.
.
العيدُ عادَ ..
وما خفّت تناهيدي ،
معْ كلّ أغنيَةٍ .. تشتاقُ للعيدِ.
.
.
العيدُ عادَ ..
وما زالَ الهوى قلقًا ،
في الليلِ يُسمعُ أنّاتي ..
وَ .. ترديدِي!
.
.
العيدُ عادَ ..
بلونِ البُعدِ ممتطيًا!
خيلَ الجراحِ .. ليردِي سعدَ تغريدي،
.
.
.
العيدُ عادَ ..
وما خفّت تناهيدي ،
معْ كلّ أغنيَةٍ .. تشتاقُ للعيدِ.
.
.
العيدُ عادَ ..
وما زالَ الهوى قلقًا ،
في الليلِ يُسمعُ أنّاتي ..
وَ .. ترديدِي!
.
.
العيدُ عادَ ..
بلونِ البُعدِ ممتطيًا!
خيلَ الجراحِ .. ليردِي سعدَ تغريدي،
.
.
.

.
.
عليكَ بالدّمعِ ..
يا قلبِي ويا عضدي،
هذي المصيبَةُ أجيالٌ من الكمَدِ !
.
.
ماتَ الجميعُ !
إذا ال ” سلطانُ ” فارقنا ..
فاغرق بحزنِك، لا تبقِي على نكَدِ!
.
.
ماتَ الجميعُ،
إذا ما شمسُه غربَت ..
عزّ القصيدُ ..
يموتُ الشعرُ في المهَدِ !
.
.
سلطانُ خيرُك ..
في الأرجاءِ نبصرهُ!
أنى بموتِك قد نقوى على الجلَدِ؟
.
.
.
أشياء كثيرة هي التي أجلتُها على مرّ السنين، أقرب مثال رحلَة تبُوك ! يا ترى كم مرّ عليها؟ حقًّا لا أدري .. حتّى أنّي بدأت أفقد بعض التفاصيل، طبعًا حاشا ( أو حاشى لا أدري أيّهما أصحّ ) لله ليسَت أعارضًا للزهايمَر أبدًا ! فعَن نفسِي لا أذكرُ الأشياء كثيرًا، وتراودنِي الأفكارُ وَ أنساها ! والأشخاص وأنساهم وأنسى أساميهم، أمّي تقول ” شكلك طالعن علي ” .. ما زلتُ أحتفظ بذكرى سيّئة حينمَا سألنِي صديق أبي ” من أنا؟ ” قلت ” صديق أبوي ” هكذا حافّ بدون أدنى بهاراتٍ تلطّف الجوّ، حسنًا لا أذكرُ إن كنتُ قلت السالفة لكم أم لأ! لكنّي حتمًا أذكُر أنّي تحدثتُ بها، أين؟ لا أدري ولا يهمّ أصلاً .. يقولون حينمَا تريدُ أن تحفَظ شيئًا ركّز مع قائله من الوهلَة الأولى يرسَخُ في ذهنِك، مثلاً حينمَا أذهبُ إلى مقاضِي البقالة .. لابدّ أن أتصل حينمَا أصل ( الشرطة متلطّم
) وش المقاضِي؟ نسيتهن ! أيضًا التسجيل في ورقَة أعتقد أنّه من أهم أسباب تلف الذاكرَة ! تعمّـق .. »
.
.

وضّأتُ رُوحِي ..
من عُطورِك فرحَةً !
خلّلتُ قلبِي بالصّدى .. إسباغُ ،
.
.
وأتيتُ أمسَحُ ..
يا كفُوفِك قرّبي!
يا كيفُ تحملُ حسنَها الأرساغُ؟
.
.
مبتلّ حُبًّا !
دفّئي متراجفِي ..
قُولي ” إليّ”،
لتسكُن الأصداغُ!
.
.
ما أسرعَ العُمرَ! هل كنّا هنا زمنًا؟
هي الأيّام تمضي بنَا سريعًا ونحنُ لا نحسّ بهَا، لأكون صادقًا لم أكُن أتوقع أن أظلّ طويلاً في هذا المكانِ، كنتُ أعتقدُ أنّها سوفَ تكونُ ” طفّة ” وحمدًا لله أنّها لم تكُن، اليوم يا رفاق يتمّ الملجأ عامَهُ الثّانِي .. يتمّ عامَهُ الثّانِي وهو يكبُر بحضورِكم ويأنسُ بطلّتكم .. ما تضجّر يومًا من عبورٍ، وما أنس يومًا بمثلِ هطولِكم، المكانُ الذي منهُ تحدّثت أحببته لأنّكم فيها، ليسَ لأنّه قطعَةٌ منّي -أو على الأقل هكذا أشعُر
- بل لأنّكم أيضًا فيهِ .. بسماتنا، ضحكاتنَا، نقاشاتنا .. كلّ هذا ترسّخَ فيّ حتّى كنتُ أترُك روحِي في هذا المكان ولا أخافُ عليها، بينَ يديكِم يا أصحاب، أصبحتُم أهلَ دارٍ بهِ وأنستُ بهذا، أًبحتُم النّورَ وابتهجتُ .. شكرًا لكلّ من ساعدنِي وشجّعنِي على أن أنشئ هذا المكان، شكرًا لكلّ من ساهَم في إنشائه .. و شكرًا كبيرَة للأشخاصِ الذين لم ينقطعوا عن زيارتِه، لم يتركُوه وحيدًا في الوقتِ الذي خفتُ عليّ أن أكونَ فيهِ وحيدًا .. شكرًا لكم ولقلوبكم النقيّة يا أصدقاء.
.
.
.
.
كلّ الحضورِ طردتُهم!
وبقيتُ وحدِي ..
أسمعكْ!
قولِي قصيدًا ساحرًا،
وترنّمي بي ..
كي أقارِب مجلسكْ!
وتبسّمِي ..
عندَ التقاءِ حروفنَا،
وتقشّفِي ثوبَ الحياءِ
.. لألبسكْ !
.
.

.
.
سامحتُ بعدَك!
لكن لستُ ناسيكِ ..
يا فتنَة الأضِ في صوتِ التباريكِ ؛
.
.
سامحتُ بعدَك .. لو ” طوّلتِ “!
لا أحدٌ .. يسلِي انتظاري
سوَى تذكارُ ماضيكِ!
.
.
سامحتُ ليلاً!
لأنّ الليلَ واعدنِي ..
كما بهِ غبتِ أيّامًا .. سَ يُدنيكِ ؛
.
.
.
.
- ” صباحُك سكّرْ .. ” ؛
.
.
وقفتُ أراقبُ شمس اتصالِي،
تبيّنَ حُبّي؟
أم الغيمُ أخّرْ ؟ ..
.
.
صباحِي -عادي-،
بغير استماعي:
” صباحُك وردٌ،
.. وصوتُك سكّرْ ” ؛
.
.
أردّدُ ” أهلاً،
صباحُك عطرٌ ..
ونورٌ،
وذكرى،
وعشقٌ .. ومرمَـر “
.
.
صباحِي أنتِ،
وكلّ صباحٍ .. سيبدُو سعيدًا !
ومهما تكرّر ..
.
.
- ” يا بعدَ حيِّي … ” ؛
.
.
.
” عطشَ الزّمانُ،
وَأنتِ فصلٌ من ظمَا ” !
ما ضمّ أغنيَةً .. سوَى ” يا ربّمَا ” ؛
.
.
أطرقتُ أمنيةً ..
تهاوَى وجهها!
ذُرّت براءتهَا كما رُوحِي،
كمَا … !
.
.
فانسابَ نحوِي
بدرُ ليلٍ مُتعبٍ !
” يا أنتَ مالكَ قد فقدتَ المبسمَا؟ “
.
.
نزلنَا إلى المطعم نحمل حقائبنا الكثيرة!
كلّ شخص يحمل حقيبتين ونحنُ أربعة، تقريبًا ثمانُ حقائب، ما زلتُ حتّى اللحظَة أكتفي بالأجوبة المقتضبة والأحاديث الطفيفَة، حتّى أنّي أخذتُ فطوري وجلستُ في طاولَةٍ أخرى، لحدّ اللحظة ” ما خذيت على الجو ” خصوصًا وأنّي كنتُ أنعسُ لكنّي لم أنَم، كنتُ أنوي النومَ في الطائرة لكنّ صديقي الذي جلس بجانبي لم يجعلني أنامُ هانئ العين.
في المطاعِم التي تكونُ في المطار شيءٌ يقهر! أوّل شي النصب عينَك عينَك، أجل ثلاث حبّات زيتون وجبنة بيضاء .. ب ٧؟ وين عايشين يابو الشباب .. أذكرُ مرّةً في سفرَةٍ غير هذه .. تخانقت مع المصري! يقول إلاّ أحط لك نص دجاجَة كاملة، وأقولّه يابن الحلال ماني ماكلها والله حرام .. قلت أعطيك فلوس النص بس عطني ربع، حرام تجدعونه! وأشوَى اقتنع بالسالفة، وهالمرّة بعد نفس السالفة .. خلّصنا فطور وباقي خبز ما أحد لمسه، يوم جأ الهندي يبي يجدعه .. وأمسك يده قلت خير؟ يوم انفرط الهندي خخخخ قال أنا معلوم ما فيس كويّس كُبّي هذا، بس مصري هناك جنجان !! قلت ما عليك منّه إن قال لك شي تعال قلّي -> واثق إنّي أبجحده بعد شوي
.