.
.
.
السـلاَمُ عليكم ورحمـة الله وبركـاته.
حقيقَـة منذُ فترَةٍ كنتُ أودّ أن أقومَ بإدراجِ تدوينَـة جديدَة, لكنّ الوقتَ لم يكُن مسعفًـا أبدًا ! كدتُ ألجأ إلى قصيدَةٍ حديثَـةِ الولادَة لتكونَ تدوينَة جديدَة, لكِن أجّلتُ إدراجَهـا إلى حينٍ آخر, من أجلِ ألاَّ نزعجَكم بوفرَة القصائِد, فيظنّ المارّ أنّ الدوحَة عاصمَة المملكة, ~> سخيف
يظنّ المارّ أنّ الدوحَـة عاصمَة الأردُن ->
(خلاص خلاص هشششش خل نكتب صح
) فيظنّ المارّ أنّ الدوحَـة فقَط أدبيّة, أو تختصّ بهذا الجانِـب, وإن كُنت لا أمـانِعُ في هذا لأنّي أحبّ الأدبَ أكثَر ممّـا أحبّ باسكن روبنز ..
سأتحدّث في هذه التّدوينَـة عن ” الجوّال ” وستعلمونَ لمَ فعلتُ هذا في نهايَةِ قراءتكم لهذه التدوينَة ~> لا يكون ناوي يطوّل؟
.


