.
.
صبَاحِي ..
طاهِرٌ جدًّا!
فَ صوتُكِ زيّنَ الأرجـا ,
.
.
صباحِي عادَ مبتهجًـا ..
تناسَى ..
ليلَتِي العرجـا ,
.
.
.
صبَاحِي ..
طاهِرٌ جدًّا!
فَ صوتُكِ زيّنَ الأرجـا ,
.
.
صباحِي عادَ مبتهجًـا ..
تناسَى ..
ليلَتِي العرجـا ,
.
.
.
قدّرَ اللهُ أن يكونَ هناكَ ارتبـاكٌ في السيرفَر للشركَة المستضيفَة, على إثرهِ تمّت إعادَة الموقِع إلى ستّةِ شهورٍ مضَـت, تمّ تدارُك ذلِك, وإعادَة الموقِع إلى أقرَب تاريخٍ ممكِن. فلا يضجرنّ منَّـا من مرّ من هنا وتركَ أثرًا وذهبَ مع الرّيحِ ولم يعُد.
وشكرٌ جزيلٌ لكُم. 
بسمِ اللهِ الرحمَـن الرحيم.
.
.
يقولُ المأمونُ: ” الشعراءُ زينَـة المجالِس. ” وأقولُ ” أفأ, بس المجالس؟ ”
أقصِدُ هل أصبَـحَ الشعراءُ عملَةً رخيصَـة لكَي يقولَ المأمونَ هذا عنهم, صحيحٌ أنّهم يملكُون حسًّـا مُرهفًـا وَ صوتًـا جميلاً, -> يبي يقنعكم إن صوته زين خخخخخخخ
وحرفًـا يشدّ ويجذِب, لكن لا يصلُ الحالُ لأن يُعدّوا فاكهَةً, وكأنّهم ما كتبوا الشعرَ إلاّ ليسعدوا مجلسَك أيّهَـا المأمونُ, طبعًـا المأمون .. يحقّ لهُ قولُ هذا, لأنّهُ كان الشعراءُ يجتمعونَ على بابِه كلٌّ يمدَحُ خصـالِه ويفغرُ فاهَهُ ينتظِرُ عطيَّـةً من سيادَةِ الوالِي, فأصبَـح يستأنِسُ بالمدحِ كثيرًا, وبهِ ينشرحُ صدرُه! حتّى خُيّلَ لأحدهم أنّ الشعرَ مدحٌ فقَـط ! من هذا المُنطلَقِ انطلَقَ عمّي علِي ..
فصارحنِي ذاتَ مسـاء أنّهُ يودّ أن أكتُبَ فيهِ قصيدَة مدحٍ, أدبّجُ فيهَـا محاسِنَهُ .. أذكرُ الموقِف بالتفصـيل: