بسمِ اللهِ الرحمَـن الرحيم.
.
.
يقولُ المأمونُ: ” الشعراءُ زينَـة المجالِس. ” وأقولُ ” أفأ, بس المجالس؟ ”
أقصِدُ هل أصبَـحَ الشعراءُ عملَةً رخيصَـة لكَي يقولَ المأمونَ هذا عنهم, صحيحٌ أنّهم يملكُون حسًّـا مُرهفًـا وَ صوتًـا جميلاً, -> يبي يقنعكم إن صوته زين خخخخخخخ
وحرفًـا يشدّ ويجذِب, لكن لا يصلُ الحالُ لأن يُعدّوا فاكهَةً, وكأنّهم ما كتبوا الشعرَ إلاّ ليسعدوا مجلسَك أيّهَـا المأمونُ, طبعًـا المأمون .. يحقّ لهُ قولُ هذا, لأنّهُ كان الشعراءُ يجتمعونَ على بابِه كلٌّ يمدَحُ خصـالِه ويفغرُ فاهَهُ ينتظِرُ عطيَّـةً من سيادَةِ الوالِي, فأصبَـح يستأنِسُ بالمدحِ كثيرًا, وبهِ ينشرحُ صدرُه! حتّى خُيّلَ لأحدهم أنّ الشعرَ مدحٌ فقَـط ! من هذا المُنطلَقِ انطلَقَ عمّي علِي ..
فصارحنِي ذاتَ مسـاء أنّهُ يودّ أن أكتُبَ فيهِ قصيدَة مدحٍ, أدبّجُ فيهَـا محاسِنَهُ .. أذكرُ الموقِف بالتفصـيل:
- وَ ليه ما تكتب بِي قصيدَة؟ -> مباشرَةً وبدون مقدّمَـات ..
- وتحسب القصيدَة بَس ” خبْ حِطْ ” وتطلَع قصيدَة؟
- ايه, هذا إنت كاتبنْ بالعجِـزْ .. عجزان تكتب بعمّك؟
هنَـا وقعَ الفأسُ بالرّأسِ, يا إلهِي .. من أخبرَه؟ من أعلمه؟ ثمّ ما لبثتُ أن تذكّرتُ أنّ من بينِ الحضورِ في مسـاءِ تلك القصيدَة زوجَتهُ, هنـا علمتُ يقينًـا أنّهَـا من أخبرته, وقصّت عليهِ الحكايَة بالكامِل ! ثمّ قلتُ لهُ:
- تبينن أكذِب وأمدحَـك بشيء مهو بَك؟ :) ( ثمّ رأيتُ استفهاماتٍ على وجههِ
) لكِنْ لو أبي أمدحَك .. مدحت طيبَةْ قلبَـك, وعطفَـكْ وتواضُعكْ, -> طبعًـا قلت هذا الكلام, خشيَـة أن ينفجِرَ غضبًـا, وكنَّـا بعزيمَـة, فما لأمّهَـا داعِي يتوطّى ببطنِي قدّام الله وخلقُه.
ثمّ سكتَ وهدأت أنفاسُه حينَ أسمعتُه هذا الكلام, وكنتُ إذ قلتُ كلامِي اقتربتُ منهُ كثيرًا, لا أدرِي من أينَ تعلّمتُ أنّهُ إذا أردتَ أن ترضِيَ أحدًا اقترِب منهُ بشدّة ثمّ حدّثهُ بصوتٍ خافِتٍ, ستجدهُ سرعـانَ ما يهدأ صوتُه, ويسكتُ عنهُ الغضـب .. ويذهبُ الزّعـل, بالفعل نجحَ هذا الأمرُ معِي .. وحمدًا لله تمّ تلافِي الإصاباتِ أمامَ اللهِ وخلقِه في هذه العزيمَـة.
سألتُه لاحقًـا عن سببِ رغبتِه في أن أكتُب فيهِ قصيدَةً, أجابنِي ” علشانْ أمشِي وأقول شوفوا ولدْ أخُوي قصَـد بِي قصيدَة ” لا أدرِي ما المُمتِع في أن يكتُب فيكَ أحدٌ قصيدَة؟
فأخبرتُه مباشرَةً: ” شف فيه شاعِر اسمَه سعود الحافِي, عطَه فلوس ومستعِد يقصد بكْ ” .. ثمّ سألَ عن هذا الشّخصِ فأخبرتُه الحكـايَة:
طبعًـا لستُ أوافِقُ الشّـاعِر سعودَ الحافِي في قولِه أبدًا ! واستشهادُه بالمتنبّي سيّء, وهل فعلُ المتنبّي على وجهِ الضرورَةِ صحيحٌ؟ أكرَهُ المدحَ كثيرًا .. خصوصًـا ذلِك الذي لا يأتِي بعدَ معاشَرةٍ ومعرفَـةٍ لِ أخبـارِ المَمدُوحِ, ذلِك المدح الذي يأتِي فقَط كما يجيءُ كلّ المدح, فأصبَح كلّ الممدوحين كرمَـاء / شجعان / شرفـاء / حليمون وما إلى ذلِك من الأوصـافِ المكرّرة! فأصبَح شعرُ المدحِ مبتذلاً كثيرًا, حتّى أنّكَ تستطيعُ أن تُخمّنَ ما سيقولُه الشّـاعِر قبلَ بدايَتِه, عمومًـا لا أمانِعُ المدحَ فيبقَـى فنًّـا عظيمًـا! لكنّي أمانِعُ توفّرَهُ في كلّ مكانٍ, حتّى أصبَـح الرجلُ يمدَحُ على مقدارِ ما يُعطِي, ولو مُدِح ولم يُعطِ سبّ ونقضَـت كلّ الخصـالِ فيهِ.
أذكرُ أنِّي في إحدَى المرّاتِ ذهبتُ إلى فرعِ جريدَة الجزيَرة لدينَـا في المنطقَة, لم أكُن ذاهبًـا لأسألهم أن أنشُر لديهم .. كنتُ ذاهبًـا لأمرٍ يخصّ إعلانًـا عن مفقود .. المهمّ في الأمرِ أنّي كُنت أحدّثُ الموظّفَ المسؤولَ في ذلِك الفرع, فأخبرتُه أن يخبرنِي بطريقَة النّـشر في الجريدَة, فقـالَ لِي بكلّ صراحَـةٍ ” اكتِبْ قصيدَة بالأمير سلمان ولاّ سلطانْ, وأنَـا أضمَن لك أنّهَـا تُنشَـر !! ” مباشرَةً أصبحَ وجهِي هكذا ”
” ما هذه الصراحَة المقزّزَة؟ هل اقتصَـر الشّعرُ على المدحِِ؟ لا أشكّكُ في أحقيّة الأميرين للمدح, معاذ الله
لكنّي لا أحبّ المدحَ ولستُ أسعَى بالشعرِ إلى لقمَـة عيشِي, فهل كانَ لزامًـا أن يكونَ الشعرُ مدحًـا ليُنشـر؟
حينَ صـارحتُ أحدهم بهذا الأمرِ بعدمَـا نصحنِي أن أوسّع نطاقَ النشرِ لحرفِي, أخبرتُه بهذه الحكـايَة ففاجأنِي ” طيّب وش فيهـا؟ اكتِب قصيدَة .. قصيدتين !! وبعد ما تشتهر خلاص لا تمدَح ” فسكتّ عنهُ واستسخفتُ هذا الرأيَ بينِي وبينَ نفسِي، استشهدَ بالمتنبّي كمثـالٍ وأنّهُ ما ضرّهُ مدحُه لسيفِ الدّولَة, لكنّي لم أشأ أن أدخُل معهُ في جدالٍ حولَ هذه النظريّة.
عمومًـا دعونِي أسرحُ بكم إلى جوٍّ آخرٍ، عن فهمنَـا للشعرِ .. مثلاً مثلاً لو كتبَ أحدٌ مَـا (من قـال أنّهُ أنَـا؟
):
إنّي أحبّك رغم أنّي لـم أجِد — فيك الجمالَ وطيّب الأخلاقِ !
فهل على المكتوبِ له هذا البيت الغضـب أم الرضـا والسعادَة؟ علمًـا بأنّي أرَى البيتَ سليمًـا ومعناهُ صائِب, ويعنِي أنّي أحبّك وأنتَ ” شينٌ في خلقِكَ وخُلقِك ..
فكيفَ لو عدّلتَهمـا؟ بالتأكيدِ سأحبّكَ أكثر.
طيّب نأخذ مثال ثاني؟
ماذا لو كتبَ أحدهم (طبعًـا معاذ الله أن يكونَ أنَـا ..
):
من فرطِ حشمتهَـا تختالُهَـا رجلاً ! — لا صدرُ بانَ, ولا ردفٌ .. أذِي رجلُ؟
تغلّظُ الصوتَ إن حلّ الرجالُ هنَا — وهْي التِي لو شدَت.. ها تُنصتُ الجمَلُ !
فهل على المكتوبِ لهَـا هذا أن تستأنِس أم تضجَر؟ علمًـا بأنّي أرَى من المفترض أن تستأنِسَ كثيييييرًا, ما رأيكم؟
.
.
محمّـد ( وامق , ).
طيب .. طيب ..
تكتب فيني قصيدة ؟

<< تحس انه سحب على التدوينه كلها ..
صحيح لو قلت بتكتب فيني ؟ :
يالله وبدوون دراهم .. علشان ماتصير مسترزق
أنتظر ردك ..
لا أدرِي من أينَ تعلّمتُ أنّهُ إذا أردتَ أن ترضِيَ أحدًا اقترِب منهُ بشدّة ثمّ حدّثهُ بصوتٍ خافِتٍ, ستجدهُ سرعـانَ ما يهدأ صوتُه, ويسكتُ عنهُ الغضـب .. ويذهبُ الزّعـل, بالفعل نجحَ هذا الأمرُ معِي ..
من وين تعلمته ..!!!؟؟
هههههههههههههههههههه
أنت تعلّمه ودرسه ما شاء الله عليك ..
فنان نمره واستماره بهاسوالف ..
وأشوف ( ماجبت خبر لطلبي : فهد أبوه مدير … )
أود ودك تخليها بمقال لوحده
عموما استمتعت بمقالك .. متعك الله بصحة والعافية .. ابو عبدالعزيز ..
بوح, مرحبتين والله ..

أجل تبي أكتب بك قصيدة؟ إلاّ أصير مسترزق كانّك تبي تدفع مليون خخخخخخخ
ردّي لك, خلّ المشاعِر يا حبيبي تجي على الكيف .. -> يمدييييييييييك؟
حيّـاك ربّي.
خالد, هلا والله وغـلا بهالطلّة ..
أوّل شي .. ياخي وش تبي من حلقي إنت؟
يعني لازم تبينَـا نطلّع الفضايح؟ تدري وش خايف منّه .. بكرى أسحب عليك وتصير تبتزّن بهالحركـات .. أعرفك
بعدين صـار أنَـا الي المعلّم بهَـا؟ إنت كبيرنَـا الذي علّمنَـا السحر يا تعبـان ..
خالد خلاص ارجَـع, وحشتني ..
حيّيتَ كثيرًا يا صديقي.
طيب ننتظر هالمشاعر
ودي تختصر كلمات المدح كلها وتحط بقاموس … ويصير اي شاعر براسه
..
استرزاق يفتح ويجمع له من هالزين وخلصنا
وتسلملي ..
حديثك جميل
ههههههههههههه
كأني أشوفك متورط بهالطلبات ..
طيب يآخي وش فيها أكتب بهم بيتين حتى تكسبهم
أما المدحة الأخيرة رهيبة .. > من علمك المدح
..
تسجيل إعجاب بقلمك …
ليس إلا…
واصل،،،
فأنت حقاً متميز،،
وعملة نادر…
حفظك الله لوالديك، من كتاباتك شعرت حقاً أنهما عظيمين….
أكمل طريقك على طريقتك التي تجعلك راضيًا عن نفسك كما أنت هنا :)
قلمك جميل
بوح, أهلين بكَ والله.
والله مشروع قوِي, يعنِي نحط أبيات جاهزَة وقابلَة لكلّ الأسامي ..
بس المشكلة لو جاك واحـد اسمه طويل مثلاً عبدالمستكفي .. حلّهَـا عاد.
ايه, انتظر انتظر ..
طُهر الحربي, أهلاً.
مرورُك أسعدني كثيرًا, شكرًا لهُ, وأتمنّى فعلاً أن يكون حديثِي كذلِك.
هبّ النسيم, يا أهلين وسهلين والله.




مشرّفني هنـا, ومشرّفني بخارج السرب .. وه بس ،
أكسَـب مين وأخلّي مين؟ خخخخخ
والله بالنسبَـة للطلبـات دائِمًـا أحاولُ تلبيتها بقدرِ ما أستطيع حتّى أحيانًـا أضغط على نفسِي ..
تصدّق مرّة جانن طلَب صعب جدًّا الحين إذا تذكّرته مدري شلون وافقت ..
المهم أنَـا إذا صـار الشيء صعب ويبيله تركيز, أتنرفز إذا جأ واحِد وأشغلن ولاّ يطلب منّي شيء, أذكر حتّى أبوي طفشت منّه هكاليوم من الحمـاس خخخخخ
فيعني الدنيَـا صعبَة وأنَـا أخوك :) -> اطلع برّا
شرّفني مرورك والله :$
إيما, مرحبًـا.
تسجيلُك الإعجـاب يسعدني كثيرًا والله, واللهَ أسأل أن يحفظَ لكِ من يعزّ عليكِ.
شكرًا جزيلاً.
سمر, مرحبًـا.
أهمّ شيءٍ هوَ الرضـا عن النّفس حينَ تقدّمُ عملاً أو تنهَجُ منهجًا.
أشكرُ لكِ حضورِك المبهج كثيرًا.
بكلْ هَذه التدوينَه كثنت أبحث عنْ قَصيده أُختك !

> بِ تآعة التخرج
إنّي أحبّك رغم أنّي لـم أجِد — فيك الجمالَ وطيّب الأخلاقِ !
أحبتُ هذآ البيت جمآ
مُمكن آهديه آحد
وآممممممّ
وآكتب لَعمك قصيدهَ ..
يمكن يزوجْك بِنته
لك الإحترآمْ ..
قَلْم صداَحِ ملئِ بالمشَاعِرَ ورُحاً تخَالهـا طَهْر المَحبْة والعطَاء..
ابداَع حقيقيِ .. منطلَق قلَمكْ ..أنُستْ بقرأت حرُوفَكْ ..
محَبكْ ..
ههههههههههههههههههههه .. يا حبي لك يا وامق ، من جدّ شكلك منزنق بهالطلبات !
أقسم أنك حبيب جداً جداً و مدرسة في الأدب و الأخلاق والكرم !
منكَ أتعلّم ولا زلتُ أدرس عندك .. فزدني علماً ، ولي عودة إن شاء الله للتدوينة .
ممتعٌ حديثك للمرة الألف أُخبرك .
سلام .
< ياخي هالسمايل رومانسي لأبعد حدّ ويخليني خاشع بشكل لا يوصف !
لماذا ترد على من هنا
ومن ردوا في الجزء الأول كأنك لم ترهم..!
وشكرا
تحية طيبة ،
ما أجمل الشعر حين يأتي من روح هادئه ، بكل طمأنينة !
أقف معك في أن الشعر ليس وسيلة للرزق بل هو روح ونغمة رائعه ،
البيتين الاخيرين : نحزر هي مدح ولا هجاء ؟
مساء الخير وامق
محمد تصدق ماعمرك كتبت بي قصيدة<<وش رايك تكتب ؟!!:
،،،
دمت بخير
أشباح, أهلاً وسهلاً.

-> 
أبشـرك إن أختي هوّنوا يسوّون حفل ..
يعني خلاص افتكّينَـا ماني كاتبنلهـا قصيدَة ..
إذا تبين حطّيت لك قصيدَة المسيرَة حقّت المدرسَة، وكانّهَـا جازَت لك .. حاولنَـا نحرفهـا وتصير لكم.
ولا أبشـرك ما عنده بنـات, ولو عنده ماني معرس عليهن ..
حيّـاك ربّي, وشكرًا لتفاعلك.
كيم, مرحبًـا.
شهادَةٌ أفخرُ بهَـا, وأتمنّى أن يكونَ قلمِي كما وصفتُم.
شكرًا لكم جزيلاً, وحيّـاكم الله أبدًا. وكونوا بالقرب.
تراتيل الصبـاح, أهلاً والله بالشاعر القادِم بقوّة.

-> برا لا كف 
-> فاهم الحيـاة غلط على هالصبوحيّة ..
-> يخرب جوّك ع الصبح
أنَـا مدرسَة؟ شكلك مضيّع .. ولاّ لهالحين ما تعرفن .. هذا وأنَـا أقول عبّودي يعرفني
المدرسَة والله إنت ..
عاد توّي مآكلن خبزَة وجبنة, وحليب صافيو قليل الدسم .. يعني روقاااااااااااااااااان
حيّـاك ربّي وأنتظر عودتك.
-> أتوقّع هذا رومنصي أكثر ..
وجهَـة نظر, مرحبًـا.
أشكُر لك صراحتك معي هذا أوّلاً, ثانيًـا ويشهدُ الله على كلامِي .. أنّي فورمَـا أجدُ وقتًـا وذهنًـا خاليًـا أجيءُ إلى المدوّنَـة أردّ على من مرّوا, وما ردّي على الذين هنَـا أوّلاً تهميشٌ للآخرينَ لا وربّي.
وحمدًا لله تمّ الرد على كلّ الردود هنـاك, وحيّـاكم الله, وشكرًا جزيلاً.
صـاحب العثرات, أهـــلاً وأهلاً وأهلاً.
واحشني
وأتّفقُ معَـك في أنّكَ مطرٌ أينمَـا حللتَ يا سيّدي.
ثمّ أنّه الأبيات الأخيرَة, أقولُ أنّهَـا مدحٌ فما تقولُ أنتَ؟
حيّـاك ربّي يا صديق.
صبـاح الخير وطن حُر ..
أكتب بك قصيدَة؟ والله يا وخيّتي إنّك تستاهلين, لكن خلّيهَـا لين تعرسين مرّة وحدَة, يصير عصفورين بحجر .. خخخخخخ
دمتِ بخيرٍ أختاهُ.
عرفت كيف تّصرف عمك بس ياحرام كان خاطره بقصيدة يتباهى فيها : )
<< فاهمني 
بس اذا وده كني سمعت أنو في واحد صار يوزع قصايد أنمدح فيها على يد أكثر من شاعر
<<حاسه أنو على آخر موسم راح يفلس
عموما المدح صار مبتذل جدًا مثل ماتفضلت
مممم البيت الاخير ممكن أعتبره حلو بس فيه حاجة تنرفز
ودام نبضك يامحمد فـ أنت شخص ذو عقل واعي جدًا
ومفخرة لمن هم حولك ولنا أيضًا كـ أصدقاء
( زنبقة )
وطيّب وأنا ؟
معليش معليش , على الأقل شكلي يأهّل تكتب بي قصيدة
وهـ بس , عندنا وعندك خير
أبو جدّ أمّ الطلبات, والله كرهت الكتابة بسببها
محمد !
أتمنى ألا يكون القصيد لديك طفرة أو نزوة أو فرط فراغ انبثق في أبيات شعر :)
على فكرة .. بيوم من الأيام كنت شاعر ” والله ! ” .. لكن يبدو لي أن الشعر يتحرك بقدر حركة الدم في القلب << يبس دمه !!
:)
أن تجاوزت وكتبت بعمك قصيدة .. فلازم لزووووم اللازمين تكتب بخوالك بعد .. خصوصاً فهد " خبيبية !! :) "
إنّي أحبّك رغم أنّي لـم أجِد — فيك الجمالَ وطيّب الأخلاقِ !
ههههههه هذي تعتبرهـ مدح
؛ أي مدح واللي يرحم والديك
..!
لو انا مرتك وتكتب بي هالبيت تسان أطلقك <— الدنيا عندهـ عكس
..
صراحة أشوفه بيت هجاء ملعون رقبه
؛ والحب ماهو دليل جماهو يقولون أعمى ويقودهـ الجنون <—- يعني وش ترجي
..
تدوينه ممتعه
؛ وكل ما دونت علمنـآ بالفيس
..
لا أمل قراءة تدويناتكم
،
بوركَ بِك : )
أعجبني ما كتبت هنا
أشوف كل من طب في ذا يبي قصيدة
أنتظر غيثاً آخر
ودي
زين
ما ودك تكتب ف اختك ريم الشوق قصيدة
أمزح معاك
\
ريم الشوق
طيب بعيدا عن عمك والقصائد بغيتك تساعدني بشغلة أخاف أحكيها هنا يضحكون علي :(
وش السواة ؟!
وش اللي سمعته
يلا وجهة نظر
الشعر فن و الفن يعني إبداع وجمال , فهل من الممكن أننا نشوه ب ” المصالح المادية ” ؟!
الحقيقة أني لا أميل لشعر المدح أصلاً , فكيف إن كان مدح لأجل المدح و إن كان صاحب المدح يستحق المدح < فكم في مدح من ذلك
أقول يالبا بس أبيات كتاب القراءة حق الابتدائي
أمرُ هنآ دآئمأ ,
يجذبني دفق قلمكـ الرآقي ~
.
.
مُدونَه رآئِعَه أخِي محمد
بِالتوفيقِ الإلهِي لكَ دوماً
ليس بالضرورة ان يكون رأي المأمون فيهم هكذا, أو أنه عدهم زينة المجالس لأجل المدح فقط
وأراه محقاً فيما ذهب إليه من منطلق (إن من البيان لسحر) ,
واتفق معكم في ان شعراء المديح والذم ايضاً تجاوزوه من الحسن إلى المكروه ,
بارك الله فيكم
حرفك كمآ وصفته يثمل ورب السسسماء
مبدع حتى في كتابة المقال
تبارك الرحمان
Title…
This is my Excerpt…
How to Write a Good Post…
[...]on Wordpress blogs especially you can find many different types of themes such as found on[...]…
Extra Reading…
[...]we like to honor other sites on the web, even if they aren’t related to us, by linking to them. Below are some sites worth checking out[...]…
Check These Out…
[...]check below, are some totally unrelated websites to ours, however, they are most trustworthy sources that we use[...]…
Boston Ma Taxi…
I love your blog if you need a Boston TaxiCall me!…
Websites You Should Visit…
[...]very few websites that happen to be detailed below, from our point of view are undoubtedly well worth checking out[...]…
Extra Reading…
[...]we like to honor other sites on the web, even if they aren’t related to us, by linking to them. Below are some sites worth checking out[...]…