30 يوليو, 2010
.
.
( 1 )
.
.
بعض الأحيـان النّـاس يفهمونَك غلَط! يعنِي تجِي تمزَح .. همّن تفاجأ إنّ الي حولَك ساكتين ويقولون ” خير وش هالعمل؟ ” هنـا أنَا أصير أكرَه نفسِي مرّه :(، يعنِي يمكِن أقوم من المجلِس .. ولا عاد أعتّب عليه
-> فكّة
المهم .. مرّة كنت مستلِم المـايك في أحد الغرف الصوتيّة, وهِي غرفَـة المعالِي الصوتيّة, وقاعدِن أسولُف لهم سالفتِي مع أختِي
, أقول السالفة قبل بعدين أكمّل الموقف, بس علشان تحسّون بمقدار معاناتي
:
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | 6 من الآثـار »
9 يوليو, 2010
.
.
كنتُ أقرأ في أحدِ الكُتب وسقطـت عينِي على مثلٍ يقولُ ” من لا يفعلُ ضميرهُ فيهِ, لا يفعلُ فيه الكلامُ اللاذِع “, فتوقّفتُ عندَ هذا المثلِ كثيرًا! وسحبتنِي أفكَـارِي إلى بعيدٍ, حتّى وصلتُ إلى أمرٍ أضـاقَ صدرِي كثيرًا, وضقتُ منهُ ذرعًـا, وكنتُ أتحاشَى الحديثَ عنهُ في أكثر من مناسبَة!
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | 11 من الآثـار »
26 يونيو, 2010
.
.
صبَاحِي ..
طاهِرٌ جدًّا!
فَ صوتُكِ زيّنَ الأرجـا ,
.
.
صباحِي عادَ مبتهجًـا ..
تناسَى ..
ليلَتِي العرجـا ,
.
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ وَ.. انهمرَتْ ! | 28 من الآثـار »
20 يونيو, 2010
.
.
قدّرَ اللهُ أن يكونَ هناكَ ارتبـاكٌ في السيرفَر للشركَة المستضيفَة, على إثرهِ تمّت إعادَة الموقِع إلى ستّةِ شهورٍ مضَـت, تمّ تدارُك ذلِك, وإعادَة الموقِع إلى أقرَب تاريخٍ ممكِن. فلا يضجرنّ منَّـا من مرّ من هنا وتركَ أثرًا وذهبَ مع الرّيحِ ولم يعُد.
وشكرٌ جزيلٌ لكُم. 
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | التعليقات مغلقة
4 يونيو, 2010
بسمِ اللهِ الرحمَـن الرحيم.
.
.
يقولُ المأمونُ: ” الشعراءُ زينَـة المجالِس. ” وأقولُ ” أفأ, بس المجالس؟ ”
أقصِدُ هل أصبَـحَ الشعراءُ عملَةً رخيصَـة لكَي يقولَ المأمونَ هذا عنهم, صحيحٌ أنّهم يملكُون حسًّـا مُرهفًـا وَ صوتًـا جميلاً, -> يبي يقنعكم إن صوته زين خخخخخخخ
وحرفًـا يشدّ ويجذِب, لكن لا يصلُ الحالُ لأن يُعدّوا فاكهَةً, وكأنّهم ما كتبوا الشعرَ إلاّ ليسعدوا مجلسَك أيّهَـا المأمونُ, طبعًـا المأمون .. يحقّ لهُ قولُ هذا, لأنّهُ كان الشعراءُ يجتمعونَ على بابِه كلٌّ يمدَحُ خصـالِه ويفغرُ فاهَهُ ينتظِرُ عطيَّـةً من سيادَةِ الوالِي, فأصبَـح يستأنِسُ بالمدحِ كثيرًا, وبهِ ينشرحُ صدرُه! حتّى خُيّلَ لأحدهم أنّ الشعرَ مدحٌ فقَـط ! من هذا المُنطلَقِ انطلَقَ عمّي علِي ..
فصارحنِي ذاتَ مسـاء أنّهُ يودّ أن أكتُبَ فيهِ قصيدَة مدحٍ, أدبّجُ فيهَـا محاسِنَهُ .. أذكرُ الموقِف بالتفصـيل:
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | 39 من الآثـار »
28 مايو, 2010
بسمِ اللهِ الرحمَـن الرحيم.
لعلّ أمّي آمنت بمقولَة ” الشعر أجمل صيغَـة لقول الأشيـاء, وأوسعهـا تأثيرًا, وأكثرهَـا إثـارَةً للدهشَـة ” ولعلّ أبِي ساندهَـا في هذا .. وحثّهـا على أن تُقدم على فعلتها .. وترفَـعَ السمّـاعة لتحدّثني:
- محمّد ..
- هلا يمّه، سمّي ..
- اليوم عندنـا جمعَـة أمّهَـات,
- (بكلّ براءةٍ
) أيوه ..
- نبيك تكتِب لنَـا قصيدَة، ألقيهَـا عليهنْ إذا جَنْ !
- توّك تقولين؟ شوفِي الساعَـة كم ! متى يبنْ يجنّكم؟
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | 48 من الآثـار »
14 مايو, 2010
بسمِ اللهِ الرحمَـن الرحيم.
.
.
يقولُ طاغور ” يا ربّ, لا تجعلنِي أتّهمُ من يخالفني الرأي بالخيـانة ” ! وكأنَّ طاغُور يفـتحُ بابًـا للحديثِ مُشرَعًا، عن أحاديـث الخيانَة وأبوابِهَـا. هذا المصطلَحُ الذي تشمَئِز منهُ النفوس وتبغضه العقول ! فكم فرّقَ من أحبّـة, وكم هشّمَ من علاقَـة ! وكم بهِ رُمي بريءٌ، واستبيحَ هجرُ قريـبٍ .. فَ كم من الأحداثِ تسيرُ بنَـا إلى أن نصفَ الكثيرينَ بالخيـانة !
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ غير مصنف | 7 من الآثـار »
7 مايو, 2010
إليكَ خـالد .. وحدَكْ:
.
.

.
.
شـرعتُ لِ بُعدَك فرضَ اكتـئَابٍ,
إليهِ أحجّ
.. كسيرًا .. عَبُوس ,
.
.
وَ أحمِلُ فقرِي إليكَ
.. / ابتهـالي ،
فَ يُنهِكُ دَربِي .. اتّقـادُ الشّموسْ !
.
.
تهـاوتْ حياتِي .. أرمّمُ وجهـِي ,
فَ يُذبلُ عمرِي مُرّ الكؤؤسْ !
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ وَ.. انهمرَتْ ! | 25 من الآثـار »
30 أبريل, 2010
.
.
بسمِ اللهِ الرحمَـن الرحيم.
.
.
كثيرًا ما نحتـاجُ إلى قراراتٍ صـائِبة تغيّر لنَـا مجرَى حياتنَـا، كثيرًا أيضًـا ما نصطدِمُ بحقيقَـة أنَّـا فقَط نتّخذ هذه القرارات ولا نعمَـل بهَـا, ممّا يُورّثُ لدينَـا فتورًا في الهمّـة, وتقاعسًـا عن السعي الجادّ في التغيير الذي نطمـح إليه، ويخلُق جوًّا صعبٌ المرورُ من خلالِه إلى الآمـالِ التي كُنَّـا نحاوُل تحقيقهَـا !
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | 21 من الآثـار »
8 مارس, 2010
.
.
رحمَ الله شوقِي حينَ قـال ” إن كنتَ عصًا فكُن ليّنًـا, وإن كُنتَ سيفًـا فكُن قاطعًـا ” بالطبعِ وممَّـا لا شكَّ فيهِ أنّ المثـل السّابِق لا شأنَ لهُ في ما سأتحدّثُ عنه ! ربَّمَـا يقرُب له من بعيـدٍ, لكنّهُ بالتأكيدِ لا يصبّ في مصلَحَةِ ما سأتحدّث عنهُ في هذه التدوينَـة, وهذا الفعـل يعدّ خاطِئًـا في الكتـابَة المقـاليّة, تعلّمـت حينمَـا أكتُب مقالاً بعضَ الأمور: أن أبدأ قويًّـا وأن أنتهِي قويًّـا ! فالبدايَة والنهايَة أهمّ ما يُهمّ القارِئ, مثلاً لو كانَت البدايَة غيرَ مشوّقَـةٍ لمـا أكملَ القارِئ هذا المقـال أبدًا !
تعمّـق .. »
ينتمِي إلىَ ... كُنَّـا ! | 27 من الآثـار »