إليكَ خـالد .. وحدَكْ:
.
.

.
.
شـرعتُ لِ بُعدَك فرضَ اكتـئَابٍ,
إليهِ أحجّ
.. كسيرًا .. عَبُوس ,
.
.
وَ أحمِلُ فقرِي إليكَ
.. / ابتهـالي ،
فَ يُنهِكُ دَربِي .. اتّقـادُ الشّموسْ !
.
.
تهـاوتْ حياتِي .. أرمّمُ وجهـِي ,
فَ يُذبلُ عمرِي مُرّ الكؤؤسْ !
.
.
وَ أرفَـعُ كفّي,
تشيرُ إلينَـا !
أموتُ انتظـارًا وتحيَـا الطّقـوسْ ,
.
.
تسـابَق ثوبِي ..
صنـوفُ المآسِـي ،
تمزّقُ عنّي اصطبـارَ اليؤوس !
.
.
أحـاولُ صبرًا,
فَ يقفِزُ نحوِي ..
خيـالُ التقـاءٍ, وَ عطرُ الجلوسْ !
.
.
أعلّـقُ وجهَـكَ فوقَ المرايَـا,
لعلّكَ تُبصـرُ .. بعضَ الدّروسْ !
.
.
أعاتِبُ .. تضحَكُ !
أبكِي ..
وتبقَـى تُضاحِكُ فيّ الحيـاةَ اليبُوسْ !
.
.
أترحلُ؟
في الكفّ دفءُ السـلامِ الأخيرِ,
أنـامُ عليهِ .. أجوسْ !
.
.
أترحـلُ؟
أغرَقُ في سيلِ شوقٍ ..
أسيرُ اتّجاهَـكَ .. بينَ الرؤوس !
.
.
على الدربِ ذكرَى ..
تصيـحُ اشتياقًـا !
وتندُبُ وصلاً يُداوِي النّفـوسْ ,
.
.
وَلو جئتَ -خالدُ- .. هالكَ ضعفِي ,
أنَـا ال صـار ليلِي وَ صُبحِي
.. حسوسْ ,
.
.
أنـا يا رحيلِي بِ بعدكَ حُلمٌ ..
تثكّل,
والقربُ فينَـا عروسْ !
.
.
تغيبُ سريعًـا؟
أتجهلُ توقًـا !
أوارِيهِ عنكَ؟ .. وأخفِي الطّقـوسْ !
.
.
فيفضَحُ شوقـِي .. ارتبـاكُ حديثِي !
وحربُ حروفٍ ..
بِ فيّ ضَـروسْ ،
.
.
رحلتَ؟
أجبنِي ..
لعلّـي أهذِي ..
فلا أنتَ رُحتَ .. ولستُ العبوسْ !
.
.
محمّـد ( وامق ، ).
إبداع كالعادة أستاذنا محمد
أعجبني المطلع كثيرا
كعادتك توجد الصور الجميلة وتبدع في المعاني الجديدة
شكرا لهذا الجمال
ما هذا يا وامق ؟؟
تهـاوتْ حياتِي .. أرمّمُ وجهـِي ,
فَ يُذبلُ عمرِي مُرّ الكؤؤسْ !
دمتـ ودام قلبك وقلبك النقي ص1
ودي ..
محمد الوامق ،
حتى الحزن تطربنا به وتشعل فينا رغبة الطيران ،
وكل حرفكَ كذلكَ .
هيه ،
رحلت أخالد ،
ولو كان خالدا ما رحل ،
ولكننا نجهل :/
تحياتي لكَ وحرفكَ .. وَ خالد .
ولا أراقَ الله لكَ عبرةً !
عمار البلقاسي
الرحيل والبعد والفراق والموت والوحشة كلها مسميات لشيء واحد : الحزن أبدا وقلوب مفطورة ..
النفس مهما تفاوتت في ترجمة مشاعرها فإنها تحوي كمً هائلاً وهادراً من المشاعر الرائعة الضاحكة الباسمة ؛ والشاكية والمحزنة والمتوجّدة حيناً آخر ..
أطرقت رأسي لكلمات يانديمي قرائتها وأعدتها مرة وأخرى ؛ سرح بي الخيال إلى عوالم الذكريات ؛ أقلب الصفحات الجميلة ؛ أقف هناك تارة وهناك تارة اخرى ؛ تمنيت ان اُوقف عجلة الزمن وان اعيش تلك الايام تارة اخرى ..
تمنيت ولو لدقائق أن أقرض الشعر بما اكافئك به ؛ لكن انّى لي ذلك ..
لا قضى الله بيننا بفراق *** إن طعم الفراق مر المذاق
لو وجدنا للفراق سبيل *** لأذقنا الفراق طعم الفراق
لك ازكى تحية يانديمي محمد ..
خالد UK
محَمد , شَجية تلك الحُروف التي خطَها مِدادك العَذب النَقي كَروحِك

اسْأل المَولى كَما جمَعكما في الدُنيا انْ يجمَعكُما في ظِل عرشه
صَاحبي العَزيز .. شكراً لِكل هَذا الابْداع و الجَمال
وآمق أبكيتني يآ نقيْ ..
و اللهِ لأنت تُمسك أوردتي وتعزف عليهآ كَِ سآنتوريٌ يآ أنت ..
جرعه لذيذه من الحُزن ..
ولآنك وآمق المحمد دآئمآ ..
وفي آلسمآ تتخذ لك بيْتآ ..
حلقت بِ روحي حَول شيئآ مآ !
رآئعُ جدآ يآ وآمق سرني توآجدي هُنآ ..
الله يخلي لك خالد و يخلي خالد لك , ولا يفرقكم يارب
تغيبُ سريعًـا؟
أتجهلُ توقًـا !
أوارِيهِ عنكَ؟ .. وأخفِي الطّقـوسْ !
.
.
فيفضَحُ شوقـِي .. ارتبـاكُ حديثِي !
وحربُ حروفٍ ..
بِ فيّ ضَـروسْ ،
فاتِنَـة
حفظَ الله وُدّكُمـا ( )
كلمات جميل ياعسل .. وأنت تعرف رأيي فيها ..
منيب عايد
..
وه بس ياحبيك ..
كعادتك , عميق الحس .
وكعادتك أيضاً تستقبلنا بمطلع ” شهي ” يغري لالتهام القصيدة ..
أدام الله صُحبتكما ..
ودمت نقياً
أترحلُ؟
في الكفّ دفءُ السـلامِ الأخيرِ,
أنـامُ عليهِ .. أجوسْ !
أترحـلُ؟
أغرَقُ في سيلِ شوقٍ ..
أسيرُ اتّجاهَـكَ .. بينَ الرؤوس !
رائع دوماً !
( تولوا فأتبعتهم أدمعي ، فصاحوا الغريق وصحت الحريق ) !
أترحـلُ؟
أغرَقُ في سيلِ شوقٍ ..
أسيرُ اتّجاهَـكَ .. بينَ الرؤوس !
/
وفي كل يومٍ نٌقآسي فرآقاً
ولكنّها سنةٌ قد مضتْ ..
وأيقنتٌ انّ الفرآق وآحد , ورحيل الأحبآب مُتشآبه ,
,
كلمآتك ذكّرتني ببيت شعر مررتٌ عليه اليوم بأحد الكتب الأدبية وهو /
* لكل اجتماع من خليلي فرقةٌ * وكل الذي دونَ الفراقِ قليلُ ..
ولا فض فوكـم وآمق ,!
موجعه !
لن نرحل
نحن هنا غارقون في بحر ابداعك وكلماتك
مبدع الى يوم يبعثون
على الدربِ ذكرَى ..
تصيـحُ اشتياقًـا !
وتندُبُ وصلاً يُداوِي النّفـوسْ ,
.
وقت الرحيل أو مجرد التفكير فيه تنهمر الذكريات كالمطر .. فتتعطل الحواس عن كل شيء إلا تقليب صفحات الماضي بهمسه وابتساماته ودمعه ..
أنى سلكت دربا أوقفتك ذكرى :(
لا أذاقك الله مر الفراق ودمع الرحيل …
أبدعت
بعيد, مرحبًـا صديقي.
أيّ أستاذٍ تتحدّثُ عنهُ يا رفيعَ الشأنِ؟
سرّني أنّ الحرفَ/المطلَع راقَـك.
ممتنٌّ لهكذا حضورٍ يُبهِج يا صديق.
عبدالرحمن, مرحبًـا بالصديقِ الكويّس .. والمنشد العذب الرقيق.

هذا الذي تراهُ جزءٌ بسيطٌ من حسنِك يا حسنَ الظهورِ والملبَس.
حيّيت يا غالي .. سرّني مرورُك والله..
عمّـار .. أهلاً بالأنيق .. أهلاً بالأخضَر قلبًـا وروحًـا.

خخخخخ
مكن أصارحك بشيء؟
أحس إنّك أخضـر في كلّ شيء .. -> برّا إنت ومصارحاتك
شهادَةُ شاعـرٍ متمكّنٍ لنصّ كهذا فخرٌ والله .. شكرًا لهطولِك الصيّب الطيّب.
خالد؟
…
لن أتحدّث .. كلّ شيءٍ هنَـا يتحدّثُكَ، سأظلّ صامتًـا .. أؤمّنُ على الدعـاء.
أنت تثير حزني بجنون..
إنك وامق كل القلوب..
من أين اقتطف
من أول الرحيل أم من نهآيته !
غيآب الملامح في هرطقة القفآر
في مصفوفة مقطورة لا تحوي سوى الصمت
في كل شيء
* أخجل من أن أكتب أمام حرفكم
وآمــــق
شكراً
وتجاذبنا لمن نكن لهم عميق الود موجات إشتياق لاتسكن
لله در هذه الكلمات
شكر الله لكم.
الفاضل وامق ,,
كل الأحرف تذبلُ أمامَ حرفك المُميّـز ..
فلا التعبيرُ يُجدي ولا الكلمات تفِـي ..
لكنّنا لانزالُ هنا أمامَ حرفٍ يُجبِرُنا العودةَ كل حين !
أبيات بديعة ولانقول إلاَّ زادك الله من واسع فضله..
وأدام هذا الشّعـر العذب ..
,, ,,
مشاهدٌ جاءت نِثارُ بؤسٍ ../ تنزّ وجعاً ..
لكن..
إيماءةٌ أخيرة تجيءُ إجابةً :-
.
أترحلُ؟
في الكفّ دفءُ السـلامِ الأخيرِ,
أنـامُ عليهِ .. أجوسْ !
.
فجائعيٌّ انتَ يا محمّد؛
كن على ماتحب
دانا
صمتٌ يحكي الالم ,
ويحآكي الشعور
:
أحـاولُ صبرًا,
فَ يقفِزُ نحوِي ..
خيـالُ التقـاءٍ, وَ عطرُ الجلوسْ !
أليمٌ .. وامق ,
ومبدع يامحمد ..
كن بخيير
Sources…
[...]here are some links to sites that we link to because we think they are worth visiting[...]…