.
.
كنتُ أقرأ في أحدِ الكُتب وسقطـت عينِي على مثلٍ يقولُ ” من لا يفعلُ ضميرهُ فيهِ, لا يفعلُ فيه الكلامُ اللاذِع “, فتوقّفتُ عندَ هذا المثلِ كثيرًا! وسحبتنِي أفكَـارِي إلى بعيدٍ, حتّى وصلتُ إلى أمرٍ أضـاقَ صدرِي كثيرًا, وضقتُ منهُ ذرعًـا, وكنتُ أتحاشَى الحديثَ عنهُ في أكثر من مناسبَة!
الإنسـان حينمَـا يطرَحُ نفسَهُ وأعمالهُ على النّـاسِ يجبُ عليهِ أن يحترِمَ كلّ العقولِ, فليسَ من المعقولِ أن يجعلَ حديثَهُ عامًّـا ثمّ ينتقِدُ من يضجَرُ من حديثِه -الخاطِئ- فالتخصيصُ في الحديثِ أمرٌ مهمٌّ, مثلاً .. لو خصّص أحدهم محاضرَةً للأطفـال, وأخذ يمازِحهم ويسرِفُ في المزحِ! فلا يجوزُ لأحدِ الحاضرِين ممّن كبُر عمرهُ أن ينتقِدَهُ على فعلِه هذا, لأنّ هذا الفعل يخدِمُ الرسـالَة التِي يريدُ توجيههَـا, لكِن أن يكونَ الشيءُ عامًّـا ثمّ يخطِئُ فيهِ عن عمدٍ وتناسِي, فهذا ممَّـا لا تقبَلُه النفوس, و يُورث الضّيق والضجرَ. هذا الكلامُ مقدّمَـةٌ لحادثَـةٍ وقعت معِي أكثَر من مرّةٍ, حينمَـا أرفَـعُ صوتَ المسجّل لأسمَـع أنشودَةً فأجدُ أنّهَـا أنشودَةٌ لأبيـاتٍ مكسورَة! أنّ القصيدَة في معظمهَـا مجرّد -تركيب كلام- ! خاليَـةٌ من الشعرِ الحقيقِي, فهل هنـا ألومُ المنشِد أم ألومُ الشّـاعِر؟ وكلاهما ملامٌ في نظرِي .. الشّـاعِر الذي علمَ بأنّهَـا ستنشَدُ فلم يحترِم عقولَ المستمعين, والمنشد الذي أنشدهـا وهو لا يقرأ فيهَـا ما يُبهِـر, ربَّمَـا يكونُ ضعفُ الصّورَةِ وقلّة التصاويرِ في القصيدَة أمرًا يُطـاقُ تقبّلهُ رغمَ الصعوبَة, لكِن أن تكونَ القصيدَة مكسورَةً في أبياتٍ ليسَت بالقليلَةِ أمرٌ صعـبٌ تقبّله! أذكرُ أنّي في إحدَى المرّاتِ تقبّلتُ رابطًـا لأنشودَةٍ في اليوتيوب, وإذ بِي أصطدِمُ بأنّ القصيدَة أغلبهَـا ليسَ على وزنٍ من أوزانِ الشعرِ المتعارَفِ عليهِ, أخذتُ أعيدُ سمـاعَ الأنشودَة .. وأخذتُ أقلّبُ في الكتب, ربّمَـا التبسَ الأمرُ عليَ ونسيتُ هذا البحرَ, وشرعتُ أبحثُ فلم أجد شيئًـا, قلتُ لعلهُ في القبيحِ والنّـادِر من الشعرِ فبحثتُ فلم أجِد أيضًـا, كنتُ -والله يشهَـد- أبحثُ عن عذرٍ لهُم, عن شيءٍ يثبتُ أنّهم على حقٍّ وأنّي على خطأ, فلم أجِد! فأخبرتُ أحدَ الزملاءِ يراسلهم, ولا أدرِي ما حلَّ بهم !
هل صعُب على المنشِد أن يُخضِع هذه القصيدَة لقلمٍ ناقِـد؟ يبيّنُ لهُ ما اختلّ فيهِ وما صلُحَ؟ أم أنّهُ يستخفّ بعقولِ الجمهورِ الذي يستمِعُ لهُ يقولُ ” ايييه, من يبي يدرِي إنهَـا مكسورَة؟ ” هل أصبحَ الفنّ الإسلامِي -الهادِف- طريقَـةً للاستخفافِ بالجمهورِ المستمِع لهُ؟ لا أريدُ أن أقارِنَ بالأغانِي .. لأنّهُ حرامٌ أن تقارن الشمسُ بالقمرِ, الفنّ الإسلامِي فن قائِم بذاتِه, وليسَ فنًّا بديل كمَـا يتخيّلهُ بعض أهلِه, ومن يستمِعُ لهُ ! تحدثُ هذه الأمور كثيرًا في هذا الوسَـطِ النقِي, فلمَ علينَـا أن نلطّخَـهُ بمثلِ هذه التصرفـَاتِ المشينَة؟ والتجاهُل المتعمّد للمستمِع؟
وخطأٌ أهونُ من خطأ! فعدمُ الحرصِ على انتقـاءِ الأبياتِ مصيبَـةٌ أخرَى, فتجد المنشد يقومُ بإنشـاد -أطرف- قصيدَة يقرؤهَـا عن هذا الأمر الذِي يريدُ أن ينشدَ عنهُ, لكنّ هذا يهونُ عندَ خطأ إنشـادٍ أبياتٍ معتلّة! المُضحكُ في الأمرِ أنّي تحدّثت عن هذا في مكانٍ عامٍّ, فوافقنِي أحدهُم بأنّهُ يحسّ بوجودِ كسرٍ على الرغمِ من أنّهُ لا يفقَهُ في الشعرِ كثيرًا, والمضحكُ في الأمرِ أكثَـر, أنّي حينمَـا شكوتُ لأحدِ الرفـاقِ أخبرنِي أنّ القصيدَة لم تُنشد إلاّ بعدَ أن مرّت على لجنَـةٍ أجازوهـا للإنشـاد!
مصيبَة:
أن تحضُر حفلاً إنشـاديًّـا فَتفاجَأ بأنّ الذينَ يقفون أمامَك لا ينشدُون, هم فقَط يحرّكونَ شفاههم, والمسجّل يتحدّت. :”
خاتمَة:
لولا محبّة هذا الدربِ وأهلهِ, لمَـا تحدّثتُ .. علّ هذا القولِ يصلُ, فيعتدِل الحالُ.
سؤالٌ:
ما الحل؟ :”
.
.
محمّـد ( وامق , )
فعلاً
صدقت ياوامق ~
انتشرت كثيراً مثل هذه الأناشيد
حينما أسمعها ألتفت لمن حولي وأقول “سوالف” ملحنّة فقط !
الحل يا أخي أظنها مشكلة مستعصية يصعب حلها
فئة كبيرة من الجمهور يطرب لمثل هذا النوع ويستمتع !!
ولأنهم يجدون جمهوراً يستمع لهم ف لما يتوقفون لأنهم أيضاً مستمتعون بما يقدمون بل ويفخرون !
برأيي افعل كما أفعل أنا

أسمع لمن أريد وأثق بإختياراتهم الراقية الموزونة ذات المعنى العميييق
ولـ شعراء معروفين بفهمهم جيداً معنى ” الشعـر ”
وليسَ “سوالف” تسطر وتسمى قصيدة ويسمى شاعر !
ومثل تلك النوعية دعها لجمهورها
أوافقك أنها مصيبة للفن الإسلامي لكن من يعي ذلكَ جيداً !
وبالنسبة للمصيبة الأخيرة لمن يحضر المسرح لمجرد تحريك الشفاه
فهذه مشكلة أتعبتني كثيراً
ألهذه الدرجة تستخفون بمن يجلس أمامكم !
والمصيبة الأعظم أن يكون هناك كورال يردد وراءه وهو يقف وحده
آسفة على الإطالة لكنك أصبت الوتر ف انطلقنا
تبي الحل ؟!
لا عاد تسمع شي
ليست مشكلة/مصيبة
فمع الوقت سيتعرف الناس على المنشد الحق من المنشد الباطل
مش القصد الإهانة لكن أرى والله أجل وأعلى وأعلم أن من دخل هذا المجال مؤخرا -وهم واجد ماشاء الله- يعمل بالمثل القائل (هج اثمك يرزقك الله) دون أن يعتبر لأفهام وآذان المستمعين .
إذا كانت مخارج حروفه مريضة ومايعرف يقرأ بالشكل الصحيح (يعني بالحركات الضمة والفتحة والكسرة) تبيه ينتبه لوزن القصيدة !!
ما أسخر وربي بس اللي يصير الآن شي مقرف وسخيف وغبي بعد والله يسامحهم
وشكرا لأنك كتبت هذا
. سأزود أختي برابط التدوينة فهي مهتمة جدا بهذا المجال وخاصة الرؤى الفنية !!!!
المفروض أن لاتستمع إلا مايعجبك ويرضي ذوقك ،
لكن إن كنت ستتبع الغث ستتعب كثيراً ،
وكما قالوا لكل مجتهد نصيب
صدقت يا وامق ، .. لا أزيد على كلامك حولَ الأبيات المكسورة !
و كذلك حول الحفلات الإنشادية ، فعلاً أمر ( منرفز ) .. تحضر و تبحث عن مكان
وكلّه ” بلاي باك ” ، إذن لا يلزم حضور المنشد ! :/
أحبّك كمحبتك لأهل هذا الدرب .
أحسنتَ يا مُحمّد ..
هذهِ المشكلة كانت تدورُ بخلدي .. وأقولُ في نفس الوقتِ .. ما هو الحلّ يا تُرى .. ظهر لي من خلال تفكير سريع أن هذهِ المشكلة لا يمكنُ تجاوزها .. لماذا ؟ لأن فكرة البلاي باك (أو الهمهمات) فكرة جديدة – برأيي – وكلُ جديد مرغوب.
ولن يزال هذه الفكرة إلا بتكاتف الكثيرين من المهتمين بالفن والإعلام الاسلامي الهادف ككل لإبراز صورة الإحتفال الانشاد الحقيقي، وأنها رسالة سامية ذات معنى وقيمة راقية.
أما التكسير (والتجديعُ ) في الأبيات .. فحالٌ يرثى ووضعٌ يُزرى، ورحم اللهُ (الخليل) !
سعيدٌ جداً بأن أطللتُ في هذهِ الظهيرة على (ملجئك/ سمائك)، وأمنياتي الجميلة لروحك =)
من جد

أنا أرى أن المشكلة تبدأ من عدم استيعابهم لمفهوم الفن ,
فهناك فرق بين الإنشاد الاسلامي , وفن الإنشاد الإسلامي < كأني شطحت
الحين فيه ناس يقدرون يكتبون كلام " كانه شعر " أو قريب من الشعر , و فيه ناس عندهم قدرة إلقاء الابيات أو جرأة الإلقاء ..
لكنه لا يكفي , نحن نحتاج إلى ذلك الشيء الذي يجعل الكلام شعراً و إلى الإلقاء / الحداء فنا حقيقياً ..
الحين أنا اسمع منشدين محتاجين إلى التدريب , و المشكلة إن كانت مسجلة يعني عنده فرصة الاعادة و الاعادة و الاعادة
يسلمو مُحمد
قـلّة وعـي ومسؤوليـّة ..
الأخطاء النحوية أيضاُ كثرت في الأناشيد ، المشكلة ليست صغيرة وبسيطة كما يتخيلها الكثير
المشكلة ذات أثر كبيـر ومقيت ، كيف تنشد قصيدة ( هي فالحقيقة ليست قصيدة ) ..
( كيف ترفع المنصوب وتنصب المرفوع ) !
محتاجيـن ثقافة لغوية فنيّة
تدوينة في الصميم
كلامٌ جميل.. والحديثُ عن مثلِ هذا مُهـمّ جداً ..
لفتَ انتباهي وقوع المنشدين كثيراً في هذا الأمـر ..
أحياناً اسمع الأنشودة ويُعكّرُ جمالها الكسور التي لاتنتهي !
مع أنّهـا واضِحة جداً ! كيف لمْ ينتبِه الاثنين لها ؟!
أرى أنّ الّلـومَ يقعُ على الشّاعِرِ والمنشد جميعاً ,
فالأول كيف يكتُب ويعرِضُها للإنشـاد وهو لايدري أموزونةٌ أمْ لا ؟
وكما قلت يجب أنْ يعرضها على ناقد وعالم بذلك ..
والثاني لا أعلمُ مالذي يُجبِرهُ على اختيار النصوص وهي بهذا الشّكل !
.
والحـلُّ انّـهُ لا حَــلّ !
حقيقـةً , هذه ظاهِرة مُنْتشِـرة ولا يُمكِنُ القضَــاء عليهـا !
.
شُكــراً لهذا الحديـث الذي يحتـاجُ أنْ يسمعهُ الكثيــــر ..
بارك الله فيك و وفّقـك لكلّ خيـر ..
:
الحل : حَكَّم مزاجك
الحلّ أن نستمعْ لمن نرغب للإستماع له ..
فإذا رأى المُنشد و الشاعر أنّ ( سوق ) شعرِه لم يشتهر ” رح يعرف السبب “
لكن مشكلة ال” مُغفّلين ” اللذين ” يطيرون ” مع العجّه
ويكبّرون من رؤوسهم الصغيره ،
فـ يعتقد انه بمكانة ” حسان بن ثابت ” و الله المستعان
محمد
!!
صدّقني لم يستخفّوا بـ جماهيرهم هم فقط !
بل الجميع ممن لهم جماهير ، استخفوا بهم لحدّ ” المدري إيش ”
أعجبتني سماؤك الثامنه ..
هل تسمح ؟
سـ أكونُ هنا دائماً
حسنٌ يا وامق
هناك أطراف تتجاذب الغطاء المخروق, حتى تتسع الخرقة ويصبح من المحال أن تستر الخطأ الذي تحتها ..
أولا من كتب القصيدة, قد يكون كتبها في حين أنه لا ينوي لها أن تذاع في أنشودة, إما إذا كان ينوي ذلك فالمنشد وقع تحت ضغط اللجنة التي فرضت عليه تلك القصيدة المعتلة كما تقول بعد عدة مقايضات بين الطرفين, مقايضات لا تخلو أبدا من المجاملة والإغراء ..
أما عن المنشد المؤدي فقط, فهو إن لم يتذوق طعم الذي يقول, فأضعف الإيمان أن يتيقن من صحته ..
والمستمع له أذن حرّة, يديرها حيث يريد ويرتاح ..
المحزن جدا, هناك “سواليف” ملحّنة تبدو لك أنها بلحن واحد على اجتهادات صاحبها أن تبدو كل أنشودة بلحن متباين, وأصوات تسترزق على حساب الفن وأهله ومعناه, وقصائد أخرى مستميتة تحثّ على الموت أكثر من البذل في الحياة ..
شكرا للإتاحة
شروق, مرحبًـا.
تدرينَ أينَ المشكلَة؟ أنّي لا أسمَعُ الأناشيدَ إلاّ نادرًا!
وحينمَـا أسمَع أفجَعُ بمثل هذا ..
والمشكلَة الأكبر أنّ الذي وجدتُ منهم ومن أناشيدهم هذا الانطباع هم من سادَة الإنشـاد في الساحَة الإنشاديّة السعوديّة!!
أمَّـا الذينَ في المسرَح فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله ..
المشكلَة المغنّين لا يفعلونهَـا!
تدرينَ أين المشكلَة الأخرَى؟
أنّه يكون في الحفل أكثر من منشِد, وكلّهم يستعملون ذاتَ الحركَة!
حيَـاك الله وبيّـاك, سعدتُ بردّك.
لطيفَـة, مرحبًـا!
أقولُ لكِ شيئًـا مُضحك؟
كتبتُ كثيرًا أبياتًـا لتنشَد, لا أذكُر أنّ أنشودَة واحدَة خلَت من خطأ في القراءة.
وهذا يصيبني بالامتعاض الشديد,
أمَّـا وفرَة المنشدين, فمن كثرهم ما صار الواحِد يلحّق عليهم !!
الحمد لله إنّي مالي بالأناشيد, ولاّ كان يجيني انفصام بالشخصيّة من كثرهم
أتمنّى أن يكونَ المقالُ مفيدًا لأختِك, حيّيت وأختك دائِمًـا.
صاحب العثرات, أهلاً وسهلاً بكَ يا طيّب الأثر.
المشكلَة أنّكَ تتبّعُ الأسمـاءَ المشهورَة بالأناشيد الجميلَة, ثمّ تصطدِم بمثلِ هذا!!
الله يعين بس ويصلح الحال, حيّيتَ كثيرًا يا ورد.
تراتيل الصبـاح, مرحبتين وأهلين وسهلين.

ولا أزيدُ عن قولِي أنّكَ رجلٌ طيّب / حبيبٌ / تنيرُ المكان / وَ تُحفَة.
منوّر يا بعدي.
محمّد آل قرعاني, كم أنتَ مطرٌ يا سيّدي.
وأنتَ تعلمُ كيفَ المطرُ يردّ الروحَ -والله ـي –
التكاتُف بين المنشدين أمرٌ مطلوب, لماذا لا يكون لهم لقـاءات رسميّة يتناقشون في الأمور الخاصّة في ساحتهم الإنشـاديّة؟
يكونُ لهم اجتماع يستقبلون الانتقادات ويردّون عليهَـا أو يستفيدون منها!
كلّ هذا أمانٍ, نتمنّى أن تتحقّق ..
مرورُكَ مطرٌ وَ يومٌ جديدٌ بالأنس.
مجرّد من أنَـا, ألفُ مرحبًـا وباقَة ريحـانٍ, وقبلَة
-> أنَـا استحيت شلون إنت

وهذا الّي يرفَـع الضغط!
إنّه عندَه فرصَـة الإعادَة أكثَر من مرّة, بس يقول يمكن الصّوت ما يجي على هالبحّة الزينَة مرّة ثانيَة, تخبِر عادِي المسمعين وش عرّفهم؟
حيّـاك الله وبيّـاك.
عزيزَة, مرحبًـا مرحبًـا.
في نظرِي – شي أهوَن من شي – فالخطأ النطقِي أهوَن من الخطأ في القصيدَة!
والله شي غريب, بالقراءة تبيّن للمتذوّق مهو المتعلّم, وهو بالتلحين ما تبين له؟ مصيبَة أن يكونَ هذا ممثلاً للفنّ الإسلامي!
أسعدني مرورُك كثيرًا, كُونِي بالقربِ أكثر.
دموع شـامخَة, مرحبًـا.
مؤسِفٌ أنّهُ لا حلَّ لهذه المشكلَة, مؤسِفٌ جدًّا!
تعجبينَ من تثاقلهم عرضهَـا على ناقِد يصوّب العمَل ليظهَر بحلّةٍ أجمَـل, والله غريبٌ.
وشاعرَةٌ مثلُك تعلمُ وتتحسّر أكثر لمثل هذا.
جبرَ الله كسرَ قلوبِ الشعراء, وَ وهبكِ السعادَة الأبديّة.
دانتيل, مرحبًـا.
وأنَـا أفعل هذا, ويضجرُ مزاجِي من هذا!
وما جرّ هذا الموضوع إلاَّ ضجرُ مزاجِي من مثل هذا ..
مرورُك اشتاقتهُ السمـاء, أهلاً بكِ.
بخصوص القصيدة الغير موزونة، تكلّمت ووضّحت,
!
مصيبة فِعلاً
وأكثر ما يستفزّني، ما ذكرته هنا، نأتِي لحفل يحرّك المُنشد فيه فمه فقط!!
شُكراً وامِق,
تخطيت التعلقيات
فربما أحدهم قال مَ سَ أقول
الوسط الإنشادي الإسلامي و أكرر الإسلامي البحت
لا الذي يضج بالمؤثرات الغير معقولة و يتطور الآن للمعازف
فَ أجد في المنتديات نسخة بالموسيقى و نسخة بدونها
هذا و الله المضحك المبكي
أصبح يعتمد على المؤثرات كَ بديل للحرف
هم يعتقدون أن الأناس اصبحوا يريدون مَ يطربهم فقط
و بشكل عام [ المخرج عاوز كده ]
فلا نعلم من نلوم
الحمد لله
أنني مَ زلت أسمع لِ ابو عبد الملك و أبو علي و هاني مقبل و بعضاً من البشيري
و المنشدين الذين لا زالوا
يتمسكون بنهج النشيد الإسلامي الراقي بِ كلماته و لحنه
حديثك ذو شجون يَ وامق
و مَ زال في القلب هرطقة طويلة
بورك الحرف و صآحبــه !