" أهـلاً أنَـا ! "
الإهدَاء إلَى : غائِبَة !
أهلاً أنَا .. ما جاءَنا مطَـرُ مذ غبت ماتَ السعدُ والظفرُ
أهلاً أنَا .. والآهُ تعزفنِـي شوقًا تبدّى .. قبلَهُ خطَـرُ
أهلاً أنَا .. ما بلَّ مجلِسَنـا دمعٌ من الذكرَى .. بهِ وَطرُ
أهلاً أنَا .. دُنيايَ تسألنُـي ما بالَ قلبِي شفّـهُ كَـدَرُ ؟
الوقَت : أعنفُ الشّوقِ !
أهلاً أنا .. قد جئتُ أعتـذرُ أهلاً أنا .. أي أنتِ يا قمرُ
عذرًا لكِ, الأعذارُ مرسلَـةٌ هيّا, فعودِي الآنَ يا قمَـرُ
الليلُ أمسَـى فـيَّ أغنيـة ًقَد ملّ منها - يَا أنَا - قَمرُ
فَالدمعُ لحنِي, جَـادَهُ ألـمٌ والشّوقُ بيتِي سَقفهُ قَمـرُ
المناسبَة : أريدُ أن أموت !
أهلاً أنَا .. مذ غبتِ أستعرُ مَا متُّ لكِن هدّنـي القَـدَرُ
أفنانُ قلبِي الشوقُ أوقدَهـا نَارًا, وَ جافَى وصلها المطرُ
مُذ رحتِ جادَ الوجدُ أغنيَـةً ثكلَى ! كطفل اليُتمِ يحتقـرُ
مذ بنتِ في الأعماقِ راحِلَةً آهًا .. أنا مذ بنتِ أحتضِـرُ
القصّة : متألّمٌ - جدًّا - !
عذرًا أنا .. ما جِئتُ أنكسِـرُ عذرًا أنا .. قد جئتُ أعتـذرُ
عذرًا لأنّي لم أمـتْ كمـدًا ما حيلَتِي ؟ والحتفَ قد قبَرُوا
هيّا فَعودِي, واطعنِـي أمـلاً بالوصلِ زارَ الرّوحَ يفتَخـرُ
هيّا فَعودِي, أيقظِـي حُلُمًـا نامَ الحياةَ, القُـربَ ينتَظِـرُ
هيَّا فعودِي, جـدّدِي ألمِـي هيَّا فعودِي, ملّنِي الضجـرُ
أرجوكِ عُودِي, أمطري وجعًا علّي أموتُ ! الموتَ أفتقرُ ..
النّهاية : لم تجبنِي !
1 / 4 / 2009 م.