- ” آسف “, وَ حكـايَةٌ من العجزِ طويلَةٌ !
.
.
.
.
.
كُنت في ليلَةٍ من الليـالِي جالسًـا مع أصحـابِي, حتّى فاجأنِي اتّصـال أمّي الذي يسألُنِي أن آتيهم في ” الاستراحَة ” لِأذهـب بهم إلى البيتِ, لم يكُن الوقتُ متأخرًا, ولعلّ هذا هوَ السبب الرئيسِي وراء تفاجُئِي, بينمَـا نحنُ في طريقِ العودَة إلى البيتِ بدأ الشجـارُ بينِ إخوتي الصّغـار, فأحدهم يطأ قدمَ الآخر, وآخرٌ يقولُ ” وخّر هذا مكانِي ” ثمّ يصيحُ بهِ الآخَـر أنّه مكانُه وأتَى أوّلاً, الغريب في الأمر أنّ المرتبَة الخلفيّة خاليَـةٌ وبهـا فسحَةُ جلوسٍ, لا أدرِي ما الحكمَة من تشاجرهم على مكانٍ ضيّق وبإمكانِهم التفسّحُ, لم أتكلّم أبدًا, كنتُ في حالَةٍ مزاجيّة, تسمَحُ لي بأن أنصتَ لشجارِهم .. حينمَـا اقتربنـا من المدينَة, قلتُ لهم ” من يبي من سيّارة العسكريم؟
“.

.
.
كُنت في ليلَةٍ من الليـالِي جالسًـا مع أصحـابِي, حتّى فاجأنِي اتّصـال أمّي الذي يسألُنِي أن آتيهم في ” الاستراحَة ” لِأذهـب بهم إلى البيتِ, لم يكُن الوقتُ متأخرًا, ولعلّ هذا هوَ السبب الرئيسِي وراء تفاجُئِي, بينمَـا نحنُ في طريقِ العودَة إلى البيتِ بدأ الشجـارُ بينِ إخوتي الصّغـار, فأحدهم يطأ قدمَ الآخر, وآخرٌ يقولُ ” وخّر هذا مكانِي ” ثمّ يصيحُ بهِ الآخَـر أنّه مكانُه وأتَى أوّلاً, الغريب في الأمر أنّ المرتبَة الخلفيّة خاليَـةٌ وبهـا فسحَةُ جلوسٍ, لا أدرِي ما الحكمَة من تشاجرهم على مكانٍ ضيّق وبإمكانِهم التفسّحُ, لم أتكلّم أبدًا, كنتُ في حالَةٍ مزاجيّة, تسمَحُ لي بأن أنصتَ لشجارِهم .. حينمَـا اقتربنـا من المدينَة, قلتُ لهم ” من يبي من سيّارة العسكريم؟
“.
