" آسف .. " !
آسفْ,
بدَى زللٌ, سهوًا أيا وطنِي ..
واللهِ ما أحَـدٌ أهوَى ولا طَلَـلُ !
القلبُ والرّوحُ,
والأعمـاقُ من وجلٍ
أفضَتْ تردّدُ
" يا أمطـارُ, يا أمَــلُ " ..
كيفَ الشفاءُ؟
-إذا ينتابُنِي وجَـعٌ-
أينَ الهروبُ؟
و آيُ الموتِ قد جُهِلوا !
أتلو على سقفِ الأوجاعِ من زلَلِي ..
تتلو عليَّ سهامًـا,
يعظُمُ الجـللُ !
أبكِي كثيرًا
.. لعلّ الحتفَ يسرقنِي,
يا أعظَمَ الشوقِ, مُدّ الموتَ أرتحلُ ,
تاللهِ أنّي ..
بعهدِ الحبّ مُحتفِظٌ
لا كَ الغبيّ تناسَى الحبَّ إن " زعلوا " !
أثقلتُ أسفارَ
.. روحِـي من توجّدُهِ
والقلبُ يعلَمُ ما بالسِّفرِ إذ حُمِـلُوا !
أتلفتُ قلبِي بذكرٍ..
كلّه جملٌ .. تبكِي غيابَكِ يا أوطانُ,
تقتَـتِلُ !
آسفْ,
أيَـا أملِي,
آسفْ,
أيـا وطنِي,
آسفْ,
أيا فرحِي,
آسفْ, بدَى زَلُــلُ !
7 / 2009 م.