" اشتقتُ .. "
وَ قُولِي ..
أنّنِي " اشتقت , " !
لِ أقسِمَ أنّنِي أكثـر ..
لِ أحلفَ ملأ حبّي ..
مِلأ عشقِي ..
بأنّي تقتُ أكثَر,
بأنّ البُعدَ
أسرفَ في الفرارِ
بِ ذا الفؤادِ
إلى اشتياقٍ,
يا لدمعِ الشّوقِ
.. سحّ الآنَ أغمَر ,
وَ أذبُلَ,
خلفَ كتفِ الوقتِ طفلاً ..
تمنّى أنّه ..
أكبـر !
تمنّى
.. لو يسيرُ العمرُ جريًا !
فيبدُو في ربوعِك,
صوتَ همسٍ باتَ ..
يظهَر ,
غناءً ..
من رقيقِ الشّدوِ
.. كَونٌ
واقفٌ بالبابِ ..
هذا العشقَ أكبَـرْ !
ربيعًا ..
من حكايا الأمسِ
يغرِفُ .. ثمّ يغرِسُ
جوفَ هذا البعدِ ,
وصـلاً !
صوتُه المخمورُ .. أطهَـر ,
صباحًا,
باتَ يسعَى ..
أن يقلّدَ
بعضَ نفسِي,
كَي يرِقَّ الليلُ ,
يهطِلُ فوقَ
ضوءٍ ذابلٍ
... بالشوقِ / أصفَر !
وَ قُولِي ..
" عِشْ لِ أجلِي " !
كَي أردّ الحتفَ
يجرِي .. نحوَ قلبٍ
ماتَ همًّا,
ذابَ توقًا,
واحتراقًا,
واختناقًا,
وانطواءً,
إثرَ فقدٍ بانَ أخطَر ..
وَ قُولِي ..
أنّنِي " اشتقتُ , "
لِـ أكذِبَ أنَّكِ الأكثَر .. !