إرشيف التصنيف: ‘غير مصنف’

* ماتَ الجميعُ – في سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله-.

السبت, 22 أكتوبر, 2011

.

.

.

.


عليكَ بالدّمعِ ..

يا قلبِي ويا عضدي،

هذي المصيبَةُ أجيالٌ من الكمَدِ !

.

.

ماتَ الجميعُ !

إذا ال ” سلطانُ ” فارقنا ..

فاغرق بحزنِك، لا تبقِي على نكَدِ!

.

.

ماتَ الجميعُ،

إذا ما شمسُه غربَت ..

عزّ القصيدُ ..

يموتُ الشعرُ في المهَدِ !

.

.

سلطانُ خيرُك ..

في الأرجاءِ نبصرهُ!

أنى بموتِك قد نقوى على الجلَدِ؟

.

. ( اكمل قراءة التدوينة )

عامَانِ مرّا ! .. + ولادَةُ حلم .

الأحد, 28 أغسطس, 2011

.

.

ما أسرعَ العُمرَ! هل كنّا هنا زمنًا؟

هي الأيّام تمضي بنَا سريعًا ونحنُ لا نحسّ بهَا، لأكون صادقًا لم أكُن أتوقع أن أظلّ طويلاً في هذا المكانِ، كنتُ أعتقدُ أنّها سوفَ تكونُ ” طفّة ” وحمدًا لله أنّها لم تكُن، اليوم يا رفاق يتمّ الملجأ عامَهُ الثّانِي .. يتمّ عامَهُ الثّانِي وهو يكبُر بحضورِكم ويأنسُ بطلّتكم .. ما تضجّر يومًا من عبورٍ، وما أنس يومًا بمثلِ هطولِكم، المكانُ الذي منهُ تحدّثت أحببته لأنّكم فيها، ليسَ لأنّه قطعَةٌ منّي -أو على الأقل هكذا أشعُر :$: - بل لأنّكم أيضًا فيهِ .. بسماتنا، ضحكاتنَا، نقاشاتنا .. كلّ هذا ترسّخَ فيّ حتّى كنتُ أترُك روحِي في هذا المكان ولا أخافُ عليها، بينَ يديكِم يا أصحاب، أصبحتُم أهلَ دارٍ بهِ وأنستُ بهذا، أًبحتُم النّورَ وابتهجتُ .. شكرًا لكلّ من ساعدنِي وشجّعنِي على أن أنشئ هذا المكان، شكرًا لكلّ من ساهَم في إنشائه .. و شكرًا كبيرَة للأشخاصِ الذين لم ينقطعوا عن زيارتِه، لم يتركُوه وحيدًا في الوقتِ الذي خفتُ عليّ أن أكونَ فيهِ وحيدًا .. شكرًا لكم ولقلوبكم النقيّة يا أصدقاء.

( اكمل قراءة التدوينة )

- سامحتُ بُعدَك .. !

الأربعاء, 8 يونيو, 2011

.

.

.

.

سامحتُ بعدَك!

لكن لستُ ناسيكِ ..

يا فتنَة الأضِ في صوتِ التباريكِ ؛

.

.

سامحتُ بعدَك .. لو ” طوّلتِ “!

لا أحدٌ .. يسلِي انتظاري

سوَى تذكارُ ماضيكِ!

.

.

سامحتُ ليلاً!

لأنّ الليلَ واعدنِي ..

كما بهِ غبتِ أيّامًا .. سَ يُدنيكِ ؛

.

( اكمل قراءة التدوينة )

- ” إلى تبوك ” ( ١ / ٣ )

الأحد, 9 يناير, 2011

.

.

” شكرًا تبوك ” هكذا يجبُ أن أبدَأ حديثي عن تلك الرحلة التي كانت جميلَة لولا بعض المنغّصات التي أضاقت الصدر وربطَت اللسان وأفحمته، سأحاول أن أجمع ذكرياتي كلّها في تبوك .. انطباعاتي من أوّل يومٍ وحتّى يوم العودة، علّي أكتُب شيئًا يبقَى .. إن فقدتُ ذاكرتي! كان يومُ الثلاثاء يومًا باردًا، خرجتُ من صلاةِ الفجر ما زلتُ حتّي اللحظة لم أرتّب أوراقي ولم أجهّز ما سألقيه هناك، ما زلتُ حتّى تلك اللحظة أشعُر باللامبالاة! أحسست أنّ الأمر طبيعي، ربّمَا من هول الصدمة؟ من أنّي أكونُ ضيفًا رئيسيًّا؟ والشاعرَ الوحيد في كلّ الوفد! أشياءٌ كثيرة .. أصابتني بالذهول، فأصبحتُ أشعرُ بالبلاهَة ” صِرت بايِه إلاّ حبّة :q9: ” طبعًا كانَت صلاةُ الفجر مثاليّة .. على عكس الأيّام السابقة – أستغفر الله – فمحدّثكم من الأشخاص الذين – أحيانًا – وأقول أحيانًا لكي لا تقعون في خطأ إساءة الظنّ :g1: أنامُ أحيانًا قبل / أثناء / بعد .. :s5: آخرُ الأمور كان فجر هذا اليوم، حينما وصلتُ للمسجد .. وأقيمت الصلاة، تذكّرتُ أنّي لم أتوضّأ، جلستُ في مكاني محتارًا .. ” أنزل أتوضأ هنا؟ لا لا .. برد ! ” المهم أنّي جلستُ محتارًا لفترَةٍ أنهى معها الإمام قراءة الفاتحة، طبعًا لن أخبرَ ماذا قرّرت لأنّه ليس مدار حديثنا. :o1: -> :g1:

( اكمل قراءة التدوينة )

عـيدٌ أبيَضْ !

الجمعة, 10 سبتمبر, 2010

إلى قلبِهَـا الأبيَـض, بياضَ الثلجِ .. أو أنقَـى () ؛

.

.

يُطالبنِي بفعلِ المُستحيلِ!

زمـانٌ,

عادَ من كهفِ الرّحـيلِ ..

.

.

يُقاسمني بأنَّ الحبَّ كِذبٌ!

ويطربُ حينَ أنشدهُ

- قليلِي -!

.

( اكمل قراءة التدوينة )

ومرّ عامٌ علينَـا يا وطنِـي .. ؛

الإثنين, 6 سبتمبر, 2010

.

.

.

.

الكلمـاتُ التي كنتُ أحفظهَـا لمثلِ هذا اليومِ, الحديثُ الذي كنتُ أصوغُه لأكتبَه هنـا سريعًـا, الورقَـات التِي رتّبتهَـا كلّها آلَت للتبعثُر, أخشَـى الذكريَـات حينَ تعودُ, وأخشَـى أنِّي أحبّهَـا جدًّا, أعلمُ أنِّي لا أستطيعُ قولَ شيءٍ في مثلِ هذا المقَـامِ, كنتُ أعلمُ أنّ الحرفَ سيخوننِي .. لكنّنِي رغمَ كلّ محاولاتِي أن أسبقَ اليومَ بالكتـابَة, إلاَّ أنّه أتانِي فجأة! يحملُ في يدهِ وردَةً تهنِّئ قلبِي على عامِ وطنِي الأوّل, تحملُ في اليدِ الأخـرَى ذكريَـاتٍ كبيرَة, ذكريَـاتٍ بيضَاء أحبُّ أن أحتفِظ بهَـا, ذكريَـاتٍ كـانَت / ستبقـَى خالدَةً في عمقِ المتصفّح, عميقَـةً في داخِلي .. أعودُ إليهَـا كلَّ مرّةٍ, ولا أنسَـى عبيرَ أصحابِهَـا الذين مرّوا بهَـا. تخوننِي الكلمَـاتُ جدًّا, ولا تسعفنِي أحرفِي الصغيرَة .. في يدِي حلقِي أضغطُ عليهِ بأعينِي أن تحدّث, ويأبَى! يختَـارُ الصمتَ رفيقًـا, هو ذاتُه حلقِي الذي خذلنِي حينَ أتأخّر, هوَ ذاتُه الذي أتعبنِي حينَ أتحدّث, يأبَى أن أتكلّم كثيرًا, ولا يطلقنِي إليّ .. لأقولَ ما أريدُ! هو ذاتُه الذي أستجديهِ يكتُب شيئًـا لهُ .. ويرفُض!

( اكمل قراءة التدوينة )

رمضَـانُكم مُبارك ؛

الأربعاء, 11 أغسطس, 2010

.

.

.

.

« اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَينَا بِاليُمنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ الله، هِلالُ رُشدٍ وخَيرٍ » .. ها هُوَ الهلالُ يهِـلُّ عامًـا جديدًا، ويعودُ بأبوابٍ مُتفتّحـةٍ وشيَـاطِينٍ مُصفّدةٍ ودعَوَاتٍ لا تُردّ, ( شهرُ رمضَـان ) الذي نتجرّدُ فيه من كُلّ الملذّاتِ إلاّ لذّة القُرب من اللهِ والأُنسِ به، لذّة العبادة والطّاعة، و” أرِحنَـا به يا بلال “.

( اكمل قراءة التدوينة )

فراق / خيانَة = ؟

الجمعة, 14 مايو, 2010

بسمِ اللهِ الرحمَـن الرحيم.

.

.

يقولُ طاغور ” يا ربّ, لا تجعلنِي أتّهمُ من يخالفني الرأي بالخيـانة ” ! وكأنَّ طاغُور يفـتحُ بابًـا للحديثِ مُشرَعًا، عن أحاديـث الخيانَة وأبوابِهَـا. هذا المصطلَحُ الذي تشمَئِز منهُ النفوس وتبغضه العقول ! فكم فرّقَ من أحبّـة, وكم هشّمَ من علاقَـة ! وكم بهِ رُمي بريءٌ، واستبيحَ هجرُ قريـبٍ .. فَ كم من الأحداثِ تسيرُ بنَـا إلى أن نصفَ الكثيرينَ بالخيـانة !


( اكمل قراءة التدوينة )