.
.
نزلنَا إلى المطعم نحمل حقائبنا الكثيرة!
كلّ شخص يحمل حقيبتين ونحنُ أربعة، تقريبًا ثمانُ حقائب، ما زلتُ حتّى اللحظَة أكتفي بالأجوبة المقتضبة والأحاديث الطفيفَة، حتّى أنّي أخذتُ فطوري وجلستُ في طاولَةٍ أخرى، لحدّ اللحظة ” ما خذيت على الجو ” خصوصًا وأنّي كنتُ أنعسُ لكنّي لم أنَم، كنتُ أنوي النومَ في الطائرة لكنّ صديقي الذي جلس بجانبي لم يجعلني أنامُ هانئ العين.
في المطاعِم التي تكونُ في المطار شيءٌ يقهر! أوّل شي النصب عينَك عينَك، أجل ثلاث حبّات زيتون وجبنة بيضاء .. ب ٧؟ وين عايشين يابو الشباب .. أذكرُ مرّةً في سفرَةٍ غير هذه .. تخانقت مع المصري! يقول إلاّ أحط لك نص دجاجَة كاملة، وأقولّه يابن الحلال ماني ماكلها والله حرام .. قلت أعطيك فلوس النص بس عطني ربع، حرام تجدعونه! وأشوَى اقتنع بالسالفة، وهالمرّة بعد نفس السالفة .. خلّصنا فطور وباقي خبز ما أحد لمسه، يوم جأ الهندي يبي يجدعه .. وأمسك يده قلت خير؟ يوم انفرط الهندي خخخخ قال أنا معلوم ما فيس كويّس كُبّي هذا، بس مصري هناك جنجان !! قلت ما عليك منّه إن قال لك شي تعال قلّي -> واثق إنّي أبجحده بعد شوي
.


” حتّى هممتُ بالذهـابِ للخطّةِ التاليَة, وهيَ أن أرفَـعَ المدوّنَة على الدومينِ الآخر وهوَ ( www.ملجأ.com ) لكنّي أيضًـا لم أفلِح, إذ لم يفهم عليّ مسؤولُ الدعمِ الفنيّ في الشركَة المستضيفَة! حمدًا للهِ انتهَـت المشكلَة وعادَ الموقِع للحيَـاةِ مرّةً أخرى, وأصبحَ للعنكبوتيّة طعمٌ آخر يدفعنا إلى الدخولِ إليهَـا.
المهم .. مرّة كنت مستلِم المـايك في أحد الغرف الصوتيّة, وهِي غرفَـة المعالِي الصوتيّة, وقاعدِن أسولُف لهم سالفتِي مع أختِي
, أقول السالفة قبل بعدين أكمّل الموقف, بس علشان تحسّون بمقدار معاناتي
:
أقصِدُ هل أصبَـحَ الشعراءُ عملَةً رخيصَـة لكَي يقولَ المأمونَ هذا عنهم, صحيحٌ أنّهم يملكُون حسًّـا مُرهفًـا وَ صوتًـا جميلاً, -> يبي يقنعكم إن صوته زين خخخخخخخ
وحرفًـا يشدّ ويجذِب, لكن لا يصلُ الحالُ لأن يُعدّوا فاكهَةً, وكأنّهم ما كتبوا الشعرَ إلاّ ليسعدوا مجلسَك أيّهَـا المأمونُ, طبعًـا المأمون .. يحقّ لهُ قولُ هذا, لأنّهُ كان الشعراءُ يجتمعونَ على بابِه كلٌّ يمدَحُ خصـالِه ويفغرُ فاهَهُ ينتظِرُ عطيَّـةً من سيادَةِ الوالِي, فأصبَـح يستأنِسُ بالمدحِ كثيرًا, وبهِ ينشرحُ صدرُه! حتّى خُيّلَ لأحدهم أنّ الشعرَ مدحٌ فقَـط ! من هذا المُنطلَقِ انطلَقَ عمّي علِي ..