي سعدَ تغريدي،
.
.
.
العيدُ عادَ ..
وما خفّت تناهيدي ،
معْ كلّ أغنيَةٍ .. تشتاقُ للعيدِ.
.
.
العيدُ عادَ ..
وما زالَ الهوى قلقًا ،
في الليلِ يُسمعُ أنّاتي ..
وَ .. ترديدِي!
.
.
العيدُ عادَ ..
بلونِ البُعدِ ممتطيًا!
خيلَ الجراحِ .. ليردِي سعدَ تغريدي،
.
.
.

وضّأتُ رُوحِي ..
من عُطورِك فرحَةً !
خلّلتُ قلبِي بالصّدى .. إسباغُ ،
.
.
وأتيتُ أمسَحُ ..
يا كفُوفِك قرّبي!
يا كيفُ تحملُ حسنَها الأرساغُ؟
.
.
مبتلّ حُبًّا !
دفّئي متراجفِي ..
قُولي ” إليّ”،
لتسكُن الأصداغُ!
.
.
.
.
كلّ الحضورِ طردتُهم!
وبقيتُ وحدِي ..
أسمعكْ!
قولِي قصيدًا ساحرًا،
وترنّمي بي ..
كي أقارِب مجلسكْ!
وتبسّمِي ..
عندَ التقاءِ حروفنَا،
وتقشّفِي ثوبَ الحياءِ
.. لألبسكْ !
.
.
.
- ” صباحُك سكّرْ .. ” ؛
.
.
وقفتُ أراقبُ شمس اتصالِي،
تبيّنَ حُبّي؟
أم الغيمُ أخّرْ ؟ ..
.
.
صباحِي -عادي-،
بغير استماعي:
” صباحُك وردٌ،
.. وصوتُك سكّرْ ” ؛
.
.
أردّدُ ” أهلاً،
صباحُك عطرٌ ..
ونورٌ،
وذكرى،
وعشقٌ .. ومرمَـر “
.
.
صباحِي أنتِ،
وكلّ صباحٍ .. سيبدُو سعيدًا !
ومهما تكرّر ..
.
.
- ” يا بعدَ حيِّي … ” ؛
.
.
.
” عطشَ الزّمانُ،
وَأنتِ فصلٌ من ظمَا ” !
ما ضمّ أغنيَةً .. سوَى ” يا ربّمَا ” ؛
.
.
أطرقتُ أمنيةً ..
تهاوَى وجهها!
ذُرّت براءتهَا كما رُوحِي،
كمَا … !
.
.
فانسابَ نحوِي
بدرُ ليلٍ مُتعبٍ !
” يا أنتَ مالكَ قد فقدتَ المبسمَا؟ “
.
.
صبَاحِي ..
طاهِرٌ جدًّا!
فَ صوتُكِ زيّنَ الأرجـا ,
.
.
صباحِي عادَ مبتهجًـا ..
تناسَى ..
ليلَتِي العرجـا ,
.
إليكَ خـالد .. وحدَكْ:
.
.

.
.
شـرعتُ لِ بُعدَك فرضَ اكتـئَابٍ,
إليهِ أحجّ
.. كسيرًا .. عَبُوس ,
.
.
وَ أحمِلُ فقرِي إليكَ
.. / ابتهـالي ،
فَ يُنهِكُ دَربِي .. اتّقـادُ الشّموسْ !
.
.
تهـاوتْ حياتِي .. أرمّمُ وجهـِي ,
فَ يُذبلُ عمرِي مُرّ الكؤؤسْ !

.
.
.
.
” وطَـنٌ أنقَـى ” ,
تمايَل إثرَ
الحُـداءِ المسـاءْ,
فَلوَّحَ صُبحًـا ..
وَ وردًا ,
وَ مَـاءْ !
.
.
يقصُّ الحكـايَا ..
سُموّ الأمـانِي,
علَى الطِّفِلِ يعثر نحُوَ السَّمـاءْ !
.
.
يزخرِفُ وجهَ
الدِّيـارِ بذكرَى ..
ويزرَعُ بينَ البيوتِ الوفـاءْ ,
- لأنّي بكِ أزدانُ يا جنّة, …

- ” أنفـاسُ رُوحِي ” ، ..
.
.
نحِّي الرزايَـا جانبًـا,
وتقدّمِي ..
تحيينَ فيَّ الوصـلَ عطرَ الأنجُمِ !
.
.
أتعبتُ دربَ التِّيهِ خطوًا,
ملّنِي .. من فرطِ شوقِي …
سمعُ ليلٍ أبكَـمِ !
.
.
أثقلتُ ميزانَ اشتياقِي بالبكـا,
وطفقتُ أغسِلُ
وجهَ دربِي المُبهَمِ ..
لِأنّكِ أحلَى ما في العيدِ إليكِ هذا واقبلِيه على تواضُعهِ, يا كلّ شيءٍ ..
- ” أيا حُلوتِي ” !

إلى الليلِ تصحُو جراحٌ,
وَ .. تطرَب !
فَ أصرُخُ عشقًـا,
وعُمرًا تغرّب ..
لِ طفلٍ تهـاوَى,
تمنّـى ربيعًـا ..
يجيءُ الشّتـاءُ,
على الرّوضِ يُسكَب !
ينادِي كسيرًا,
يناجِي كثيرًا,
إليهِ جميع المدامِع تُنسَـبْ ,