6 سبتمبر, 2010
.
.

.
.
الكلمـاتُ التي كنتُ أحفظهَـا لمثلِ هذا اليومِ, الحديثُ الذي كنتُ أصوغُه لأكتبَه هنـا سريعًـا, الورقَـات التِي رتّبتهَـا كلّها آلَت للتبعثُر, أخشَـى الذكريَـات حينَ تعودُ, وأخشَـى أنِّي أحبّهَـا جدًّا, أعلمُ أنِّي لا أستطيعُ قولَ شيءٍ في مثلِ هذا المقَـامِ, كنتُ أعلمُ أنّ الحرفَ سيخوننِي .. لكنّنِي رغمَ كلّ محاولاتِي أن أسبقَ اليومَ بالكتـابَة, إلاَّ أنّه أتانِي فجأة! يحملُ في يدهِ وردَةً تهنِّئ قلبِي على عامِ وطنِي الأوّل, تحملُ في اليدِ الأخـرَى ذكريَـاتٍ كبيرَة, ذكريَـاتٍ بيضَاء أحبُّ أن أحتفِظ بهَـا, ذكريَـاتٍ كـانَت / ستبقـَى خالدَةً في عمقِ المتصفّح, عميقَـةً في داخِلي .. أعودُ إليهَـا كلَّ مرّةٍ, ولا أنسَـى عبيرَ أصحابِهَـا الذين مرّوا بهَـا. تخوننِي الكلمَـاتُ جدًّا, ولا تسعفنِي أحرفِي الصغيرَة .. في يدِي حلقِي أضغطُ عليهِ بأعينِي أن تحدّث, ويأبَى! يختَـارُ الصمتَ رفيقًـا, هو ذاتُه حلقِي الذي خذلنِي حينَ أتأخّر, هوَ ذاتُه الذي أتعبنِي حينَ أتحدّث, يأبَى أن أتكلّم كثيرًا, ولا يطلقنِي إليّ .. لأقولَ ما أريدُ! هو ذاتُه الذي أستجديهِ يكتُب شيئًـا لهُ .. ويرفُض!
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ غير مصنف | 11 من الآثـار »
25 أغسطس, 2010
.
.
يقولُ برنارد شو ” تعوّد النّـاس أن يلعنُوا ظروف حياتِهم, أنَـا لا أؤمِن بالظروف, الناس هم الذين يصنعونهَـا “! كانَ الغيـابُ قسرًا وانقطَـاعُ الموقِعُ عن العمـل مشتّتٌ للذهنِ كثيرًا! أفقدنِي حساسيّة الكتـابَة, أفقدنِي لذّة الشبكَة العنكبوتيّة, أصبحَ الجوّالُ معلّقًـا في أذنِي أتّصلُ على هذا وذاكَ, ولا أحـدَ يرشدنِي إلى شيءٍ يطفِئ حيرتِي ويريحُ مضجعِي, انتهَى اشتراكُ النطـاق ( shelter ) لدَى الشركَة القديمَة -التي تُغلقُ أبوابهَـا استعدادًا للتخلّص من نفسهَـا- فلا موقِعٌ نلجأ إليهِ, ولا مندوبٌ يردّ سريعًا! تحدّثتُ مع أحدِ العاملينَ فيهَـا وَ ” كلّ يوم يا حمَد باتسر
” حتّى هممتُ بالذهـابِ للخطّةِ التاليَة, وهيَ أن أرفَـعَ المدوّنَة على الدومينِ الآخر وهوَ ( www.ملجأ.com ) لكنّي أيضًـا لم أفلِح, إذ لم يفهم عليّ مسؤولُ الدعمِ الفنيّ في الشركَة المستضيفَة! حمدًا للهِ انتهَـت المشكلَة وعادَ الموقِع للحيَـاةِ مرّةً أخرى, وأصبحَ للعنكبوتيّة طعمٌ آخر يدفعنا إلى الدخولِ إليهَـا.
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | 10 من الآثـار »
11 أغسطس, 2010
.
.

.
.
« اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَينَا بِاليُمنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ الله، هِلالُ رُشدٍ وخَيرٍ » .. ها هُوَ الهلالُ يهِـلُّ عامًـا جديدًا، ويعودُ بأبوابٍ مُتفتّحـةٍ وشيَـاطِينٍ مُصفّدةٍ ودعَوَاتٍ لا تُردّ, ( شهرُ رمضَـان ) الذي نتجرّدُ فيه من كُلّ الملذّاتِ إلاّ لذّة القُرب من اللهِ والأُنسِ به، لذّة العبادة والطّاعة، و” أرِحنَـا به يا بلال “.
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ غير مصنف | 17 من الآثـار »
30 يوليو, 2010
.
.
( 1 )
.
.
بعض الأحيـان النّـاس يفهمونَك غلَط! يعنِي تجِي تمزَح .. همّن تفاجأ إنّ الي حولَك ساكتين ويقولون ” خير وش هالعمل؟ ” هنـا أنَا أصير أكرَه نفسِي مرّه :(، يعنِي يمكِن أقوم من المجلِس .. ولا عاد أعتّب عليه
-> فكّة
المهم .. مرّة كنت مستلِم المـايك في أحد الغرف الصوتيّة, وهِي غرفَـة المعالِي الصوتيّة, وقاعدِن أسولُف لهم سالفتِي مع أختِي
, أقول السالفة قبل بعدين أكمّل الموقف, بس علشان تحسّون بمقدار معاناتي
:
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | 20 من الآثـار »
9 يوليو, 2010
.
.
كنتُ أقرأ في أحدِ الكُتب وسقطـت عينِي على مثلٍ يقولُ ” من لا يفعلُ ضميرهُ فيهِ, لا يفعلُ فيه الكلامُ اللاذِع “, فتوقّفتُ عندَ هذا المثلِ كثيرًا! وسحبتنِي أفكَـارِي إلى بعيدٍ, حتّى وصلتُ إلى أمرٍ أضـاقَ صدرِي كثيرًا, وضقتُ منهُ ذرعًـا, وكنتُ أتحاشَى الحديثَ عنهُ في أكثر من مناسبَة!
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | 20 من الآثـار »
26 يونيو, 2010
.
.
صبَاحِي ..
طاهِرٌ جدًّا!
فَ صوتُكِ زيّنَ الأرجـا ,
.
.
صباحِي عادَ مبتهجًـا ..
تناسَى ..
ليلَتِي العرجـا ,
.
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ وَ.. انهمرَتْ ! | 28 من الآثـار »
20 يونيو, 2010
.
.
قدّرَ اللهُ أن يكونَ هناكَ ارتبـاكٌ في السيرفَر للشركَة المستضيفَة, على إثرهِ تمّت إعادَة الموقِع إلى ستّةِ شهورٍ مضَـت, تمّ تدارُك ذلِك, وإعادَة الموقِع إلى أقرَب تاريخٍ ممكِن. فلا يضجرنّ منَّـا من مرّ من هنا وتركَ أثرًا وذهبَ مع الرّيحِ ولم يعُد.
وشكرٌ جزيلٌ لكُم. 
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | التعليقات مغلقة
4 يونيو, 2010
بسمِ اللهِ الرحمَـن الرحيم.
.
.
يقولُ المأمونُ: ” الشعراءُ زينَـة المجالِس. ” وأقولُ ” أفأ, بس المجالس؟ ”
أقصِدُ هل أصبَـحَ الشعراءُ عملَةً رخيصَـة لكَي يقولَ المأمونَ هذا عنهم, صحيحٌ أنّهم يملكُون حسًّـا مُرهفًـا وَ صوتًـا جميلاً, -> يبي يقنعكم إن صوته زين خخخخخخخ
وحرفًـا يشدّ ويجذِب, لكن لا يصلُ الحالُ لأن يُعدّوا فاكهَةً, وكأنّهم ما كتبوا الشعرَ إلاّ ليسعدوا مجلسَك أيّهَـا المأمونُ, طبعًـا المأمون .. يحقّ لهُ قولُ هذا, لأنّهُ كان الشعراءُ يجتمعونَ على بابِه كلٌّ يمدَحُ خصـالِه ويفغرُ فاهَهُ ينتظِرُ عطيَّـةً من سيادَةِ الوالِي, فأصبَـح يستأنِسُ بالمدحِ كثيرًا, وبهِ ينشرحُ صدرُه! حتّى خُيّلَ لأحدهم أنّ الشعرَ مدحٌ فقَـط ! من هذا المُنطلَقِ انطلَقَ عمّي علِي ..
فصارحنِي ذاتَ مسـاء أنّهُ يودّ أن أكتُبَ فيهِ قصيدَة مدحٍ, أدبّجُ فيهَـا محاسِنَهُ .. أذكرُ الموقِف بالتفصـيل:
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | 39 من الآثـار »
28 مايو, 2010
بسمِ اللهِ الرحمَـن الرحيم.
لعلّ أمّي آمنت بمقولَة ” الشعر أجمل صيغَـة لقول الأشيـاء, وأوسعهـا تأثيرًا, وأكثرهَـا إثـارَةً للدهشَـة ” ولعلّ أبِي ساندهَـا في هذا .. وحثّهـا على أن تُقدم على فعلتها .. وترفَـعَ السمّـاعة لتحدّثني:
- محمّد ..
- هلا يمّه، سمّي ..
- اليوم عندنـا جمعَـة أمّهَـات,
- (بكلّ براءةٍ
) أيوه ..
- نبيك تكتِب لنَـا قصيدَة، ألقيهَـا عليهنْ إذا جَنْ !
- توّك تقولين؟ شوفِي الساعَـة كم ! متى يبنْ يجنّكم؟
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | 47 من الآثـار »
14 مايو, 2010
بسمِ اللهِ الرحمَـن الرحيم.
.
.
يقولُ طاغور ” يا ربّ, لا تجعلنِي أتّهمُ من يخالفني الرأي بالخيـانة ” ! وكأنَّ طاغُور يفـتحُ بابًـا للحديثِ مُشرَعًا، عن أحاديـث الخيانَة وأبوابِهَـا. هذا المصطلَحُ الذي تشمَئِز منهُ النفوس وتبغضه العقول ! فكم فرّقَ من أحبّـة, وكم هشّمَ من علاقَـة ! وكم بهِ رُمي بريءٌ، واستبيحَ هجرُ قريـبٍ .. فَ كم من الأحداثِ تسيرُ بنَـا إلى أن نصفَ الكثيرينَ بالخيـانة !
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ غير مصنف | 7 من الآثـار »