.
.
صبَاحِي ..
طاهِرٌ جدًّا!
فَ صوتُكِ زيّنَ الأرجـا ,
.
.
صباحِي عادَ مبتهجًـا ..
تناسَى ..
ليلَتِي العرجـا ,
.
.
.
صبَاحِي ..
طاهِرٌ جدًّا!
فَ صوتُكِ زيّنَ الأرجـا ,
.
.
صباحِي عادَ مبتهجًـا ..
تناسَى ..
ليلَتِي العرجـا ,
.
إليكَ خـالد .. وحدَكْ:
.
.

.
.
شـرعتُ لِ بُعدَك فرضَ اكتـئَابٍ,
إليهِ أحجّ
.. كسيرًا .. عَبُوس ,
.
.
وَ أحمِلُ فقرِي إليكَ
.. / ابتهـالي ،
فَ يُنهِكُ دَربِي .. اتّقـادُ الشّموسْ !
.
.
تهـاوتْ حياتِي .. أرمّمُ وجهـِي ,
فَ يُذبلُ عمرِي مُرّ الكؤؤسْ !

.
.
.
.
” وطَـنٌ أنقَـى ” ,
تمايَل إثرَ
الحُـداءِ المسـاءْ,
فَلوَّحَ صُبحًـا ..
وَ وردًا ,
وَ مَـاءْ !
.
.
يقصُّ الحكـايَا ..
سُموّ الأمـانِي,
علَى الطِّفِلِ يعثر نحُوَ السَّمـاءْ !
.
.
يزخرِفُ وجهَ
الدِّيـارِ بذكرَى ..
ويزرَعُ بينَ البيوتِ الوفـاءْ ,
- لأنّي بكِ أزدانُ يا جنّة, …

- ” أنفـاسُ رُوحِي ” ، ..
.
.
نحِّي الرزايَـا جانبًـا,
وتقدّمِي ..
تحيينَ فيَّ الوصـلَ عطرَ الأنجُمِ !
.
.
أتعبتُ دربَ التِّيهِ خطوًا,
ملّنِي .. من فرطِ شوقِي …
سمعُ ليلٍ أبكَـمِ !
.
.
أثقلتُ ميزانَ اشتياقِي بالبكـا,
وطفقتُ أغسِلُ
وجهَ دربِي المُبهَمِ ..
لِأنّكِ أحلَى ما في العيدِ إليكِ هذا واقبلِيه على تواضُعهِ, يا كلّ شيءٍ ..
- ” أيا حُلوتِي ” !

إلى الليلِ تصحُو جراحٌ,
وَ .. تطرَب !
فَ أصرُخُ عشقًـا,
وعُمرًا تغرّب ..
لِ طفلٍ تهـاوَى,
تمنّـى ربيعًـا ..
يجيءُ الشّتـاءُ,
على الرّوضِ يُسكَب !
ينادِي كسيرًا,
يناجِي كثيرًا,
إليهِ جميع المدامِع تُنسَـبْ ,