إرشيف شهر سبتمبر, 2010

عيدُنَـا .. بالصور مثلاً؟ ( 2 / 2 )

الأحد, 26 سبتمبر, 2010


لم يكُن تأخرِي عن نسيَـانٍ ولا عن تجاهُلٍ, ولا عَن أيّ شيءٍ من هذا القبيل, كانَ لظروفٍ بعضهَـا صحّي .. والبعضُ الآخر فوقَ استطاعتِي أن أتجاوزها في ذاتِ الظرفِ, وَ .. يكفِي جوّ أوّلِ ليلَةٍ دراسيّة! تحسّ بأن الجوّ ” غمْت ” أتدرون ما الذي يقهر في الأمرِ؟ إنّي ما عندي مدرسَة! لكِن سُبحـان الله ليلَة السبت كئيبَة / مملّة / مريضَـة :no: من مثلِي يشتمّ رائِحة الدراسَة في الأجواء؟ لا أدري كيف عشتُ في ظلام الدراسَة الانتظاميّة لوزارة التربيَة والتعليم, الحمد لله على نعمَة الاسلام. -> امسكوه خخخخخ :q9:

( اكمل قراءة التدوينة )

عيدُنَـا .. بالصّور مثلاً؟ ( 1 / 2 )

السبت, 18 سبتمبر, 2010


لم يكُن العيدُ إلاَّ فرحًـا منذُ كانَ, ولم يكُن العيدُ إلاَّ أنسًـا منذ حلَّ! تختلفُ طقوسُ النّـاسِ في العيدِ كثيرًا, فمن بلدٍ إلى بلدٍ تختلِف, ومن مدينَة إلى أخـرى تختلِف, بل وأحيانًـا من حيٍّ إلى آخرٍ تختلِف! النّـاسُ مذاهِب في فرحهِم بأعيادِهم, فمنهم من ينَـامُ صبحًـا ويحتفِلُ ليلاً, ومنهم من هُو عكسَ ذلِك, في هذه التّدوينَـة سنسلّط الضوءَ على عيدنَـا هذه السّنَـة, وبعضِ الذكريَـات والمواقِف!

،

( اكمل قراءة التدوينة )

عـيدٌ أبيَضْ !

الجمعة, 10 سبتمبر, 2010

إلى قلبِهَـا الأبيَـض, بياضَ الثلجِ .. أو أنقَـى () ؛

.

.

يُطالبنِي بفعلِ المُستحيلِ!

زمـانٌ,

عادَ من كهفِ الرّحـيلِ ..

.

.

يُقاسمني بأنَّ الحبَّ كِذبٌ!

ويطربُ حينَ أنشدهُ

- قليلِي -!

.

( اكمل قراءة التدوينة )

ومرّ عامٌ علينَـا يا وطنِـي .. ؛

الإثنين, 6 سبتمبر, 2010

.

.

.

.

الكلمـاتُ التي كنتُ أحفظهَـا لمثلِ هذا اليومِ, الحديثُ الذي كنتُ أصوغُه لأكتبَه هنـا سريعًـا, الورقَـات التِي رتّبتهَـا كلّها آلَت للتبعثُر, أخشَـى الذكريَـات حينَ تعودُ, وأخشَـى أنِّي أحبّهَـا جدًّا, أعلمُ أنِّي لا أستطيعُ قولَ شيءٍ في مثلِ هذا المقَـامِ, كنتُ أعلمُ أنّ الحرفَ سيخوننِي .. لكنّنِي رغمَ كلّ محاولاتِي أن أسبقَ اليومَ بالكتـابَة, إلاَّ أنّه أتانِي فجأة! يحملُ في يدهِ وردَةً تهنِّئ قلبِي على عامِ وطنِي الأوّل, تحملُ في اليدِ الأخـرَى ذكريَـاتٍ كبيرَة, ذكريَـاتٍ بيضَاء أحبُّ أن أحتفِظ بهَـا, ذكريَـاتٍ كـانَت / ستبقـَى خالدَةً في عمقِ المتصفّح, عميقَـةً في داخِلي .. أعودُ إليهَـا كلَّ مرّةٍ, ولا أنسَـى عبيرَ أصحابِهَـا الذين مرّوا بهَـا. تخوننِي الكلمَـاتُ جدًّا, ولا تسعفنِي أحرفِي الصغيرَة .. في يدِي حلقِي أضغطُ عليهِ بأعينِي أن تحدّث, ويأبَى! يختَـارُ الصمتَ رفيقًـا, هو ذاتُه حلقِي الذي خذلنِي حينَ أتأخّر, هوَ ذاتُه الذي أتعبنِي حينَ أتحدّث, يأبَى أن أتكلّم كثيرًا, ولا يطلقنِي إليّ .. لأقولَ ما أريدُ! هو ذاتُه الذي أستجديهِ يكتُب شيئًـا لهُ .. ويرفُض!

( اكمل قراءة التدوينة )