
.
.
.
.
” وطَـنٌ أنقَـى ” ,
تمايَل إثرَ
الحُـداءِ المسـاءْ,
فَلوَّحَ صُبحًـا ..
وَ وردًا ,
وَ مَـاءْ !
.
.
يقصُّ الحكـايَا ..
سُموّ الأمـانِي,
علَى الطِّفِلِ يعثر نحُوَ السَّمـاءْ !
.
.
يزخرِفُ وجهَ
الدِّيـارِ بذكرَى ..
ويزرَعُ بينَ البيوتِ الوفـاءْ ,
.
.
فيكبُر كونًـا .. ويمَـلأُ قلبًـا ,
بهِ وطَـنٌ,
قد تبدَّى انتمـاءْ ،
.
.
ويبَعـثُ حولَ الأغانِي ربيعًـا ..
فيُورِقُ حبًّـا,
ويذوِي الشّتـاءْ ..
.
.
على البابِ يشدُو .. بصوتٍ رخيمٍ
” إذا الدّار نادَتْ ..
أجبتُ النداءْ !
.
.
ألبّي بشوقٍ بدَا -وطنِي-
.. ذِي
جموعُ البرايَـا,
ورُوحِـي .. فِدَاءْ !
.
.
بكَ اليومَ أحيَى,
وأمسًـا أمنِّي ..
وَ يومًـا جديدًا ..
يضاهِي الغنـاءْ ,
.
.
فأسبلُ حرفًـا نديًّـا كَ نهرٍ ..
يَمُدُّ الربيعَ .. حمامًـا
.. / نقـاءْ ,
.
.
فذا وطنِي,
الطهرُ أمسَى حليفـي ..
ولستُ أساوِمُ هذا البهـاءْ ,
.
.
ويهرَمُ خطوِي لغيرِكَ ..
لكن ..
إليكَ يحثّ المسيرَ انتـشاءْ ,
.
.
وكلّ الحكـايَا إ ليكَ انتهاءً
تنامُ,
وتصحُو .. ويغفُو العنـاءْ ! “
محمّـد ( وامق , ) .
شُكرًا لأني كنتُ هنا وقت الإدراج!
قصيدة فريدة في صياغتها على كثرة طروق الفكرة :)
إلى السمـاء دائمًا
وطن في حبه إبنلاء
يدفعنـا إلى
العطاء ..
في أرضـه ..أم في سماه
أين تلامس أقدامنـا نجد الرخـاء
حروف زاهية ياوامق
موووفق
:
ماشاء الله ,
ماشاء الله بارك الله لك وزادك من فضله ..
رائع رائع يامحمد
الله يزيدك من فضله ويكثر من أمثالك
حرفك زاخر يامحمد سبحان من وهبك أياه
فـ أنت تمتلك فنًا خاصًا يشبهك يانقي
ولا ننسى الالقاء الرائع أيضا
وفقك الجليل لما تسعى إلية
حقيقة شغل رائع جداً ومتعوب عليه !
النشيده جداً رائعه ماشاء الله فريق متكامل
بالنسبة لمطلع القصيدة ، هي قصيدة أخرى لوحدها
وفقك الله وأعانك أياصديق
‘
كان الحداء بها جميلاً للغايةِ
لكنّا نَبقَى ننجَذِبُ لما فيها مِن الشّعر ,
رائعة و المطلع كما ذكروا .. حكاية أخرى
بارك الله فيكم وزادكم ~
صراحة كان لي الشرف والسعد أن أترنم بأبيات حبيبي وصديقي محمد
وأسأل الله أن يكتب أجره ويرفع قدره
وتبارك الرحمن كلمات في قمة الجمال والروعة
محمد ( وامق ) أتمنى لك كل التوفيق والسعادة يا صديقي
كن بخير دائماً ..ّ؛
مُحَـمد , أسْتَاذي الكَريم


حُروفُك جَميلة تَتقاطر عُذوبة وَ روعَة كَرُوحِك أيُها الطاهر
حَتماً سأقِفُ هُنا كَثيراً لٍ أتَعلم مِن هَذا البَيانِ وَ استمْتع بِجماله ..
رائعة جداً تبارك الرحمن ..
جاءت بأسلوب مختلف ! , تجردت فيها قليلاً من رداء الحزن (:
تفاؤلية منذ مطلعها .. والصور فيها أخذتني بعيداً ..
كل الشكر يا وامق استمتعت جداً بها ..
وتم الحفظ ..
وفقك الباري .
لأنك تعلم ؟!
لله درّ الحَرْف في نًظٍمِك وآمق ..
شكراً للٍـصَوت الجَميل / أَفَـآنِين :)
دَآمَ مَطَرُك ..
خفيفة .. جميلة .. عذبة
هكذا هي هذه الأبيات
حماك المولى
جمييييل جداً
لك النقاء كله يا وامق ،
ويتحقّقُ شعورُ الانتمَاء البعِيْدِ عنّا
عندما نحكِيْ عنِ الوطَن !
أذهلَتم الـ شِيْنَ وامِقَ !
أشكركُم
الوطن .. كذبة هذا الوقت .!
لم يبقى منه سوى اسمٌ فقط .
لغتك مختلفة كالعادة ..
الوطن اين نجد الوطن …
حروفك اخذتني الى الكثير من الأوطان التي تسكن بين الغيوم
رائعة هي حروفك..
أخ محمد ..
للتو تعرفت بـ الملجأ ، و بـ ك ، و بـ حرفك !
و يالله ما أبهاك .. ياللذهول !!
أتعلم ، كنتَ مطراً و جمالاً حد البكاء في كل حرف لك هنا ،
صدف أن تعرفت بك عبر حرفك هنا أثناء تجوالي ، وقد تشرفت مفضلتي بـ ملجأ يخص حرفاً كأنت
شكراً لك وللشعور الفخم الذي تسديه لنا نوراً
فوق الإمتنان لو تعلم ؛
* اخترت الرد هنا ، لا التواقيع .. لعلي أكتب هناك مايليق ليدوم ذكرى مطر !
كـ عَاَة شَاعرِيتِك فذّة يـ مُحمَد
لا أمَل قِراءة قصَائدك هنا و هناك .
سمـا, أهلاً وسهـلاً.
وشكرًا للحضورِ الأوّل الذي زيّن المكانَ.
حيّيتِ.
فاطمَة, مرحبًـا.
زاهيَـةٌ كمرورِك الحسَـن.
حيّيتِ ألفًـا.
هبّ النسيم, أهلاً بالصاحِب الغالي ..
أهلاً بالأنيق دومًـا, مرورُكَ المطـر وحضورُك الجميل أسعدني والله كثيرًا.
شكرًا لكَ جدًّا.
زهور, أهلاً ومرحبًـا بكِ يا كريمَـة.
شهادَةُ والله تبهجنِي وأفخرُ بهَـا كثيرًا.
ممتنٌّ لهذا الحضورِ الطيّب.
صـاحب العثرات, الأنيقُ في حضورِه.
مرحبًـا وأهلاً بكَ عدد المطَـر.
الفريقُ اكتمَل بحسنِ الآخرينَ, لا بحسنِ ما أتيتُ بهِ.
سعيدٌ لأنّكَ هنَـا دومًـا يا صديقي.
السّوسنَـة, أهلاً بالشاعرَة العذبَة.
سرّني والله أنّكم تنجذبون لما فيه من شعرٍ على تواضعه.
شكرًا جزيلاً يا شـاعرة.
الدّحمي, أهلاً وسهـلاً بالسحبـات كلّهم ..

-> تهديد مثلاً؟ 
-> يا سخفك

والله لك وحشَـة ياخي وين النـاس؟
تكفَـى خل نشوفك ..
الشرفُ لي طال عمرك, والله لي .. انقلع والله لِي ..
حيّـاك الله صديقي العزيز, شكرًا لك.
ضوء صديقي, أهلاً.
-> خوش والله خوي .. 
أستاذَك بعينَك ..
حيّـاك الله يا عزيزي, وأنتَ نهرٌ من الجمالِ يا صاحبِي ..
ممتنٌّ لطيبِ قلبِك الذي يلفّ حروفِي, ممتنٌّ.
تعـب ! , أهلاً ومرحبًـا.
نعـم حينَ نتحدّث عن الأوطـانِ يجبُ أن نكونَ في قمّة الأنسِ.
ولستُ حزينـًا في قصائِدي .. على الأقل في الأخير منهـا.
شكرًا لحضورِك الأنيق, حيّـاكِ الله.
زيـاد, مرحبتين.
نعـم.
رونَـق, أهلاً.
طـابَ قلبُكِ وطبتِ, شكرًا لحضورِك الأنيقِ يا باسقَـة.
نورة, أهلاً بكِ ومرحبًـا.
لو كانَت إحداهنّ لكفَـت, فكيفَ بالثلاثِ؟
شكرًا لحضورِك المُبهِج, حيّيتِ.
أريجِ, مرحبًـا.
سرّني أنّك وصفتها بالجميل, كثيرًا.
ولكِ الوردُ جلّه على حضورِك الجميل.
شَ, مرحبًـا بكِ.
سرّني أنّي أذهلتُ بحرفِي المتواضِع,
شكرًا لكِ ولمرورِك الجميل.
لطيفَـة, مرحبًـا.
الأوطـانُ ما يسكنها الأهلُ والأحبّة.
شكرًا لأنّكِ رأيتِ الحرفَ مختلفًـا, حيّيتِ ألفًـا.
presteege, أهلاً وسهـلاً.
سرّني أنّ الحروفَ أخذتك إلى أكثر من وطنٍ, وهذا ما كُنت أرمِي إليهِ في ثنايا القصيدَة خفيَةً.
شكرًا للحضورِ الأنيق.
كُنه, أهلاً وسهـلاً.
هذا الحضور الأوّل المملوءُ مطرًا يُبهِجُ الأرضَ المتعطّشَـة لمثل هذا المرورِ الكريم.
شكرًا لكلّ هذا الحضورِ الأنيق الذي ملأ الأرضَ ربيعًـا.
وأفخرُ بمرورِك في أيّ مكانٍ وفي أيّ زمَـن.
حييّت ألفًـا, وأكثر.
روان, مرحبًـا بكِ يا نديّة.
وشهادَةٌ أتباهَـى بهَـا, وشاعريّتي المتواضعة.
شكرًا لكِ كثيرًا.
تباركَ الرّحمن،
حرفٌ جميل كجمال روحكْ..!
وصوتٌ شجيّ..
باركَ الله لكْ وكفى ->إلا من متى تعرف تكتب محمد
ما أنقاها وأروعها ، وأعذب حرفها !
ماشاء الله .. حرف سلس عذب ، بديع !
كانت أول محطة زرتها في مدونتك هي هذه ! ويالهدوئها وما تحمله من بديع المعاني وجمال النسج ..!
وفقك الباري أخي محمد ..
يآآآهـ ..
جميلة جداً , كجمال كل شيءٍ هنا
بوركت يا فاضل
ماشاء الله تبارك الرحمن .. إبداع لاينتهي ..
الله يزيدك من فضله .. سعيده جداً كوني هنا ..
يزخرِفُ وجهَ
الدِّيـارِ بذكرَى ..
ويزرَعُ بينَ البيوتِ الوفـاءْ ,
جميلة جداً
Trackback Link…
[...]Here are some of the sites we recommend for our visitors[...]…