ومرّ عامٌ علينَـا يا وطنِـي .. ؛

.

.

.

.

الكلمـاتُ التي كنتُ أحفظهَـا لمثلِ هذا اليومِ, الحديثُ الذي كنتُ أصوغُه لأكتبَه هنـا سريعًـا, الورقَـات التِي رتّبتهَـا كلّها آلَت للتبعثُر, أخشَـى الذكريَـات حينَ تعودُ, وأخشَـى أنِّي أحبّهَـا جدًّا, أعلمُ أنِّي لا أستطيعُ قولَ شيءٍ في مثلِ هذا المقَـامِ, كنتُ أعلمُ أنّ الحرفَ سيخوننِي .. لكنّنِي رغمَ كلّ محاولاتِي أن أسبقَ اليومَ بالكتـابَة, إلاَّ أنّه أتانِي فجأة! يحملُ في يدهِ وردَةً تهنِّئ قلبِي على عامِ وطنِي الأوّل, تحملُ في اليدِ الأخـرَى ذكريَـاتٍ كبيرَة, ذكريَـاتٍ بيضَاء أحبُّ أن أحتفِظ بهَـا, ذكريَـاتٍ كـانَت / ستبقـَى خالدَةً في عمقِ المتصفّح, عميقَـةً في داخِلي .. أعودُ إليهَـا كلَّ مرّةٍ, ولا أنسَـى عبيرَ أصحابِهَـا الذين مرّوا بهَـا. تخوننِي الكلمَـاتُ جدًّا, ولا تسعفنِي أحرفِي الصغيرَة .. في يدِي حلقِي أضغطُ عليهِ بأعينِي أن تحدّث, ويأبَى! يختَـارُ الصمتَ رفيقًـا, هو ذاتُه حلقِي الذي خذلنِي حينَ أتأخّر, هوَ ذاتُه الذي أتعبنِي حينَ أتحدّث, يأبَى أن أتكلّم كثيرًا, ولا يطلقنِي إليّ .. لأقولَ ما أريدُ! هو ذاتُه الذي أستجديهِ يكتُب شيئًـا لهُ .. ويرفُض!


” سمـاءٌ ثامنَة “, الوطنُ الذِي منهُ انطلقـتُ إليكم, منهُ امتلأتُ بكم, حتّى أصبحتُم وجبَـةً يوميّة مقدّسَـة لا أطيقُ عنهَـا انتظارًا, الوطـنُ الذي عرّفني بقلوبكم النقيّة .. بأصواتِكم الطّـاهرة, بحروفِكم العبقَـة النديّة .. الوطنُ الذِي بنينَـاهُ معًـا, ها هُو يا أصحـابِي يكبُر بنَـا, ويزدهِر بنَـا .. ها نحنُ بعمرِ السمـاءِ نكمِلُ عامنَـا الأوّل, وَ كمّ أحبّ أن أناديكم بأصحابِي! يقشعرّ جلدِي حينَ أذكرُ أنّكم تقرؤون لِي, ويضيقُ صدرِي حينَ لا ينطلِقُ لسَـانِي في شكركم على المرورِ, لستُ ماهرًا في الاعتذارِ, ولستُ ماهرًا في اختلاقِ الأعذار المقنعَـة, كنتُ مقصّرًا -جدًّا- في حقِّ كلِّ عينٍ مرّت من هنـا تنتظرُ منّي شيئًـا ولا تجِدُ, كنتُ سيّئًـا طُوال هذا العامِ, كنتُ أهربُ كثيرًا إليكم, إلى مواطنكم لأحبّكم أكثَر, وأنسَـى أن أعودَ هنا محمّلاً بحلقِي الذي بُحّ, كنتُ أعترِفُ لنفسِي بالتقصيرِ .. وألومُهَـا كثيرًا, ولا يُصغي لنداءاتِي حرفِي, يهربُ عنّي .. أعلمُ أنّي لستُ مقنعًـا بهذا القولِ, لكنّ وعدًا بالتحدّث كثيرًا في عامنَـا الجديد, علّهُ يشـفع, علّهُ يعيدُنِي إليكم أبهَـى.

” قلبٌ أوّل “، الخطوَة الأولَـى التي تجمعنِي, ترتّبنِي على هيئة قلبٍ .. يسعدُ بمصافحتكم حروفَـه, كُنت أشهرِ الديوانِ الأولَى .. أزورهُ كثيرًا, أختبرُ عدد الزيـاراتِ التِي تجيئه, فيزدادُ واحدٌ كلّ تحديثٍ أقومُ بهِ, وأفرَحُ بهِ كثيرًا وأودّ أن أشكرَهُ على زيارَته حرفِي .. وأن أخبرَه بامتنانِي أنّهُ يقرأ لِي, حتّى اكتشفتُ أنّي مع كلّ تحديثٍ أكرّر نفسِي فيهِ, ولا أحـدٌ جاءَ. -> غبي :o1: حتّى بدأتُ أباعِدُ بينَ الزياراتِ وكعادَتِي أفرحُ بكلّ زائِرٌ يُنير الديوانَ, وأتمنّـى أن يجيءَ أخـرَى, وأخرَى.

” واستبقُوا المطر “, الأصواتُ التي تمتدّ إلى قَـاعِ القلبِ, فتظلّ خالدَةً فيهِ ولا تخرُج, ما زلتُ حتّى اللحظَة أذكرُ بعضَ التواقيع .. وأبسُم لذكراهَـا, أستأنِسُ بهِ كثيرًا, ما زلتُ أذكرُ مشكلَة التواقِيع المزيّفَـة, التِي وصل عددها إلى ” 1580 ” ولله الحمدُ والمنّة :$$: كُنت أطمَحُ لأقلّ من هذا العدد في شرفَـة التواقِيع, وسرّنِي واللهِ أنّ العدد تعدّى ما كُنت أطمَح, بالحديثِ عن هذا .. أرسلُ اعتذارًا تغلّفه حسـرتِي, لشخصٍ تركَ توقيعًـا وقمتُ بمسحِه بالغلَط! إذا كُنت أحذِفُ التواقيع المُزعجَـة, أذكرُ أنِّي بحثتُ كثيرًا أريدُ استرجـاعَه, لكنّي -للأسَف- لم أفلِح البتّة!

” اسبقني إليّ “، كانَ لا يعمَـلُ في البدايَة, وكانَت الرسـائِل تنصَرفُ إليهِ, ولا تصلنِي .. كنتُ جاهلاً بالأمرِ لا أعلم, حتّى نبّهنِي أحدُ الإخوَة عن هذا, أحمدُ اللهَ على نعمَـة الإخوَة, أفلحتُ بتعديلِه بعدَ طلبٍ سقتهُ إلى الأخت ” دفء “, فقامَت بتعديلِه مشكورَةً إلى مكـانٍ أستطيعُ من خلالِه أن أقرأ ما يصِلُ, وأن تصلوا إليّ قبلِي.

” خطوَة البدايَة “، كانَـت خطوَةً جرِئية .. تلكَ الفترَة التِي هممتُ بهَـا أن أفتَح هذه النّافذَة إلى العالم, إلى قلوبكم لأصلَ إليكم .. كانَـت خطوَة صعُبَـت في البدايَة لكنّهَـا – حمدًا لله – تيسّرت بتشجيعٍ ومسـاعدَةٍ من الإخوانِ والأخواتِ, كُنت موقنًـا من مزاجيّتي الحادّة, ومن تواضُع نتـاجي وحروفِي, لكنّ الكثيرَ شجّعونِي على هذه الخطوَة, وأحمدُ اللهَ كثيرًا أنّي أقدمتُ عليهَـا إذ أنّهَـا جمعتنِي بكم, وعرّفتني عليكم يا أصحـابي. :r3:

” بـاقاتُ وردٍ “، لعلّ وردَ العالمِ سيفنَى, ولعلّ باعَة الوردِ سيقارعونَ أسهُم البورصَـة كثيرًا بعدَ هذا, لكلّ الذينَ مرّوا وتركُوا أثرًا, لكلّ الذِين كانُوا خلفَ حيـاةِ الملجَـأ حتّى يتمّ عامَهُ الأوّل, لكلّ الذين شجّعونِي .. لكلّ الذينَ افتقدونِي, لكلّ القلوبِ النقيّة أهدِي بـاقَـة وردٍ, معطّرَةً بامتنانِي, معطّرَةً برجـائِي أن يستمرّ الغيثُ أبدًا, أن تبقَوا بالقربِ ما تطيقونَ .. فإنّي وربّ المطرِ أأنسُ بكم جدًّا, ولا أنفكّ أذكركم .. وأفتقِدُ الغائِب منكم.

” حقٌّ عليّ شكرهم “، شكرًا للمصمّمَـة العظيمَـة (  إيمـان ) أن حسّنت وجـهَ ملجَئِي بكلّ هذه الزخَـارِف, بكلّ هذا الحسـن .. شكرًا إيمـان -  شكرًا للأستـاذة ” دفء ” على رعايتهَـا خطواتِ الملجأ الأولَـى, وتحمّلهَـا وفرَة أسئلتِي ال لا تنتهِي أبدًا, شكرًا جزيلاً، شكرًا للأصحـابِ ” راشد / عبدالله / عبدالهادِي / خالد ” وَ شكرًا للشخصِ الذِي يعلمُ أنّي ممتنٌّ لهُ فوقَ ما يتخيّـل, واللهِ ـي. وَ شكرٌ عميقٌ للأستاذَة ( أوْ ) على تكرّمهَـا بوضعِ لمسَـةٍ على المدوّنَـة, شكرٌ لهَـا جزيلٌ.

” بابٌ إلى القادِم “، أكثرُ ما يُبهِجُ المرء أن تُهدَى إليهِ عيُوبُه, لو لم تكُن عيوبًـا .. بل طموحَـاتٍ وتطلّعَـاتٍ لأن يكونَ الملجأ أكثَر إزهـارًا وإشراقًـا, تحدّثوا إليّ كثيرًا عن هنـا, لأنّ المكـانَ بكم .. وِمنكم وإليكم, أنتم نورُه الذِي لا ينطفِئ, أنتُم شمعتُه التِي تكبُر ولا تصغُر, أنتم جعلتموهُ شيئًـا من لا شيء.

” ختامًـا “، شكرًا شكرًا شكرًا لكم. :f1:

Share and Enjoy:
  • Facebook

38 من الآثـار لـ “ومرّ عامٌ علينَـا يا وطنِـي .. ؛”

  1. عبدالهادي - براعة فنان قال:

    على البركة يا صاحبي القدير / محمّــــد :f1:
    كلّ الامتنانات التي تنبعث من قلوب الخلق
    نهديهـــا لكَ كثيرًا؛ لأنك تمنحنا حرفك / وقتك / شعورك / صدقك
    كلّ شيء تستطيع أن تفعلهُ لا تتوانى أن تزّفه إلينا !

    سُعداء جدّاً وكثيرًا بهذا المتصفح الزّاخر الذي يمتعنا كلّ جمعة :r3:
    نحن الذين يجب علينا أن نتقدّم بالوردِ لك شكرًا وتقديرًا :r3:

    مُحمّـــد :r3:

  2. راشـد قال:

    مبرووووووووووووووووك مبروووووووووووووك حبيبي .. :r3: :r3:

    الله ياسرع الأيام .. والله راحت الأيام ..
    تذكر تذكر يوم ازعجك اقولك بأصمم لك بنر للمدونة .. علشان تحطه بالتوقيع ؟ :o1:
    تذكر تذكر يوم يوم تقلقني افتح المدونة شفها تفتح معك ؟ :o1:
    تذكر تذكر يوم افتح المدونة على متصفح الإكسبلور وتهاوشني .. لين غير المتصفح ؟ :o1:

    تذكر اني قمت ارقص فرحاً لأجلك ؟ :g1: :$:

    الله يطول بعمرها ويجعلها عامره يارب .. :r3: :r3:
    ويطول بعمرك على طاعته .. :r3: :r3:
    ويطول بعمري على طاعته .. :r3: :r3:

    :j2: ودي اقول كلمة بس مستحي .. .. :r3:

    بأرسلها لك .. :f2:

    :r3:

  3. .

    عامٌ ثمين .. بهِ نغرف جميعنا معنى الصّدق و الحلاوة !
    و أجمل الأحاديث والحروف ! :$$:

    إيهِ يا محمّد ، لتعلم أن حروفي تهربُ أشد من حروفك حينما أريد أن أوضّح مشاعري
    وبهجتي بعامك الأول الطاهر النزيه . :r3:

    دمت لنا يا محمد / وامق ! ()

    .

  4. Benoo قال:

    و عسى أن نشهد أعواماً اُخرى تتّقد بك يا وامق .
    كُلّ عامٍ و أنت و الملجأ بكلّ حُسنٍ و جمال :f1: .

  5. حدآد ~ قال:

    ممم هَذَا يَعَنِي أَنِي وَصَلَتُ مُتَأخِره , لَمْ أُكِمِل العَامَ بَعدْ :no: ,
    لَكِنِي أَثِقْ أَنِي أُحِبُ هَذَا المَلَجَأ ( :r3: ) أَكَثَرَ مِنْ أَيّ مَكَانٍ آخَر قَضَيتُ فِيهِ أَعَوامَاً . . (بعد وطني طبعاً ، لأكون بعيدةً عن المبالغه ) :RL:

    مُبَآركٌ عَلَيكِ وَآمق يّ سَمَاء ( :f1: ) وَ زِدَها فَرحاً بِ تَدويناتكِ :$$:

    كُوني جَمِيلةً بِه , وَ شُكَراً كَبِيره ,

    ()

  6. صاحب العثرات قال:

    كل عام وسماؤك تمطر علينا ذهبا ،
    كل عام وانت بخير ياعزيزي !

    :f1:

  7. لطيفة قال:

    تأخرت عن العام كثيراً :no:
    المهم أني وجدت حرفك هنا بعد ان انقطعت عن المنتدى الذي تابعتك فيه
    والمهم أني استمتعت كثيرا كثيرا
    والمهم أني أتسمر هنا كل جمعة . وإن تأخرت فـ السبت حتما أجيء راكضة
    والمهم أني أزور (قلب أول) بين وقت وآخر وأنسخ بعض قصائدك كاملة أو بعض المقاطع وأرسلها لهاتفي ثم (أكشخ) بها حين أبعثها كـ رسالة نصية
    والمهم المهم المهم أنك ما زلت تكتب

    شكرا شكرا شكرا وأكثر لـ ظنك الطيب بقراءك :$$:
    وقراؤك ممتنون بحجم عيد وطنك الأول ..

    مبـارك عامك الأول .. عسى الله أن يعيده عليك وأنت بمثل هذا التلعثم والحب وأعمق :D
    ()

    حكيت كثير مو؟

  8. أفنان قال:

    مبارك عليكَ يا وامق :f1:
    وأعواماً مديدةُ لكَ وللملجأ ..

  9. الرُؤى , قال:

    لطالما وددتُ وضعَ , ولو حرفٍ واحدٍ هُنا !
    ولكني , بكل مرةٍ , أجدُ نفسي , لا أستطيعُ وصف جمالِ ملجأ :$$:

    أي بمعنى مايقولونه ” يخونني التعبير ” :RL:

    فـ أبقى صامته P:

    شكراً كبيره , تليقُ بكَ :”)
    ودعواتي بأعوامٍ مديدةٍ لكَ ولِـ ملجأ .. ()

    دائماً متابعةٌ لك , :”)

    دمتَ طيباً !

    :f1:

  10. لمى .. قال:

    كُل عام وانت والملجأ بخير ..

  11. wameq قال:

    عبدالهادي, صديقي. :r3:
    أنتَ تقولَ مبـاركٌ تضفِي السعادَة على قلبِي, فكيفَ بكلّ هذا؟ :l2: :r3:
    شرفٌ لي أنّكَ أوّلُ من مرّ, وسعادَة. :f1:
    كُن بالقربِ أبدًا.

  12. wameq قال:

    راشد, أرحــــــــــــــــب .. :g1:
    اي اي أذكِر بقوّة, تذكر يوم أبلشَك أقولّك رد وتسحَـب علي؟ :(
    تذكر يا خائِن يا عميل .. :u2: -> تحمّس .. :f2:

    والله هالمدوّنَـة ذكريَـات ما تنسَـى خصوصًـا الهيصَـات الي تصير معك يا زلمَة. :VS:
    حتّى أنَـا بعَـد شسمه :$$:

    وحيّـاك ربّي دايم الدوم يا خويّ المسرّة .. -> قصيدَة مثلاً؟ :ذذ:

  13. wameq قال:

    تراتيل, الشّـاعِرُ الذي أرقبُ جديدَه, أهلاً أهلاً. :r3:
    وعامٌ مليءٌ بكَ في قلبِي .. شكرًا لأنّكَ تكونُ حاضرًا حينمَـا أريدُ الابتسَـام.
    شكرًا لأنّكَ هنا, وستكون هنا بإذن الله. :r3: :f1:

  14. wameq قال:

    بيـان, مرحبًـا.
    ازدهرَت المدوّنَـة بمرورِك يا كريمَـة, وعسَـى أن تبقَوا بقربِ الملجأ .. فبحضورِكم يشتدّ عودُه, ويتشجّع للقادِم.
    شكرًا لحضورِك المبهج حقًّـا. :f1:

  15. wameq قال:

    حداد, أهلاً ومرحبًـا.
    تاللهِ الملجأ يأنَسُ بكِ في كلّ مرّةٍ تمطرِين فيهَـا, فوقَ ما تتصورينَ.
    الحضورُ الدائِم من سيادَتك تشعرُ المكان بالأنس كثيرًا.
    أشكرُ لكِ أنّكِ تحبّينَ المكان يا كريمَـة, شكرًا جزيلاً.

    وَ ” من جأ ما أبطأ “، والأيّـامُ كفيلَةٌ بأعوامٍ أخرَى لكِ في الملجأ بإذن الله.
    شكرًا لحضورِك الأنيق / العبِق. :$$:

  16. wameq قال:

    صاحب العثرات, هل تعلمُ أنّي أفتقدك؟ :o9: :r3:
    كثيرًا ما أنتظرُ مرورَك هنا, فكُن بالقربِ يا طيّبَ القلبِ والأثرِ يا صديقي. :r3:
    شكرًا لكَ, وكلّ عامٍ وأنتَ من هنا أقرَب. :f1:

  17. wameq قال:

    لطيفَـة, مرحبًـا بكِ كثيرًا.

    لا بأسَ أن نتأخّر ما دُمنَـا سنأتِي, لكِن مهو موعِد .. لأنّ إخلاف الوعد ليسَ من الإسلامِ في شيء .. وشكرًا. -> مسك خط مثلاً؟ :s2: -> انقلع .. :g1:

    أشكرُ لكِ حضورَك الذِي يبهجنِي كثيرًا, وَ حرفَك الذي تسرّينَ بهِ السمَـاء, شكرًا لكِ.
    وأشكرُ لكِ أنّك ما زلتِ تقرئِينَ في القلبِ الأوّل, عجّل اللهُ بأخيه :$$:

    بعدين وشّو المنتدَى الي انقطعت عنّه؟ :o1:
    مرحبًـا مرحبًـا مرحبًـا. :f1:

  18. wameq قال:

    أفنان, مرحبًـا.
    الله يبـارك بك ويسلمك :$$:
    أعوامًـا عديدَة أنتُم بالقربِ منه, شكرًا لحضورِك المبهج. :f1:

  19. wameq قال:

    الرؤى, مرحبًـا وأهلاً.
    سيتوقُ الملجأُ حتمًـا أن يرَى أثرًا آخرًا من سيادَتِك, وهذا ممّا لا شكّ فيهِ ستسعدينَ الملجأ بهِ.
    شكرًا لكِ ولدعواتك ولحضورِك الجميل ال نتمنّى أن يتكرّر.

    مرحبًـا بكِ كثيرًا. :f1:

  20. wameq قال:

    لمَـى, مرحبًـا بكِ.
    كلّ عامٍ وأنتِ ومن تحبّينَ بخيرٍ.
    كونِي بالقربِ. :f1:

  21. wameq قال:

    Tenderness, مرحبًـا.
    وَ مباركٌ لنَـا أنّك هنا, شكرًا جزيلاً. :f1:

  22. تعب! قال:

    مبارك يا وامق ,
    كل عام والملجأ يزدهر بك إن شاءالله ..
    :f1:

    • wameq قال:

      مباركٌ لِي حضورِك يا تعـب, أهلاً.
      كلّ عامٍ والملجأ أيضًـا بحضورِ يزهر.
      شكرًا لك. :f1:

  23. هند'' قال:

    هند”
    مبارك ماشاء الله  :f1 :f1:
    ياسرع الدنيا

  24. وطن حر قال:

    كل عامـ أنت والملجأ بخير.. :f1:
    سعدت والله كثيراَ بمرور عام على ميلاد هذا الملجأ..<الله يطول لي بعمره :o4:
    .
    .
    .
    دمت بخير وامق . . . :r3:

    • wameq قال:

      كلّ عامٍ وأنتِ والبيت وأمّي وأبي بخير. :q9: :r3:
      أسعدُ منكِ أختَـاهُ, والله أسعد. :f1:

      شكرًا لأنّك تسمعيننِي. () :$$:

  25. أنفـال ، قال:

    رُبّمـا لأنّي جئتُ مُبكّرةً جدًّا، وحضرتُ – صدفة – حفل الافتتاح منذ فقراته الأول :”)
    وجدتُ الأمر أصعب قليلاً من أن أقول أنّي سعيدةٌ على نحوٍ ما؛ لأنّ عامًا بات يربِط حضورنا بهذا الوطن.
    أعتقدُ أنّه أكثرُ من السّعادة، قليلاً :]

    جعل الله استدامة وجوده استدامةً في الخير لك.

    * بالمناسبة:
    أعاني من بعض المشاكل في حساب ناتج السّؤال :#

    • wameq قال:

      مرحبًـا أنفـال, وما زلتُ أتذكّر الحضورَ الأوّل والافتتاحِ.
      سعيدٌ بكم أوّل العامِ وبعدَه, شكرًا لحضوركم الطيّب.

      ما زالت المشكلة؟ :s2:

  26. لطيفة قال:

    ومرحبا بك
    تتذكر (المعجزات الصغيرة منسية) ؟!
    فصول ؟!
    طبعا انتقل إلى رحمة الله اختفى ولن يعود أبدا :(

  27. محمد يا رفيق الحرف و صديق الفؤاد ..
    يا صاحب الحرف المأتلق والقلب الومق ..
    تكتب فتسحر .. وتقرض فتبهر .. وتحزن فتبكي ..
    هنيئا يا صديقي ملجــأكَ وسنته الأولى ..

    مبــــاركٌ أبدا يا صديق
    عمــار البلقاسي :f1:

  28. Check These Out…

    [...]check below, are some totally unrelated websites to ours, however, they are most trustworthy sources that we use[...]…

اترُك أثرًا ..

:ذذ: :w7: :u2: :u1: :t2: :s5: :s2: :r3: :q9: :q1: :p2: :o9: :o4: :o1: :no: :l2: :l1: :j2: :j1: :g1: :f2: :f1: :VS: :RL: :D :$: :$$: ()
أمسِك شيئًا !