.
.
يقولُ برنارد شو ” تعوّد النّـاس أن يلعنُوا ظروف حياتِهم, أنَـا لا أؤمِن بالظروف, الناس هم الذين يصنعونهَـا “! كانَ الغيـابُ قسرًا وانقطَـاعُ الموقِعُ عن العمـل مشتّتٌ للذهنِ كثيرًا! أفقدنِي حساسيّة الكتـابَة, أفقدنِي لذّة الشبكَة العنكبوتيّة, أصبحَ الجوّالُ معلّقًـا في أذنِي أتّصلُ على هذا وذاكَ, ولا أحـدَ يرشدنِي إلى شيءٍ يطفِئ حيرتِي ويريحُ مضجعِي, انتهَى اشتراكُ النطـاق ( shelter ) لدَى الشركَة القديمَة -التي تُغلقُ أبوابهَـا استعدادًا للتخلّص من نفسهَـا- فلا موقِعٌ نلجأ إليهِ, ولا مندوبٌ يردّ سريعًا! تحدّثتُ مع أحدِ العاملينَ فيهَـا وَ ” كلّ يوم يا حمَد باتسر
” حتّى هممتُ بالذهـابِ للخطّةِ التاليَة, وهيَ أن أرفَـعَ المدوّنَة على الدومينِ الآخر وهوَ ( www.ملجأ.com ) لكنّي أيضًـا لم أفلِح, إذ لم يفهم عليّ مسؤولُ الدعمِ الفنيّ في الشركَة المستضيفَة! حمدًا للهِ انتهَـت المشكلَة وعادَ الموقِع للحيَـاةِ مرّةً أخرى, وأصبحَ للعنكبوتيّة طعمٌ آخر يدفعنا إلى الدخولِ إليهَـا.
