بسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ.
الحمدُ للهِ الذي بنعمَتِه تتمّ الصّـالحات, الحمدُ للهِ حمدًا حمدًا, والشكرُ لهُ شكرًا شكرًا, والصلاةُ على النبيّ الأمين, خاتمَ المرسلين, وَ .. بـعد:

ها هِي الأيّـامُ تسحبنِي سريعًـا نحوهَا, تدفعنِي خطواتٍ كثيرَة إلى الأمامِ, أحسنَتِ الظنّ بِي, وبدأت تسهّلُ الدربَ أمامِي .. فبدأتُ أتجرّأ تقدّمًـا ناحيَة الأمـامِ, من خلفِي أصواتٌ تحثّنِي على السيرِ, أزعمُ أنّي الآن أقفُ حيثُ يريدُونَ منّي أن أقِف ! مملوءًا بدعواتِهم, ممتنٌّ لهَم كثيرًا فوقَ ما يُمكِنُ لهم أن يتخيّلـوا.
الملجأ الذِي أشرعتُ أخلقُه ثلاثَ مرّاتٍ قبلَ هذه, وفِي كلّ مرّةٍ تؤخّر الدنيـا قدمِي, وتمسِكُ بهَـا تهمِسُ في أذنِي ” تمهّل قليلاً ! ” وكنتُ أنصِتُ لها, هذا الملجأ الذِي مرّ بالكثيرِ من الأشيـاءِ التي كادَت تحولُ دونَ ولادَته بشكلٍ منمّقٍ يجوزُ للحاضرينَ أن يشاهدوهُ علانيَـةً, لكنّهُ الآنَ يقفُ على قدميهِ, ويشدُو مبتسمًـا ” مرحبًـا بكم كثيرًا, سعيدٌ بكم جدًّا “.
هلّـت هيامًـا بعضُ أحلامِ المسـاءِ,
كي يُزهرَ الوجهُ المُزخرفُ بالغنـاء ..
تشدُو حكايَة ” ملجأ ” دنفَ الأماسِـي
عشقَ الغمـائِمَ, فِي سرادِيب الشّتـاء,
فَ تُحفّ أقدامُ الرّوايَـةِ بِ الأمـانِي ,
أن نُثقِـل الأرجـاءَ بحرًا من عطـاء ..
؛
كلّ شخصٍ في هذه العنكبوتيّة, يتمنّى أن يجدَ نفسَهُ بالشكلِ الذي يريدُ أن يجدهـا عليهِ, بعيدًا عن ضجّة المدنِ, وصخَب العابرينَ فوق مراسِم الاحتفالِ الأبدِي, ربَّمـا كُنت أهربُ من نفسِي كثيرًا ! لا أريدُ أن أبدو إلاّ كمـا يريدون أن أبدُو, حتّى أتقَن عقلِي أنّهُ لا يجبُ عليهِ أن يهربَ من نفسِه, فقرّر أن يلتجِئَ بدوحَةٍ تضمّه, وَ حروفَه الصّغيـرَة تلكَ التِي تحاولُ أن تنمو بإتقانٍ.
الملجأ الذِي أحببتُه كثيرًا قبل أن يُولَد, ربَّمـا لأنّي أتقنتُ دورَ الأمّ بالنسبَةِ لهُ, فبدأتُ أحفّهُ بدعواتِي, وأصلّي من أجلِه كثيرًا, ليبدُو كما أتصوّر, عامرًا بكلّ ما هُو يشبهنِي كثيرًا ! عامرًا بحضورِ المطرِ فيهِ من كلّ سمـاءٍ, في كلّ مسـاء, عامرًا بكلّ غيمَةٍ تمرّ ولا تمتنِعُ عن الهطولِ, أحـاولُ جهدِي أن أجعلهُ كمـا كُنت أصلّي أن يبدُو.
ال 27 / 9 / 1430 هـ, تارِيخٌ منذ هذا اليومِ سيعنِي لِيَ الكثيرَ, إذ في صباحِه بدأتُ أركضُ تحتَ المطرِ, من حولِي أزهـارٌ تجاهِدُ البردَ لتنمو على خدّ الشتـاءِ, أسفَل السراديبِ المملوءَة بالظلامِ, تاريخٌ يشهَدُ أوّلَ حرفٍ أحبّ أن أضعَهُ مرحّبًـا بكلّ العابرينَ بينَ يديهِ.
الملجأ الذِي حففتَهُ يا ” وطَن ” بصيّبِ دعواتِك بدأ يكبُر الآن, وبدأ يظهرُ رأسَه من أسفلِ الغطـاء, لأنّكَ فقَط كنتَ ترعـاهُ صغيرًا في جوفِ روحِك الطّـاهِرَة, هذا الملجأ بعضٌ من كرمِك, و شيءٌ يسيرٌ من نجومِك التِي تضيءُ سمـاءَهُ في كلّ ليلَةٍ وصُبح, هذا الملجأ يا ” وطَن ” يقفُ على قدميه لِ أجلِكَ كثيرًا, فابقَ القريبَ منهُ, لتشدّ عضده بيمينِك التِي لا تنفكّ تهطِلُ مطرًا.
الملجأ الذِي يرفَعُ قبّعـاتِه احترامًـا لكلّ الذِين سعَوا في أن يرسلوهُ إلَى النّور, ليخرُجَ إلى الأضواءِ بعينٍ اعتـادَت النّورَ, ولم تهرُب عنه .. لكلّ أولئِك الذي حفّوا الدربَ بصلواتِهم ألفٌ من الشكرِ العظيمِ الذِي لا أنفكّ أتلوهُ, وأسرّ بهِ قلبِي ال يردّد كثيرًا دعواته لهم.
شكرًا بحجمِ السّمـاءِ أقولُهَـا لِ:
1- الفاضلَة ( دفء ) على رعايتِهـا وَ توجيهاتِهـا لهذا الملجأ, شُكرِي وَ تقديري..
2- الفاضلَة ( إيمان ) على إتقانِهـا تصميمَ هذا الملجأ, وتنميقِه بشكلٍ كنتُ لا أتصوّره, ممتنٌّ.
3- العزيز ( عبد الله ) – تراتيل الصباح – على تشجيعِه, وتصميمِه سُلّم البدايَة في علوّ هذا الموضوعِ.
4- العزيز ( د/ بارِع ) على إنشـادِه الأبياتِ أعلاه, رغمَ أنّه حال دونَ ظهورِهـا التعذّر.
5- كلّ من ساعَـد بكلمَةٍ أو تشجيعٍ, شكرًا بحجمِ الكونِ طهرًا وامتنانًـا, شكرًا جزيلاً.
؛
كلّ الأشيـاءِ من حولِي سعيدَةٌ, أثِقُ بأنّهـا ستهطلُ سعادَةً إن أنتُم شجّعتموهـا على البقاء على قيدِ السّعـادَة.
أهلاً وسهلاً بكُم كثيرًا, سعيدٌ أنّي سأكونُ موجودًا هنـا, وأنّكم ستمرّونَ هذه الدّوحَة دائِمًـا.
فحضورُكم مطرٌ, ومَن لا يهوَى المطَر؟
أخوكم: محمّـد. ( وامق , )
صـاحِب العثرات, واااو أهلاً كبيرَة.

أنتَ من الذينَ سرّني مرورُهم فوقَ ما أتصوّر أنـا ..
سعيدٌ أنّكَ وصلتَ إلى هذه الدّوحَة, وآملُ -حقًّـا- أن تكونَ بالقربِ دومًـا + أن تجدَ فيهـا ما يستحقّ الإقامَة ,
كُن بالقربِ يا صاحبي.
سمـاويّة, مرحبًـا كثيرًا.
سعيدٌ أنّ المكانَ أغرَى بالقدومِ أخرى, إذ بالقدومِ يأنسُ الملجأ و صاحبُه.
شكرًا لكِ على مرورِك الطيّب, وحيّيتِ كثيرًا.
ابتسـام, أهلاً كثيرًا.
سعيدٌ بك هنـا, والله يبـارِك بحيـاتِك, وأتمنّى أن يكونَ الحرفُ يليقُ بالتطلّعـاتِ.
شكرًا لهذا المرورِ الطيّب, ولا أراكِ الله إلاّ ما تحبّين.
بعيد ( مجرّد من أنـا ) أهلاً ..
أنتَ تعلمُ أنّك تبهجني بمرورِك دومًـا, شكرًا لكَ جدًّا يا طاهِر.
aya أهلاً وسهـلاً, هل تسمحينَ لي بسؤال؟
آيـا ؟ -> هكذا تكتَب؟ من أجل أكتبهـا بالعربي المرّة القادمَة, عرفتِ؟
سعيدٌ بهذا الملجأ أن يجمعنِي بعدَ الشّتـاتِ, شكرًا لكِ وللطفِ عبارَتِك,
الله يبـارِك بحيـاتك, ولستُ أستاذًا أبدًا.
حيّيتِ,
الجوهَرة المصونَة, أهلاً ..
الله يبـارِك بحيـاتِك, وشكرًا للهطول.
مرحبًـا بكِ دائِمًـا,
آية > عربي .. اسمي ^-^
פסוק > عبري .. كمان اسمي
..
بانتظار صدور الديوان الأول
بتوفيق الباري ان شاءالله ..
مبارك كبيرة / كثيرة ..
على يقين بأنه ملجأ لا يشبه الملاجئ ..!
لك مني الدعوات ..
Perche أهلاً ومرحبًـا.
سعيدٌ أنّ الملامِح جميلَة, وأتمنّى أن يكونَ المحتوَى كذلِك.
شكرًا لأنّكِ هنـا.
مجرّد ذكريـات, مرحبـا منمّقَـة.
سعيدٌ أنّكم تستمتعونَ مع قلمٍ متواضِعٍ كهذا القلم الذي بينَ يدَي.
شكرًا لحضورِكم كثيرًا, سرّني ..
آية, إذن أنتِ آيَة.
-> برّا 
بالعبرِي الاسم يبدُو جميلاً, طيّب وامق بالعبري كيف؟ -> هذا والله النشبة
الديوانُ الأوّل رأى النورَ, هنا:
http://www.shelter.ws/Dewan.html
ديوانٌ الكترونيٌّ, أتمنّى أن يكونَ جميلاً.
شكرًا لكِ,
مُزن, مرحبًـا كثيرًا.
يقينُكِ يدفعنِي لأن أقدّم الجميلَ جدًّا, ولا دونَ ذلِك.
شكرًا لدعواتك, ممتنٌّ لكِ ولهـا.
:
ماشاء الله تبارك الله
مباركُ لك الوطن, أعطيتَ خيره وكُفيت شرّه
سماءٌ ثامنة لكَ, ولنا.. نستقي منها .
الله يبـارِك بعمرك, اللهم آمين آمينَ.
شكرًا لكلّ هذا الحضورِ الأنيق يا توتـا, سعدتُ بهِ كثيرًا.
أتمنّى أن يكون في السماءِ ما يستحقّ الحضور.
أهـلاً.
مبارك هذا الافتتاح
أمنياتي بالتوفيق
لا زلت أحبس أنفاس الدّهشة .. مُبارك يا “تَعْلَم ” ..مُبارك ..
ليليا, أهلاً وسهـلاً.
الله يبارك بحياتِك, شكرًا لحضورِك الأنيق.
أو, حضورٌ فارِهٌ/مُبهِج.
أتمنّى أن يعقبَ الدهشَة هطولٌ دائِمٌ أسعدُ بهِ ما هطَل.
الله يبـارك في عمرِك / وقتِك.
شكرًا لك جزيلاً,
تبارك الله , هنيئـاً لك مَلجأُك.. رائـعٌ جـداً ..
جميـلٌ أنْ يَجمع الانسانُ نفسهُ ..
لـرُبّمـا ازدحـم الملجأ بالزائرين! لا بأس سأقِفُ بالبابِ أترقّـب!
أجدُ نفسي كثيراً في قلمك, واصل لا انقطع بك القلم والبيـان ..
جعل الله الخير في موطِنك وبارك لك به وسَدّدك .. ,
,,
دموع شامخَة, مرحبـًا كبيرَة. : )
الأجمـل هوَ حضورُكِ في هذه الدّوحـةِ التي سعدت بوجودِك فيهـا.
هنيئًـا للملجأ هطولُكِ ..
شكرًا لكِ على طيب الحضور والمرورِ, وبـارك الله في حيـاتِك وَ وقتِك.
يبهجنِي أن تحضروا دائًمـا.
عليكَ سلامُ الله وقفا” ..
و هُنا موطنٌ أسعدُ بزيارته بين فينة وأخرى ..
/
أستاذ وامقْ ننتظر الغيث كلما طال بنا العطش سنكون حيثُ “الملجأ”،
باركـ ربِّ مسعاكْ ، وبلّغك مبتغاكْ ..
شكرا” جزيلا” …..’
وعليكِ رحمـاته والبركـة دومًـا يا صفـاء, مرحبـًا.
والموطِنُ وصاحبُه أشدّ سعادَة بحضورِك إن أطلّ كلّ حينٍ يسقِي الأرضَ وردًا.
يبدُو أنّ أستـاذ جاءت سهوًا فلا بأسَ.
حيّـاكِ الله كثيرًا, وشكرًا للحضورِ العبقْ, جدًّا.
مدونة مباركة عليك أخي الحبيب محمد
أعطاك الله خيرها وكفاك شرها
لدي تنبيه بسيط لك أخي العزيز
وهو أن تبتعد عن التباسط مع بعض من يتباسطن من الاخوات هداهن الله
لو كن في المنتدى لوجدنا أسلوب مهذب ومحافظ!!!
ماهذا!!!
هل التزم حسب قوانين المكان أم حسب ما يمليه إيماني وضميري!!!
أقول هذا بعد مروري على أكثر من رد من هذا النوع !!!
في هذه المدونة المباركة بإذن الله
تذكروا,, فإن لم تكن تراه فإنه يراك
مبارك عليك المدونة مرة أخرى أخي الحبيب
أبو عبدالله, أهلاً وسهـلاً.
مرورُكَ للمباركَة لأخيكَ بملجئِه عنَى لهُ الكثيرَ -والله-.
ممتنّق لكَ فوقَ ما تتصوّر,
بالنسبَة لحديثِك, فإنّي لا أفعلُ إلاَّ ما أؤمِنُ بهِ, وأراهُ في حدودِ الأدبِ.
عمومًـا شكرًا لكَ جزيلاً, وحيّـاكَ ربّي جدًّا.
أعجبت بكتابتك من أوّل وهلة ..
ليسدّد الله قلمك وليجعله في الحقّ دائماً ..
مجرّد نقط, أهلاً كثيرًا.
يسرّني أن يُعجبَ بحرفِي المتواضِع أحدٌ كأنت.
شكرًا جزيلاً لك, ولصادِق دعوَتك, شكرًا جدًّا.
سعدتُ بك حقًّـا هنـا.
الجميل : محمّد ..
؟!
لم أجد حرفًا/سلمًا إلى السماء .. ما ودك تركّب “أصنصير” ..
أدامَ الله المطر , وعمّ بنفعك البلاد والعباد ..
الكريم الأستاذ: قلم أحمـر.
ما ودّك تطقّهـا ” كعّـابي” ؟
شكرًا لمرورِك أيهـا الباسق, ممتنّق لكَ.
متابعة وبشغف حتى للنقطة هنآ
ابدع نسعد بذلك
حكـايَة, شرفٌ والله لِي هذه المتابعَة, شكرًا لك جزيلاً.
وأسعدُ بك أكثَـر والله.
الغريب أن سماءك تغفو في مفضلتي منذ زمن .. وفي كل مرة أؤجل الزيارة .!!
كنت أشعر أنها ستكون ملجأً يعصمني حتى من نفسي .. وفي ذات الوقت أخاف ألا يسعفني الوقت لأقرأ كل ما نثرته هنا …
فتوقفت في المنتصف .. مرة أرفع نظري لسماءك ، وأخرى أتأمل ساعة عمري .. حتى وجدتني الآن أدخلها بعد أن ضاق الوقت جداً بي …
وامق/محمد
كنت أمر على نصوصك في الفصول دائماً مهما تقادم عمرها .. وأعتب بصمت عليك كثيراً لِ بخلك .! فاكتشفت أنني البخيلة حيث أنك تنهمر هنا كغيثٍ لن ينقطع وأنا أتردد كثيراً …
سأكون هنا دوماً إن كان في المكان (متسعٌ) لي …
وصباحك غيمة ..
لطيفَـة, أهلاً وسهـلاً يا كريمَـة.
هذا الردّ كانَ كفيلاً بأن أقفَ طويلاً خجلاً أمامَهُ, إذ أنّكِ أمطرتني بلطفِ قولِك, وجميلِ فعلِك, فما أفعـل؟
فخرٌ لِي والله تواجُدك هنـا يا لطيفَة, وأسعدُ بهِ كثيرًا ..
ودائِمًـا هنـاك متّسعٌ للأطهـار ممّن هم أمثالُك.
شكرًا لكِ جدًّا.
؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .،
{ ’ أستاذي وأخي القديّر : مُحمّد .،
هنيئاً لنا/ ولك هذهِ الدوحة الجميّلة والمُزهرة .،
كليّ ثقة بأن هذا الوطن / الملجأ س يكون من الأجمل / الأنقى في هذه العنكبوتيّة .!
س نكون دُوماً بِ أنتظار هطول حرفكْ المُذهل والمُختلف كـ أنتْ .،
وفقك الله وأسعدك إينما كُنت .،
وعليكم السلام ورحمـة الله وبركـاته.
أستغفرُ الله من قولِك إذ أنّني لستُ أستاذًا يا عزيزي.
بل هنيئًـا لِي حضورك الوارف الجميل, الذي واللهِ أسعدني كثيرًا.
يسرّني جدًّا أنّك بالقربِ تكونُ, فأمطِر أبدًا ..
أجزل الله لك العطاء والمثوبَة, وبارك فيك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
الحمد لله أن جئت إلى هنا ~ لأقف على ملجأك أيها الوامق
..
سُعدت -جداً – بمدونتك ~ وأعدك أن أمر لزيارتك كل ما حانت لي الفرصة ..
فلا غنى لنا عن أستاذنا الوامق العذب
..
كن بخير .. أرجوك
حكآية
-
لن أُخفيك أنني كنت أنتظر هذا الوطن بِفارغ الصّبر ،
مُبدعٌ أنت
!
مُتابعه بشوق …،
تنَحَرفَ الأقَلاّمّ عّن السّطّوٌر فتَقَع أسَيرَة لخَمُر الشَعوٌر
فيِكَوٌنَ للكَلمَة جنوٌن والحرَف عدَواً للسَكوٌن..
مُبهِراً أَنْت…/
سَأكُونْ هُنآ دَومَاً
حكـاية قلب, الصاحـب النديّ والأديبُ العذب, أهلاً ..
تتبارَكُ الأحادِيث إذ تقرؤوها يا سيّدي, وتمطِرُ السماء إذ تنظرهـا ..
وأسعدُ بكَ إذ أتيتَ هنـا, محمّلاً بكلّ هذا الحسنِ.
شكرًا لمرورِك المُبهِج .. وكُن بخيـرٍ ..
شيختهم, مرحبًـا كثيرًا بكِ.
يشرّفني والله أنّكِ ترقبينَ حرفِي المتواضِع.
ممتنٌّ لسموّ روحِك والهطولِ, مرحبًـا دائِمًـا.
صخبُ أنثَى, مرحبًـا مرحبًـــــا.
كلّ هذا الطّهرِ الذي أتيتِ بهِ يعنِي لي الكثيرَ والله.
يسعدني أنّكِ ستكونين بالقربِ يا كريمَـة, حيّيتِ كثيرًا ..
*
سلام عليك من رب السماء
الصدفه وحدها من قادتني إلى هنا فشكراً لها
بأن وجهتني لهكذا وطن وملجأ ..
ياسيدي هنيئاً لك ببريق حرفك رائع ورب السماء
هنا فقط عرفتك وسأظل لأعرفك اكثر واستسقي من غيثك الجميل
ولأن ما وجدته هنا قد جاوز حدود الدهشه اردت أن اقول لك
بارك الله لك فيما وهبك
اختك ملآذ
وعليكِ سلامُ الله ورحمته وبركـاته.
أهـلاً ملاذ, كثيرًا ..
أشكرُ الله ثمّ الصدفَـة التي قادَت خُطـاكِ إلى هنـا, وأفخرُ أنّكِ استحسنتِ المكانَ والحرفَ.
شكرًا بحجمِ الأنسِ الذي ملأنِي به قدومُك.
يشرّفني أنّكِ بالقربِ تبقين, شكرًا وحيّيتِ.
Check This Out…
[...]Here are some of the sites we recommend for our visitors[...]…