" لاجِئٌ بالغيـابِ ! "


هل بالمماتِ
الذي ناجيتُ أتَّهمُ ؟
و الموتُ
تمرحُ فيهِ
بالدُّنَى أمَمُ !

إذا مضى شَجَنٌ
عنَّا أتَى
ألمُ
لن يكرُمَ الموتُ
حتَّى
يكثرَ الألمُ !

موتٌ !
يَمرُّ بغيري
دون
صومعتِي !
لا يَسلبُ الرُّوح ,!
جابِي ..
الموتِ مزدَحِمُ !؟

الموتُ ,
يأخذُ ولهانًا
وحالتهُ
في أوَّلِ العشقِ
لم يعلق بهِ
لمَمُ !

ساقَ الصِّغارَ
بشرعِ الحبِّ
مبتدئًا
و راحَ يتركنِي !
قد ملَّنِي
السَّأمُ

ما غاظني
غيرُ ما أبصرتُ
من جُثثٍ
تحوي القبورَ ,
وقلبِي
باتَ يضطرِمُ

تجهَّمَ القلبُ
من هيهات
وصلهُم
هيهاتَ ...
ليتَ
محار الموتِ
يبتسِمُ

و في الفؤادِ جوَى , ...
ما زال
يرمقنِي
هل موتُ روحِي
دموعَ القلبِ
يختتمُ !؟



موتٌ !
يروقُ ويرضِي
حُسنُ طلعتِه !
والموتُ
يبهجُ أحيانًا
و... يُغتنمُ

موتٌ لذيذٌ ,
منانَا ...
قُدْمُ رونقهِ
قل للمماتِ :
فؤادِي
طالَهُ الوَهَمُ !

الحبُّ والعيشُ
والهُجرانُ والولهُ
تعذِّبُ النَّفسَ
والأفراحُ تنصرمُ !

هل كانَ
يشرقُ موتِي حينما
تلفَتْ
فوقَ الحياةِ
لأجسادٌ بها
هرمُ ؟

الحُزنُ و الهمُّ
و الأوجاعُ تعرفنِي
و الجرحُ و الدَّمعُ
و الأحزانُ و السَّقمُ !

 

قُل للمماتِ :
فَجُد موتِي
فقد ضجِرَتْ
روح المريضِ !
أما أفضَى
بكَ الكرمُ !؟

ما عادَ مِنْ
فَرَحٍ تأتِي
الحياةُ بهِ !
قل للمماتِ :
بدى ...
من هجركَ العدَمُ !


1 / 2008 م.