" طمئِن جفونَك " ,
طمئِن جفونَك يا قلبِي,
فلا أحَدٌ
مثلِي يحبّكَ,
يا أبهَى من القمَر ..
طمئِن جفونَك,
ما عادَ الفراقُ لنَا
بعضِي وبعضُكَ
مثلانٍ من النّدَرِ
طمئِن جفونَك,
.. وارتَحْ,
إنّنِي سَهِرٌ ..
أستجلبُ الحبّ
.. من إيماءَةِ السهرِ ,
طمئِن جفونَك,
و احلَم أن سيصحبنَا
نحوَ الوصالِ حكايًا
من مدَى الأثرِ ,
تحكِي " أحبّك "
أيّامًـا كَ أغنيَـةٍ
مالت تزخرفُ
وجهَ الصبحِ بالمطَرِ ,
أن لَن يموتَ
كبيرُ التّوقِ في خلدِي
حتّى بوصلِك
يا رُوحِي ويا ظفرِي
لا يذبلُ الوصلُ
شوقًا باتَ يقطفنِي
أشتاقُ وصلَك
في صحوِي
... وفِي غِرَرِي
وَ أرسلُ الرّوحَ
في توقٍ
وفي لهَفٍ ..
تحكِي -لِ تغفُو- ..
حكـايَا الفارِس النّظِرِ ,
أشعل غيابَك
في صدرِي لِ تفزعنِي
لأظّل أسألُ
عنّي بحّـةَ الكـدِرِ ،
لكن حذارِ -حبيبي-
أن تعذّبـنِي
إنّي نحيلٌ
.. ولا أقوَى على الخطـرِ ،
هل قد نسيت بأنّي
حينَ تتركـنِي لحظًا ؟
أتوهُ,
ولا أدرِي,
... مَضى خبرِي,
لا تُسرِفِ البعدَ,
ليتَ اللهَ يرحمُنـي
ويقبِضُ الرّوحَ
إنْ للبُعدِ منـحدرِي ,
يا لهفَ عيني,
إذا ما جئتُ مرتبكًـا
من الغيابِ تجلّى
الحزنُ في نظِـرِي ,
طمئِن جفونَك,
هَا أغفُو .. سيتعبنِي
صوتُ اشتياقٍ
أتَى من آخِـر السّحرِ ..
؛
16 / 9 / 1430 هـ.