بسم الله الرحمنِ الرحيـم.
.
.
” … يا غميضتَك ! “
.
.
.. يقولُ المثل العربيّ القديم: ” من يبدأ بالألف, ينتهِي باليـاء ” ! وهذا مثـلٌ جميلٌ ولَطيفٌ في ذاتِ الوقتِ إذ أنّهُ لابُدّ من يـاءٍ لكلّ الأشيـاءِ في الحيـاةِ, فيـاءُ الحياةِ الموت, وياءُ العمرِ الشيخوخَة, معَ اختلافِ الياءات .. تختلفُ المحتويـات ويختلفُ الترتيبُ الهجائِيّ لحياةِ كلّ شخصٍ, السعيدُ من وُعظ بغيرِه, والغبيّ من استكانَ لما تمليه عليهِ نفسُه .. في محتويـاتِ الحيـاةِ يمرّ الإنسـانُ بتجارب عديدَةٍ, البعضُ ينفُر منهـا والبعضُ يمرّهَـا كما جاءت, والبعضُ الآخر يتعايَش معها !
حينمَـا ننظرُ مليًّـا إلى الكثير من أسبابِ المشكلات في حياتِنَـا, نجدُ أنّ بعضًـا ليسَ بالقليلِ منها سببه عدمُ تقبّلنَـا للتغيِير, وتعلّقنَـا بالماضِي الذي ذهـبَ دُونَ رجعَـة, مثلاً .. حينمَـا يفاجِئك صديقٌ لكَ بِ عبارةِ معاتبَةٍ شهيرَة ” أنت لم تعُد كما أنتَ ” يطرأ ببالِك سؤالٌ, حسنًـا وما المانِع أنّي لم أعُد كما أنَـا؟ ألا يُمكنِكَ أن تتقبّلنِي بالشكل الجديدِ الذي أظهرُ بهِ أمـامَك, أم أنّ ذلِك النّـائِم في داخلِك لا تريدُ لهُ أن يتغيّر / يتبدّل / يتقدّم ! تعلّقُ الأشخـاصِ بالذكريـاتِ شيءٌ لا ينبغِي أبدًا, على الأقلّ بحدّ زعمِي .. إذ أنّ التعلّق بالذكريـات لا يتيحُ لنَـا فرصـة تقبّل الآخرِ كما هُو الآن, وإن كانَ يمشِي بدربٍ خطأ فلا ينبغِي أن نقارِن الصّورَة بصورَةِ الماضِي, بل نقارنهـا -فيما لو اضطررنا للمقارَنة- بصورَةِ الأفضـل الذي نراهُ, ربَّمـا هذا التغيير الخاطِئ بدايَـةٌ لدربٍ طويلٍ من الصوابِ لا ينتهِي, أذكرُ أنّني سابقًـا كنتُ أتلقّـى الكثيرَ من ” يا غميضتك يا محمّد ” وَ ” وين محمّد أوّل؟ ” وكنتُ لا أأبهُ بهذه العبارات كثيرًا, وإن كنتُ لا أخفيكم أركنُ إليهَـا أحيانًـا وأتأمّلهـا وأتضايَقُ منها, حتّى أمّي أحيانًـا تعلّق على طريقَـة كتابتِي -خطيًّـا- وتقول ” اييييه يا محمّد .. وين خطّك يوم إنت بالابتدائِي؟ ” وفي كلّ مرّةٍ أشرحُ لهَـا يا أمّي, الحيـاةُ تغيّرَت وأصبحَ يجبُ عليّ أن أكتُب بشكلٍ أسرع, لم أعُد ذلِك الطفل الذي يجلسُ ساعَةً كاملَة دونَ مللٍ يكتُب واجباتِه, لم أعُد ذلِك الطفل يا أمّي, وفي كلّ مرّةٍ تهزّ رأسهَـا وتبتسِمُ في وجهِي, ولا تحفظُ قولِي !
أيضًـا حينَ نتحدّثُ عن الذينَ يتعلّقون بذكريـاتنا التي يحتفظون بهـا, لا يجبُ علينَـا أن نشعُر تجاهَهم بأنّهم يحسدوننا / يبغضوننا / يكرهوننا .. بل يجبُ علينَـا أن نرَى الأمرَ من منظورٍ أكثر إيجابيّة, وهو أنّهم بفعلِهم هُم فقَـط لا يريدون أن يخسرونـا كما ألفونا, ليسَ أنانيَّـةً منهم, بل طمعًـا لنَـا في الحسنِ من الفعل, وحينمَـا ننظرُ لمثلِ هذه الأمور بهذا الشكل .. كثيرٌ من المشكلاتِ تلقائِيًّـا سوفَ تُحلّ ! فحينمَـا توبّخ المرأة زوجهـا لأنّهُ تأخّر في الليلِ, يجبُ على الزوجِ أن يتفهّم توبيخها بأنّهُ خوفٌ منها عليهِ, وشوقٌ منها إليهِ, لا تسلّطٌ ولا تحكّمٌ .. يجبُ علينَـا أن ننظرُ إلى الدوافِع قبل أن ننظرَ إلى التصرّفَـاتِ, بهذا يمكننا أن نتقبّل الكثيرَ من الأشيـاءِ في حياتنَـا بصدرٍ رحـبٍ, وقلبٍ سعيد !
.
.
محمّـد ( وامق , ).
أهلاً بِ مُحمّــد
تـــدوينة رهيبة وجميلة كَ روحِكَ يا صديقي
لماذا الأيام القديمة لها طعمٌ بديع ؟
فنحنّ لها ولا نريدها أن تتغير ؟
وهل طلببنا للماضي الجميل إثمٌ يجبُ ألا نرتكبــه ؟
أتوقّع أنّنا إذا لاحظنا تغيّر على شخص نعزّه ونقدّره
فإن ملاحظاتنا تكون في التغيّر السلبي, أي أن الشخص تغير سلبيًا
مّما يزعجنا فنطلب منه العودة كما كان, أمّا التغيير الإيجابي فهذا لا نلحظهُ
لأنّنا نستمتعُ به ِ
أعجبني جدًا جدًا جدًا – حد الانبهار – قولك:
يجبُ علينَـا أن ننظرُ إلى الدوافِع قبل أن ننظرَ إلى التصرّفَـاتِ, بهذا يمكننا أن نتقبّل الكثيرَ من الأشيـاءِ في حياتنَـا بصدرٍ رحـبٍ, وقلبٍ سعيد !
أشعرُ أنّك استطعت أن تبوح عمّا بداخلي كثيرًا
شكرًا كثيرًا لكَ ولِ قلبكَ يا صديقي
عبدالهادي, صديقِي الحبيب جدًّا.
أهلاً بكَ في هذه الدوحَـة,
ما قصدتُه لا يجبُ أن يكونَ تغيّرًا سلبيًّـا, مثلاً .. أنتَ كنتُ لا تسمَع الأناشِيد, والآن تسمعها يأتِيك أحدهم ويقول ” يا غميضتك يا برّوعي .. تغيّرت ” بالتأكيد لا أقصد التغيّر السلبي, لكن التغيّر في أشياء ليسَت أصولاً ولا تؤثّر بالمجمَل العام, مثل التغيّر في الطبـاع, أوّل كنتُ بطيءَ الغضـب, والآن تغضَـب .. فتجد أنّه يعيّرك بغضبِك, بدلاً من أن يسعَى لإصلاحِه والتعايش معه.
شكرًا لأنّ شيئًـا راقَك, وشكرًا لأنّك الأوّلُ هنـا يا صاحبي.
المشكل يا محمد في الفهم والمعنى وطريقة استقبالنا لأي طاريء وحدث .! هؤلاء الثلاثة يجعلون مني كائنا صامتا في أغلب المواقف لأن الآخر لن يفهمني أبدا مادام بعيدا عن إدراك دافعي/نيتي ..
معاني الأشياء هي سبب أول لكل خلاف على وجه البسيطة .! لو يدرك الآخر معنى الرضا مثلا عندي لما وجه قصفا من اللوم والعتاب أحيانا .. للرضا معناه عندي ورائحته وحلو مذاقه ليس تخاذلا أو ضعفا أو تبريرا لغباء الظروف …. والأمثلة كثير
سعدتُ جدا بنبضك هذه المرة وأتمنى حقاً ألا يمر به أحدهم لأني منذ عمر أزعجه بملاحظتي (أنت لم تعد أنت وأنا لم أعد أنا)
شكرا لأنك تكتب
أهلاً لطيفَـة, حيـّاك الله ..
المشكل أيضًـا في عدم التقبّل ! أحيانًـا الآخر يعرفُ ما نريد لكنّه لا يؤمِن باحتياجاتنا, وهذه مشكلَة ” عويصَـة ” .. إذ أنّه لا يمكن أن تبني جسرًا بينك وبينَ الآخر مالم يكُن يتّفقُ معـك في أهميّةِ هذا بالنسبَة لك,
لم أفهم الجملَة الأخيرَة,
وشكرًا لأنّك هنـا.
وأهلا بك دافئة ..
إن لم يوجد التقبل فلن تكون العلاقة أصلا ، وأقصد بها أي وكل علاقة .. علاقتك بأمك وأهلك وأصحابك وعملك والحياة بغبائها .! إن لم تتقبل الماما حاجاتي أو لم تؤمن بها سيكون هذا سببا للبعد أيا كان شكله ….
كل جُمَلي أخيرة .! أيهم قصدتْ.؟
بالفعـل صدقتِ في قولِك,
لكن ليسَ شرطًـا أن يكونَ عدم التقبّل لأمرٍ يُلغِي العلاقَـة, فالتفانِي والتضحية والتنازلات .. تقومُ مقامَ هذه الأشيـاء ..
جملتُكِ التي بدايتها ( … وأتمنّى حقًّـا … ),
حيّـاك الله أخرَى ,
حينما نقع في مثل هذه المواقف فتأتي تلكك الكلمات التي حسب ما أظن لم تأتي إلا لخوف من تغير جديد ، أو خوف من بداية الانفصال عن حبيب مقرب ، و صديق وفيّ !
فنحن نخاف من هذه التغيرات التي طرأت عليه فنذكره بأفعاله ماضياً وفي الحقيقه نحن نذكر أنفسنا بصديقنا الذي كنا نحبه كما هو بأفعاله وحركاته فحركاته تلك تذكرنا بأيام مضت ، وأحداث جرت لا نتمنى أن نبقى بعيداً عنها وعن صاحبها !
وفي الحقيقه هي هاجس خاطئ فلابد من التغير ولا بد أن نتقبل الحياة الجديدة بنفس طويل وروح سعيدة !
وأعود كما قلتَ .. ” من يبدأ بالألف, ينتهِي باليـاء ” ! فلابد من أن نمر بجميع المواقف / الحروف التي تؤدي لحرف الياء !
شكراً لروحك النقيّة !
حُييت وَآمق
بصدق ,
لن نذكر ذآك المآضي لو أن التغيير لم يسبب لنآ , ألم !
وسيظل ذآك الطيف السعيد يرآفقنآ دوماً ..
فلآ نملك سوى / ” الله يذكر مآ مضى ”
ليس لأننآ لآ نريد لك التغيير ..
أو أننآ نريد أن تكون أنت أنت منذ الصغر وحتى المشيب ..
سيسعدنآ دوماً أن نرآك تتقدم و تتغير في صُعود ..
ولكن سيبقى في خوآفقنآ { حنين ..
لطفل صغير لآ يتقن رسم الصاد ..
”
دمت / وآمق ~
كان القصد ألا يمر بما كتبتْ س من الناس فيجعل منه درساً يومياً كي أكف عن ملاحقته بملاحظتي (أنت لم تعد أنت وأنا لم أعد أنا) كلانا تغيرنا .!!!
فقط
المهم ألا تتغير الروح مهما اختلفت الظروف والأحوال .
… تدوينة ثرية !
رؤيتنا لشتى المواقف تساهم في تكوين صورتها النهائية ..
سواء اخترنا لها ألوان ربيع أو لونا رماديا .. فستكون كذلك .. !
……………………..
حديث الآخر عن ( ذواتنا ) ليس بالضرورة أن نمنحه أذنا صاغية !
ربما لا يصب في منبع الحقيقة ..
وحينا آخر .. يفتح أعيننا لزوايا مهملة .. تحتاج عملة إصلاح ..
النقد يتقبل كعامل ( تنشيط ) لا ( تهبيط ) .. سعيا للأفضل ..
…
مدونة تستحق الزيارة ..
آمل لك التوفيق ..
/
” … يا غميضتَك ! “
أداة تحســر تشد حقيقـة = )
و ما أجمل أهل منطقة ينطقونهـا
لو لم يتغير صديقك سواء للحسن أو خلافه
لأصبحت الحيـاة مملة خاليـة من أي حدث
مهما كان تغير الشخص الذي أمامك و أنا اتكلم هنا عن التغيير الغير مرغوب
و مهما احدث من ألم فإنـه واقع يجب أن تتعايش معه
اسأل الله أن يجعل تغيرنا إلى ما يحب و يرضـى
بورك القلم و صاحبــه
صدقاً لا أملك إلا تحيــة طويلـة بحجم الجمال الصادر منكم
:
أختكمـ , دفء
حقآ وآمق ..

شكرآ لك
للتو فقط تلقيت طلب في العوده كمآ كُنت ..
لآ آجآدل كثرآ ..
لكن كيف نعلم آن تغيرنآ هو للأحسن ..
فالجميع يرآنآ تغيرنَآ للأسوأ ..
ألآ شخص ..
عذرآ .. مـآ آود قوله هنـآ ..
آنك عزفت على وتر قلبي الليله ..
صـاحب العثرات, أهلاً بهذه الطلّةِ البهيّة ..
فعلاً صدقتَ, أحيانًـا يخطِئ الأصحـاب حينمَـا يبدأ أحدهم باللوم, فيردّ عليهِ اللومَ ! وهذا أيضًـا فعلٌ خاطِئٌ كثيرًا, فلا يجبُ عليكَ كَ مُنتقد أن تردّ بالنقدِ, بل تنظُر إلى ما وراءِ هذا النقد, وما هدفُ الناقد منه ..
مرورُكَ ثريّ يا صديقي, شكرًا لك.
رونـق, مرحبًـا بكِ.
بالفعـل أنَـا لا أفنّد الذكريـات والأنس بالعودَة إليهَـا,
فدائِمًـا الذكريـاتِ بحلوها ومرّهَـا تكونُ ملجأ للابتسامَة إن غيّبها الحاضِر ..
لكن أن تؤثّر هذه الابتسامَة التي تصنعها الذكريـات على الحاضر, فهنا نقفُ !
مثلاً الرجلُ حينمَـا يكبُر تزدادُ حدَّةُ طبعه, فهل يجوزُ للمرأة أن تتذكّر الماضِي وتقارنه بهِ؟
وتبدأ تُزعِجُ رأسه ” ليه تغيّرت؟ ” هنا المحك الذي يجبُ علينَـا أن نفهمه,
أنّ الأصل التغيّر, وليسَ الأصل الثبات على حالٍ واحدَة !
حيّيتِ رونـق.
لطيفَـة أهلاً مرّة أخرَى,
تمّ فهمُ قولُكِ, وأتمنّى أنّي فهمتُ صحيحًـا ..
حيّيتِ يا كريمة ..
عدَمْ تغيّرنَا يعنِي أنّنَا نقِفْ علَى نفسِ البلاطَة ،
بهذهِ الطّرِيقَة ستنكسِر البلاطَة من ثُقلِنا
وسنتّسِخْ لأنّ عوامِل التعرِيَة كُلّهَا وجدتْنَا عقبَة صامدَة/كرِيهَة فِيْ طريقَها !
ولكِن هذا لا يعنِي أن نغيّر مكانَنا بجعلَ البلاطَة فوْق رؤوسِنَا
ولكِنْ بالتقدّم لـ أخرَى .. حتّى يضمّنَا محِيْط مختلِف !
\
وجهَة نظر سدِيدَة ،
وفقكُم ربّي : )
أجدتَ وَامِق “)
أسْلُوبْ رَائِعْ وَمُحتوىَ أروَعْ [ إِسْتَمِرْ ]
,,
يبدو يامحمد وكما أعتقد أن تلك التغيرات خاصه إذا كانت للأفضل فهي نضوج
وقد تكون هذه التغيرات الجديده على من هم حولنا موجوده بداخلنا من الاساس
لكننا لم نعرف كيف نخرجها أو كيف نصقل بها شخصياتنا ,
إلى أن نصل لمرحلة نشعر فيها أننا أصبحنا نفهم مانريد
لذا تبدأ هذه التغيرات بالظهور حيث نجد أنفسنا بها أكثر هذا إذا كانت للأفضل
أما التغيرات للأسوء وكما أظن أن تجارب الحياة السلبية لها دور كبير فيها !
ومازلت أتذكر حديث أحدى صديقاتي لي عندما تقابلنا بعد فترة غياب
حين قالت لي هذه الكلمة وكأنني لم أعد أنا
فطلبت منها أن تخبرني ما إذا كان هذا التغير سيء أم للافضل
كانت تقول لا أعلم كيف اصنف هذه التغيرات
لكنك أصبحتِ أعمق , تتحدثين بحذر , كما أنه لم تعد ضحكتك وأبتسامتك كما كانت
وأشياء أخرى ..
فكرت كثيرا بكلامها فوجدت أن هذا وأن كان سلبيا عليها كـ صديقة
الا أنه إيجابيا لي أنا .
<< تمنيت لو أنها قالت لي ولو كذبا أني لم أعد متذمرة
كنت راح اصدقها وأبطل تذمر
وأخيراً يا وامق
شئ آخر جميل أختم به يومي
..
بعض المواضيع تتصدر قائمة المفضله كتدوينتك هذه مثلا
“هُم فقَـط لا يريدون أن يخسرونـا كما ألفونا”
..
وقفت كثير عند هالجمله ؛ فعلاً اجابة مرضية لأمور كثيرة
تدوينة رائعة ياوامق
..
تدوينه رائعه جداً ..
أستمعت بقرائتها كثيراً
شكراً لقلمك
صحيح أن الحياة تغيير ، وتتبدل ، ونحن نتغير ونتبدل ولا شيء يبقى كما هو َ ,
لكن من الجيّد أن يكون التغيير دائماً للأفضل ،
تبرير التغيير السيء مطلوب !
بغض النظر عن الذكريات !
حقيقةً لاأجد في هذه العبارة إي إشكال, فهم ألفوك في قالب خاص قربهم منك وحببهم بك
قالب لايمكن أن يقبلوا أحداً به إلا إياك, وأطلاقهم لمثل هذه العبارات كنوع من العتب
إن لاحظت تغيراً في صديقتي مثلاً فأنا أعاتبها بتلك اللفظة ,
قد يعتبرها البعض أمراً مزعجاً لكنها في الحقيقة غير ذالك , لماذا لاتسمه نوعاً من الأهتمام بأمري
نوعاً يسهم في تعزيز جوانب مشرقه من شخصيتي قد أندثرت لأسباب قد نجهلها أو نعلمها
بقي أمر أخير :
مامعنى ياغميضتك؟ أهي عربية أصيله !! أم عاميةٍ محلية !
(( لا يريدون أن يخسرونـا كما ألفونا, ليسَ أنانيَّـةً منهم, بل طمعًـا لنَـا في الحسنِ من الفعل ))
صدقت,
جميلةٌ هذه التدوينـه ..
شكرًاآ
.
.. لعذوبه فكرك ..
.
العـآلم يتغير .. لم يعد كمـآ كـآن .. ولآكن أكثر النـآس لآيدركون ! ..
.
.
بـآقه نرجس
التغير حاصل حاصل و كل ما نقوم به هو تجميلها في عيوننا / عيون الآخرين ..
سنة الحياة , وكل شيء في طريقه إلى الزوال
< أحس كلامي كئيب
نعيماً يا محمد < شدخل
هذا مِسمَارٌ صَغير لكَي أتذكّر أنّي أدين لهذه التدوينة بتداعيات فكرية كثيرة ..
حتّى يحين موعد عودَتي تقبّل فائق التّغيير \ التّقدير ..
تدوينة عميقة جداً ، مع إنـي مقتنعة جداً بأننا نستمر في التغير
ودون تصنيف إما إيجابي أو سلـبي ..
يبقى أن نقيس تغيّرنا هذا ، ونقلل من تأثيره السـيء على من حولنا
وفي المقابل تنقبـل تغيّر الأخرين حولنا ، إذ لا بد من التغيّر .
شكراً جزيلاً علـى كم النصائح هنـا
* بالمناسبة ، ما معنى ( يا غميضتك ) ؟
شرفة تأمّل, أهلاً وسهـلاً.
سلّطتِ الضوءَ على نقطَة مهمّة, وهي هل كلّ ما يردنا من النقدِ صوابٌ؟
هذا سؤالٌ يطرَح نفسَـهُ بقوّة, ما هو النقد الذي أتقبّلهُ, وما هو النقد الذي لا أتقبّله ..
لا أريدُ أن أقولَ أنّي أنوِي التحدّث عن هذا في تدوينَـةٍ لاحقَـة, لأنّي لا أدرِي أنّي سأفعل.
لكن تسليطُ الضوءِ على هذه النقطَـة أمرٌ مهمٌّ وجميل ..
شكرًا شرفـة على هذا المرورِ الثريّ يا كريمَـة.
دفء, أهلاً ومرحبًـا.
في ردّكِ أشرتِ إلى نقطَـة جميلَة جدًّا, وهي الحيـاة قائِمَـة على التغيّر !
فنحنُ لا نستطيع أن نقفَ في ذاتِ المكان, يقولُ الله جلّ في علاهُ ( لمن شاءَ منكم أن يتقدّم أو يتأخّر ) أي أنَّـهُ لا مجالَ للجمودِ في ذاتِ المكان لمدّة تطولُ, بل الجمودُ هوَ الرجوعُ إلى الوراء ..
مرورٌ أنيق, وثناؤُك يُبهجنِي يا كريمَـة.
شكرًا جزيلاً.
همس, أهلاً كبيرَة.

كثيرونَ أولئِك الذين يرونَ أيّ تغيّرٍ للأسوَأ !
بل يعتقدون أنّ التغيّر دائِمًـا يكونُ للأسوَأ, ولا يتفهمون أنَّـا نحاوِلُ أن نتغيّر للأحسـن والأفضل !
الله يعينك, والحمد لله إن به أحـد يفهم تغيّرك ..
حيّـاك الله .. وشكرًا على الردّ الجميل .
شَ !, أهـلاً وسهـلاً.
مرورٌ أنيقٌ كثيرًا, راقنِي تشبيهُك بالبلاطَة وعوامل التعريـة والتنقّل من بلاطَة لأخرَى.
جميلٌ ردّكِ كثيرًا, شكرًا لكِ.
قلمٌ أسود, أهلاً وسهـلاً.
وأنرتَ بقدومِك المكـانَ والسمـاءَ.
آنسَة جوري, أهلاً.
شهادَة مميّزة وأفخر بهـا, شكرًا لكِ.
هكذا نحن “العرب”
نحب البكاء على الاطلال …
\
قد يكون الانسـان بطبعه غير محب \ متقبل لكل ما هو جديد
سواء كان ايجابيا أو سلبيا..
دمت شفافا.. كما أنت..
\
ريم الشوق
زهور, أهلاً بكِ كثيرًا.
البعض يرَى أيّ تغيّر يعتبرُ سيّئًـا لأنّه لم يعتَد عليهِ, ولأنّهُ لا يريدُ لهُ أن يحدُث !
مثل أصدقـاءِ السوءِ إّا صلُح أحدهم هاجموهُ بِ ” وش بك يا فلان تغيّرت ” وما إلى ذلِك.
يجبُ علينَـا أن نقيّم تغيّرنَـا, ونوقنَ بهِ, ونستمرّ عليهِ .. فمن أرادَ تقبّلنَـا كما نحنُ الآن, فليبقَـى, ومن أرادَ فليرحَـل ..
جميلٌ حضورُكِ يا كريمَة, شكرًا.
العازفَـة, مرحبًـا.
وعذرًا إن تأخّر .. لكنّهُ تأخّر ليخرُجَ شيءٌ يليقُ بأذواقكم.
شكرًا لكِ على هذا المرورِ المبهج.
إيمو, أهلاً وسهـلاً.
نوّرت المدوّنة بمرورِك .. كرّريه,
حيّيتِ كثيرًا.
فاطمَـة, مرحبًـا.
الجميلُ حضورِك, وشكرًا لأنّكِ وجدتِ التدوينَـة ممتعَة.
حيّيتِ ألفًـا.
لمَـى, أهلاً.
نعـم التغيير مطلَـبٌ, لكن التغيير للأسوأ طارِئٌ لابدّ منهُ !
مثلاً التغيير في حدّةِ الطبعِ .. هل يجبُ على الصديق النفور منه أم التعايش معه ومحاولة التغيير؟
صدّقيني أنّهُ في محاولات التغيير سيتعوّد المُغيّر ويتعدّل المُغيَّر ..
حيّيتِ يا كريمَـة.
حكمه اكثر من رائعه
وكلامك جميل جدا
موفق
كل مافي الأمر أننا جُبلنا على الخوف من التغيير .
تدوينة جميلة .
تدوينة رائعة.. استمتعت كثيراَ بقراءتها …. اشكرك ياصاحب المدونة ..
Website Trackback Link…
[...]the time to read or visit the content or sites we have linked to below the[...]…