" أنـا مُتعبٌ .. "


أنا مُتعَبٌ,
.. من لسـعَةِ الأمواجِ
أنَا مُتعِبٌ,
.. لِليلِ حِيـنَ أنـاجِي


أنَا مُرهَقٌ,
.. الوَجدُ يقرِضُ فرحَتِي
أنا مُرهِقٌ,
.. لاَ يعرفُونَ عـلاجِي !


أحشُو جُيوبَ الليلِ بالهمّ الذِي
زَارَ الصّبـاحَ
... بهَـيبَةِ الإدلاجِ !


وَ أدَحرِجُ الآهَاتِ نحوِي علّهـا
تُردِي فؤادًا
.. هّــدّهُ إزعـاجِي


حَاولتُ جَهدِي ..
أن أجفِّفَ دَمعِتي ..
لم أستطِعْ !
قلبِـي إليهـا لاجِي ,


أبكِي حكَايا الأمسِ ..
جَدَّ جمَالهَـا جيشُ الظلامِ,
.. وَ حُطّمَت أسيَاجِي !


أهذِي,
.. " أحبّك "
.. " أينَ أنت أيَا أنَـا ؟ " !
.. " طَالَ الفِرَاقُ " .. " تورّمَت أودَاجِي " !


.. " أوجعْ فؤادِي حدَّ يقتلُه الأسَى
ثمّ ارتَكِبْ قتلِي .. فذَا إفراجِي ! "


أروِي على خَدِّ السّمـاءِ رِوايَتِي
تُروِي الغيومَ ..
.. توجّدِي وأجَاجِي !


أغفُو فتوقِظني المآتِمُ فضَّةً
أشكُو ..
فتُخرِسني بدونِ خلاجِ !


أهوِي إلى أفقِ الجراحِ
.. ونِيّتِي مَوتٌ !
فَيَـا - حُبَّـاهُ - عيشِي داجِ !


أشدُو لهَـذَا المَوتِ ..
" اقطِفْ وردَتِي,
.. أفسِحْ لِ روحِي, واطفِئنَّ سِرَاجِي " !


قَد سرتُ ألفًا من دروبٍ ..
ما بَقِي غيرَ المماتِ,
.. أسيرُهُ لِ علاجِي !


لكِنّ بابَ المَوتِ .. طالَ جمُـودُهُ !
والسّعدُ ..
مِن جَورِ المَواجِعِ سـاجِ


أنَا مُيِّتٌ, ما عُدتُ أعرفُ !
جاوبوا :
.. " هَل عَادَ من طُرُقِ الصَبَابَةِ نَـاجِي ؟ "


14 / 3 / 1430 هـ.